فرنسا تحقق في تسريب مذكرة سرية بشأن استخدام أسلحتها في اليمن | أخبار | DW | 25.04.2019
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

فرنسا تحقق في تسريب مذكرة سرية بشأن استخدام أسلحتها في اليمن

بضغط دام لسنوات من جماعات حقوقية حول مبيعات الأسلحة، شددت الحكومة الفرنسية دائما على أن الأسلحة لدى التحالف العربي تستخدم فقط في ظروف دفاعية لردع هجمات الحوثيين. غير أن مذكرة سرية مسربة كشفت غير ذلك وتحقق فرنسا في الأمر.

فتحت السلطات الفرنسية تحقيقا حول تسريب مذكرة عسكرية سرية كشفت استخدام الإمارات والسعودية أسلحة فرنسية في اليمن، وفق ما أفادت مصادر لوكالة الأنباء الفرنسية "فرانس برس".

وتفصّل المذكرة استخدام أسلحة تشمل دبابات ومدفعية وسفنا حربية في الحرب ضد المتمردين الحوثيين. ويبدو أن استخدام أسلحة فرنسية في اليمن يتعارض مع تصريحات علنية سابقة للحكومة الفرنسية.

وخلصت المذكرة السرية للاستخبارات العسكرية، التي تتألف من 15 صفحة ونشرها موقع ديسكلوز الاستقصائي، إلى أن الامارات والسعودية نشرتا أسلحة فرنسية في اليمن.

ووفق ديسكلوز أوردت المذكرة، التي تم ارسالها إلى الحكومة في أكتوبر/ تشرين الأول 2018 أن 48 مدفعا من طراز سيزار، الذي تصنعه مجموعة نكستير استخدمت عند الحدود اليمنية السعودية.

وأيضا تم استخدام دبابات لوكليرك بيعت في التسعينات إلى الإمارات، إضافة إلى مقاتلات ميراج 2000، وربما تقنية فرنسية للصواريخ الموجهة تحمل اسم داموكليس، بحسب التقديرات.

وشاركت في عمليات اليمن مروحيات كوغر للنقل وطائرات تزويد الوقود جوا "آي 330 ام ار تي تي"، وسفينتان حربيتان شاركتا في حصار الموانئ اليمنية، ما أدى إلى نقص في الغذاء والأدوية، وفق ما انتهت إليه إدارة الاستخبارات العسكرية "دي ار ام".

وأطلق مدعون عامون التحقيق في "خرق سرية الدفاع الوطني" في 13 كانون الأول/ ديسمبر العام الماضي، بعد شكوى من وزارة الجيوش، وفق مصدر قضائي. ويقود التحقيق جهاز الاستخبارات الداخلية " دي جي إس اي" حول اختراق معلومات لموظف حكومي وطرف ثالث، وفق المصدر، الذي تحدث لفرانس برس.

ص.ش/م.س (أ ف ب)

مختارات

مواضيع ذات صلة