فرنسا: يجب فرض مرحلة انتقالية على السوريين ولا دور للأسد | أخبار | DW | 01.09.2017
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

فرنسا: يجب فرض مرحلة انتقالية على السوريين ولا دور للأسد

فيما يبدو أنه تخفيف لموقف باريس منذ وصول ماكرون للرئاسة، قال وزير الخارجية الفرنسي إنه يريد من القوى الكبرى الاتفاق على جدول زمني لفترة انتقالية تفرض على السوريين، مستبعداً أي دور للأسد الذي قال إنه "قتل" جزءاً من شعبه.

قال وزير الخارجية الفرنسي اليوم الجمعة (الأول من أبلول/سبتمبر 2017) إنه يريد من القوى الكبرى الاتفاق على جدول زمني لفترة انتقالية تفرض على السوريين لكنه استبعد أي دور للأسد الذي قال إنه "قتل" جزءاً من شعبه. جاءت تصريحات جان إيف لو دريان رغم ما بدا أنه تخفيف لموقف باريس في الأزمة السورية منذ وصول الرئيس إيمانويل ماكرون إلى الرئاسة. وكان ماكرون اقترح إسقاط المطالب برحيل الأسد كشرط مسبق للمحادثات رغم أن مسؤولين فرنسيين ما زالوا يصرون على أن الأسد لا يمكن أن يمثل مستقبل سوريا في الأمد الطويل.

وقال لو دريان، الذي كان وزيرا للدفاع في عهد الرئيس السابق فرانسوا أولوند، إن الوضع تغير إذ أن "الدولة الإسلامية" تقف على حافة الهزيمة. وأضاف أن التركيز يمكن أن يتحول الآن إلى حل الصراع الدائر منذ ست سنوات والذي حصد أرواح أكثر من 300 ألف شخص ودفع الملايين لترك ديارهم. وتابع لو دريان لإذاعة (أر.تي.إل) قائلاً: "لا يمكن أن يكون (الأسد) جزءاً من الحل. الحل هو التوصل مع كل الأطراف إلى جدول زمني لانتقال سياسي سيمكن من وضع دستور جديد وإجراء انتخابات". وأضاف "لا يمكن أن يتم الانتقال في وجود بشار الأسد الذي قتل جزءاً من شعبه ودفع ملايين السوريين إلى مغادرة" وطنهم.

اتفاق بين الدول الكبرى ثم جمع القوى الإقليمية

وضع هذا الموقف فرنسا في خلاف مع روسيا وإيران وهما حليفان للأسد. ويقول البلدان إن الشعب السوري فقط هو من يقرر مستقبله. وبينما تقول بريطانيا إن الأسد يجب أن يرحل يقول دبلوماسيون إن الولايات المتحدة لم تحدد بعد رؤيتها بشأن عملية سياسية في سوريا وتركز في الأساس على هزيمة "الدولة الإسلامية" ومواجهة إيران.

وتبنى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بالفعل خارطة طريق للانتقال السياسي في سوريا. وقال دبلوماسيان إن الفكرة الفرنسية الأحدث تتمثل في العمل على التوصل إلى اتفاق بين الدول الأعضاء الدائمة في مجلس الأمن أولاً بشأن كيفية إحراز تقدم.

وأضاف الدبلوماسيان أن مجلس الأمن سيجمع بعد ذلك القوى الإقليمية الرئيسية لكنهما قالا إن الأمر سيكون بلا فائدة إذا جرى دون مشاركة إيران. وهناك أيضا تساؤلات بشأن كيفية كسب الدعم الأمريكي مع الوضع في الاعتبار موقف إدارة الرئيس دونالد ترامب المناهض لإيران.

وقال لو دريان "هذا ما نريد أن نفعله الآن حتى قبل أن يغادر الأسد. نفعل هذا بشكل مستقل لأننا لو انتظرنا السوريين حتى يتفقوا سننتظر وقتاً طويلاً وسيسقط آلاف آخرون قتلى".

وتسعى فرنسا لمناقشة الأمر خلال الاجتماع المقبل للجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر/أيلول.

وكان لو دريان قال في وقت سابق إن مجموعة الاتصال ستهدف إلى مساعدة محادثات السلام التي تعقد في جنيف برعاية الأمم المتحدة والتي تعثرت بسبب ضعف جماعات المعارضة وتعنت حكومة الأسد في الدخول في مفاوضات جادة نظراً لقوة موقفها على الأرض.

وسبق أن حاولت عدة مجموعات اتصال حل الأزمة ومن بين ذلك في 2015 حينما جمعت المجموعة الدولية لدعم سوريا كل الأطراف الإقليمية الرئيسية ومن بينها إيران لكن المجموعة فقدت الزخم بعد أن استعادت الحكومة السورية حلب التي كانت معقلاً رئيسياً للمعارضة.

فصائل سورية معارضة ترحب بمبادرة لتشكيل "جيش موحد"

وفي سياق ذي صلة، رحبت فصائل سورية معارضة عدة، بينها "حركة أحرار الشام" الإسلامية، بمبادرة لتشكيل "جيش موحد" ينضوي فيه مقاتلوها وينهي حالة انقسامها. ودعا كل من "المجلس الإسلامي السوري"، الذي تشكل في تركيا العام 2014 من علماء مسلمين معارضين، و"الحكومة المؤقتة"، المنبثقة عن المعارضة السورية، الفصائل إلى التوحد في اطار "جيش" جامع.

وحض "المجلس الإسلامي السوري" الفصائل على "تشكيل جيشً ثوريً واحدً يشمل أرجاء سوريا المحررة" لـ"انهاء حالة التشرذم وتوحيد الصف". وطالبت "الحكومة المؤقتة" بدورها بـ"تشكيل جيش وطني موحد يشمل جميع الفصائل الثورية" لقتال قوات النظام. وتوالت من بعدها بيانات الفصائل المعارضة، وغالبيتها ينشط في شمال سوريا، المرحبة بالمبادرة وأبرزها أحرار الشام و"الجبهة الشامية" و"فيلق الشام" و"السلطان مراد" و"لواء المعتصم".

خ.س/ح.ع.ح (رويترز، أ ف ب)     

مختارات

مواضيع ذات صلة

إعلان