غوتيريش يدعو إلى ″تضامن دولي أكبر″ مع أهالي الموصل | أخبار | DW | 31.03.2017
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

غوتيريش يدعو إلى "تضامن دولي أكبر" مع أهالي الموصل

قال الأمين العام للأمم المتحدة خلال زيارته لمخيم للاجئين يستقبل الفارين من الموصل، إن سكان الموصل عانوا الأمرين ولا يزالون يعانون، وطالب بتضامن دولي أوسع مع السكان ودعا إلى مصالحة حقيقية في المدينة.

دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش اليوم الجمعة (31 آذار/مارس 2017) من العراق إلى تضامن دولي أوسع مع أهالي الموصل الذين عانوا لسنوات تحت حكم "داعش" وأشهرا من ويلات المعارك. وقال غوتيريش للصحافيين خلال زيارته مخيم حسن شام الذي يستقبل الفارين من المدينة "ليس لدينا الموارد الضرورية لدعم هؤلاء الناس وليس لدينا التضامن الدولي المطلوب".

وأضاف أن "هؤلاء عانوا الأمرين ولا يزالون يعانون. نحتاج لتضامن أكبر من المجتمع الدولي" معهم. وأشار غوتيريش إلى انه "لسوء الحظ، برنامجنا هنا يتم تمويله فقط بنسبة ثمانية في المائة، وهذا يدل على مدى محدودية مواردنا". كما ذكر انه ليس هناك ما يكفي من الموارد من اجل أن يعيش أهالي الموصل في ظروف إنسانية، إضافة لضرورة الجهود المصالحة التي يجب أن تتحقق بعد استعادة كامل المدينة. وإذا تم التوصل إلى مصالحة حقيقية في الموصل أو مناطق أخرى في البلاد، فان ذلك سيلعب دورا مهما في الاستقرار أو الدفع باتجاه مزيد من العنف إذا لم يتم تحقيق ذلك. 

وبدأت القوات العراقية منذ أكثر من خمسة أشهر معركة استعادة الموصل من أيدي تنظيم "داعش"، دفعت منذ الشهر الماضي أكثر من 200 ألف شخص إلى النزوح من أحياء الجانب الغربي من المدينة، كما أوقعت عددا كبيرا من الضحايا المدنيين في حين لا يزال مئات الآلاف منهم في خطر عالقين وسط المعارك. 

وقالت الأمم المتحدة مطلع الشهر الجاري إن نحو 600 ألف مدني لا يزالون داخل الجانب الغربي في الموصل، بينهم 400 ألف محاصرون داخل المدينة القديمة وسط ظروف سيئة للغاية ومعرضون في حال بقائهم لمخاطر كبيرة. 

ز.أ.ب/ح.ع.ح (أ ف ب) 

 

مختارات

إعلان