فابيوس يلمح لإمكانية إشراك قوات الأسد في مواجهة ″داعش″ | أخبار | DW | 27.11.2015
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

فابيوس يلمح لإمكانية إشراك قوات الأسد في مواجهة "داعش"

لم يستبعد وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس إشراك قوات نظام الأسد في الحملة العسكرية ضد تنظيم "الدولة الإسلامية" في سوريا مةن خلال القيام بعمليات برية تدعمها ضربات جوية من قبل طائرات التحالف الدولي.

تحدث وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس للمرة الاولى اليوم الجمعة (27 نوفمبر/تشرين الثاني 2015) عن إمكانية مشاركة قوات النظام السوري في مكافحة تنظيم "الدولة الإسلامية". وقال فابيوس متحدثا لاذاعة "ار تي ال" إنه من أجل مكافحة تنظيم "الدولة الاسلامية" "هناك سلسلتين من الاجراءات: عمليات القصف .. والقوات البرية التي لا يمكن أن تكون قواتنا، بل ينبغي أن تكون قوات الجيش السوري الحر (معارض) وقوات عربية سنية، ولم لا؟ قوات للنظام".

وفي إطار الحراك الفرنسي لحشد مزيد من الدعم الدولي لقتال داعش، أعلنت ألمانيا وبريطانيا تعهدهما بشكل ملموس بدعم فرنسا في عملياتها العسكرية الخارجية ضد التهديد الجهادي، في حين لم تعبر دول اخرى حتى الان سوى عن تضامنها اثر اعتداءات باريس. وفي سياق متصل، أعلنت ألمانيا أمس الخميس أنها لم تعد قادرة على البقاء على هامش المعركة ضد تنظيم داعش وكشفت عن اعتزامها إرسال طائرات تورنادو وسفينة حربية لمساعدة التحالف العسكري الدولي الجديد الذي أنشئ لسحق التنظيم الإرهابي. وتم اتخاذ قرار ارسال أربع إلى ست طائرات استطلاع على متن حاملة طائرات في اجتماع اليوم الخميس لكبار الوزراء في برلين.

وإثر اعتداءات 13 تشرين الثاني/نوفمبر التي تبناها تنظيم "الدولة الاسلامية" (130 قتيلا) دعت باريس إلى تفعيل البند 42.7 من معاهدة لشبونة الذي ينص على التضامن في حالة اعتداء على بلد عضو. وستتيح المساعدة الأوروبية "التخفيف على قواتنا واعادة تمركز واستخدام افضل لامكانياتنا" وفق ما صرح وزير الدفاع الفرنسي جان ايف لودريان. وينتشر نحو عشرة آلاف جندي فرنسي في عمليات خارج الاراضي الفرنسية اساسا في منطقة الساحل.

ش.ع/ح.ز (أ.ف.ب، د.ب.أ)