فرنسا وألمانيا وبريطانيا تدين محاولة شن هجوم على الرياض بالصواريخ | أخبار DW عربية | أخبار عاجلة ووجهات نظر من جميع أنحاء العالم | DW | 25.01.2021
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

فرنسا وألمانيا وبريطانيا تدين محاولة شن هجوم على الرياض بالصواريخ

أصدرت كل من ألمانيا وفرنسا بريطانيا بيانا مشتركا اليوم الإثنين أدانت فيه تعرض العاصمة السعودية الرياض لمحاولة شن هجوم بالصواريخ. كما أدانت مصر في بيان منفصل استهداف العاصمة الرياض من قبل الحوثيين.

أرشيف: العاصمة السعودية الرياض (يناير/ كانون الثاني 2020)

أرشيف: العاصمة السعودية الرياض (يناير/ كانون الثاني 2020)

 أدانت فرنسا وألمانيا وبريطانيا في بيان مشترك اليوم الاثنين (25 يناير/ كانون الثاني 2021) محاولة شن هجوم على العاصمة السعودية الرياض يوم 23 يناير/ كانون الثاني.

وقال التحالف بقيادة السعودية الذي يقاتل حركة الحوثيين في اليمن إنه أحبط هجوما يوم السبت شنته الحركة استهدف العاصمة الرياض وفقا لما نقلته قناة الحدث الإخبارية على صفحتها على تويتر.

ويقاتل التحالف في اليمن منذ 2015 الحوثيين المتحالفين مع إيران والتي شنت هجمات بصواريخ وطائرات مسيرة على مدن سعودية.

كما أدانت مصر الإثنين بأشد العبارات محاولة استهداف العاصمة السعودية الرياض بصاروخ تم اعتراضه بنجاح من قبل القوات المُشتركة لتحالف دعم الشرعية في اليمن.

وأعربت مصر، في بيان صحفي نشره مكتب المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية اليوم، مُجددًا عن مواصلة دعمها ووقوفها بجانب المملكة العربية السعودية، فيما تتخذه من إجراءات للدفاع عن أراضيها وصون أمنها واستقرارها وسلامة مواطنيها، وفي مساعيها الدؤوبة لمواجهة كافة صور الإرهاب وداعميه.

 كما أعادت مصر التأكيد على "استنكارها الشديد لمِثل هذه الاعتداءات التي تستهدف الشقيقة السعودية".

وكان "تحالف دعم الشرعية في اليمن" الذي تقوده السعودية أعلن السبت اعتراض وتدمير هدف جوي معادٍ تجاه العاصمة السعودية الرياض حسبما افادت وسائل إعلام سعودية.

وعادة ما تعلن جماعة الحوثي إطلاق صواريخ باليستية ومقذوفات وطائرات مسيرة باتجاه أراضي السعودية، التي تقود تحالفا عسكريا ضد الجماعة المدعومة إيرانيا منذ مطلع العام 2015.

ع.أ.ج / ح ز (رويترز، د ب ا)

مشاهدة الفيديو 34:56

مسائية DW: هجوم حوثي جديد على السعودية.. الرسائل والتداعيات