فرنسا: هجوم الأسد على حلب والغوطة يهدد عملية السلام | أخبار | DW | 12.04.2016
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

فرنسا: هجوم الأسد على حلب والغوطة يهدد عملية السلام

الخارجية الفرنسية تعرب عن قلقها إزاء العمليات العسكرية لنظام الأسد في حلب والغوطة، مشددة على أنها تهدد وقف إطلاق النار وقد تتسبب في انهيار محادثات جنيف. ودمشق تقول إن عملياتها في حلب تأتي تمهيدا لاسترداد الرقة.

قالت وزارة الخارجية الفرنسية اليوم الثلاثاء (12 أبريل/نيسان 2016) إن الهجوم الذي تشنه الحكومة السورية في حلب والغوطة الشرقية يهدد وقف إطلاق النار ويمكن أن يتسبب في انهيار محادثات السلام السورية.

وقال المتحدث باسم الوزارة رومان نادال للصحفيين في إفادة صحفية "فرنسا تعبر عن قلقها من تجدد العنف خلال الأيام القليلة الماضية. وتحذر من أن عواقب الهجوم الذي يشنه النظام وحلفاؤه على حلب والغوطة الشرقية تشكل تهديدا على وقف العمليات القتالية".

وأضاف أن الحكومة ومن يساندها سيكونون "مسؤولين عن أزمة إنسانية جديدة وفشل المفاوضات السورية- السورية" التي من المقرر أن تستأنف غدا الأربعاء.

من جهته، صرح فيصل المقداد نائب وزير الخارجية السورية بأن العمليات التي يقوم بها الجيش قرب حلب تأتي في إطار الإعداد لشن عملية ضد المسلحين في الرقة وقرب دير الزور.

وقال في مقابلة مع وكالة "تاس" الروسية نشرتها اليوم الثلاثاء :"يقاتل الجيش السوري الآن في حلب. وتجري العمليات القتالية في حلب نظرا للحاجة لشن عملية أخرى في الرقة ودير الزور وغيرهما ... والجيش السوري سيصل إلى كل المناطق التي ينشط بها الإرهابيون". وأضاف :"لا توجد منطقة في سورية مغلقة أمام الجيش السوري... إلا أن الجيش يقرر أولويات المهام التي يتم وضعها... ووفقا لذلك، فإنه ينفذ عملية هجومية في المناطق التي يتعين تحريرها".

ش.ع/ ع.خ (د.ب.أ، رويترز)

مختارات

مواضيع ذات صلة