فرعون آخر وليس رمسيس الثاني هو صاحب تمثال عين شمس | عالم المنوعات | DW | 17.03.2017
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

منوعات

فرعون آخر وليس رمسيس الثاني هو صاحب تمثال عين شمس

رجحت وزارة الآثار المصرية أن يكون الملك بسماتيك الأول هو صاحب التمثال الملكي الذي عثر مؤخرا على أجزاء منه في عين شمس بضواحي القاهرة في محيط معبد رمسيس الثاني، مما دفع البعض للاعتقال بأنه لهذا الفرعون.

أعلن وزير الآثار المصري، خالد العناني، أن التمثال الضخم المكتشف في الآونة الأخيرة في العاصمة المصرية يعود للملك بسماتيك الأول من الأسرة السادسة والعشرين وليس الملك رمسيس الثاني، كما كان يعتقد في البداية. وقال العناني في مؤتمر صحفي عقد في المتحف المصري في القاهرة مساء أمس الخميس (16 مارس/ آذار) إن لفظة "نب عا" الهيروغليفية المنقوشة على التمثال والتي تعني "الذراع القوية" هي أحد أسماء بسماتيك.  لكن العناني قال إنه "لا يمكن أن نؤكد 100 بالمائة" أن التمثال يرجع للملك بسماتيك. وحضر عدد من السفراء الأجانب المؤتمر الذي أذيع على الهواء مباشرة في عدد من القنوات التلفزيونية المصرية الرسمية والخاصة.

يذكر أن مجموعة من علماء الآثار من مصر وألمانيا عثروا على أجزاء من التمثال في وقت سابق من الشهر الجاري في عين شمس بضواحي القاهرة الأثرية بالمطرية (مدينة هليوبوليس القديمة). وقالت وزارة الآثار المصرية في بيان "رجحت الدراسات الأولية التي أجريت على أجزاء التمثال من خلال الكتابات الهيروغليفية أنه يرجع للملك بسماتيك الأول من الأسرة السادسة والعشرين (664 - 610 قبل الميلاد)". وتابع البيان أن هذا التمثال يعتبر "من أضخم التماثيل التي ترجع إلى العصر المتأخر في مصر، ويثبت وجود العديد من التفاصيل الفنية المختلفة الموجودة بالتمثال والتي كانت السمة الواضحة في عصر الأسرة السادسة والعشرين وهو ما يعرف في الفن المصري القديم بمصطلح فن محاكاة الماضي".

Ägypten Fund einer Ramses-Statue in Cairo (Reuters/M. Abd El Ghany)

انتشال التمثال بالرافعة عرض وزارة الآثار لانتقادات شديدة

وعثر على نقوش هيروغليفية على ظهر التمثال تشير إلى أحد الألقاب الخمسة للملك بسماتيك الأول. ونحت التمثال من حجر الكوارتزيت ويبلغ ارتفاعه حوالي 9 أمتار فيما يتخطى وزنه السبعة أطنان. وعثر على جزئي التمثال في السابع من آذار/مارس الجاري على عمق 2 متر تحت منسوب المياه الجوفية؛ الأمر الذي جعل طريقة تحديد أماكنهما ونقلهما صعبة للغاية خاصة لوجودهما داخل منطقة سكنية، وفقا للبيان.

وتم نقل جميع الأجزاء المكتشفة إلى المتحف المصري، بالقرب من ميدان التحرير بوسط القاهرة. ودار جدل واسع حول طريقة انتشال التمثال حيث انتقدت وسائل إعلام وخبراء استخدام رافعة في عملية الانتشال، فيما دافع وزير الآثار الأسبق بمصر، الدكتور زاهي حواس، عن هذه الطريقة. واعتبر حواس أن قيام البعثة باستخدام رافعة لاستخراج تمثال من باطن الأرض "تصرف سليم مئة بالمئة حيث يستخدم الونش (الرافعة) في جميع المناطق الاثرية".

ع.ج/ ط.أ (أ ف ب، د ب أ)

مختارات

إعلان