غليون: دمشق تحاول نسف خطة عنان | أخبار DW عربية | أخبار عاجلة ووجهات نظر من جميع أنحاء العالم | DW | 11.05.2012
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

غليون: دمشق تحاول نسف خطة عنان

اتهم رئيس المجلس الوطني السوري برهان غليون النظام السوري بمحاولة "نسف خطة عنان عبر الإرهاب"، فيما اعتبرت الولايات المتحدة أن الوقت ما زال مبكرا لإعلان "فشل خطة عنان" ومجلس الأمن يستنكر "الهجمات الإرهابية في سوريا".

قال برهان غليون، رئيس المجلس الوطني السوري، خلال مؤتمر صحافي في طوكيو اليوم الجمعة (11 مايو/ أيار) إن "النظام يحاول الآن نسف خطة عنان مع وسيلة جديدة هي الإرهاب" في إشارة إلى خطة الموفد الدولي والعربي إلى سوريا كوفي عنان لوقف أعمال العنف في البلاد. كما انتقد غليون نظام الرئيس بشار الأسد لاستخدامه ما وصفه بـ "تكتيك الإنفجارات في المدن بهدف ترهيب الشعب"، وذلك غداة اعتداءين أمس الخميس أوقعا 55 قتيلا في دمشق.

من جهتها، قالت السفيرة الأمريكية في الأمم المتحدة سوزان رايس إن "من السابق لأوانه للغاية إعلان فشل جهود كوفي عنان المبعوث المشترك للأمم المتحدة وجامعة الدول العربية في سوريا لإنهاء 14 شهرا من العنف هناك". وتحدثت رايس مع رويترز في فلوريدا بعد ساعات من تفجير سيارتين ملغومتين في دمشق أمس الخميس مما أسفر وفقا لوسائل إعلام رسمية سورية عن مقتل 55 شخصا وإصابة 372 في أعنف هجوم تتعرض له العاصمة السورية منذ اندلاع انتفاضة ضد الرئيس السوري بشار الأسد العام الماضي.

وقالت رايس إن مبادرة عنان - إذا نفذت بشكل كامل – "قد تنهي العنف وتسفر عن انتقال إلى حكومة بدون الأسد". وأضافت "ربما تكون هي الفرصة الأخيرة لمحاولة حل الأزمة عبر الطرق السلمية." وأشارت رايس في نفس السياق إلى أن واشنطن لا تعرف المسؤول عن تفجيري أمس لكنها أكدت أن الحكومة السورية مسؤولة في نهاية المطاف عن تصاعد العنف خلال العام الماضي. وقالت رايس "رأينا بعض الأدلة على تصاعد نشاط المتعصبين وربما يكون ما حدث اليوم أحد مظاهر هذا". وقالت إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما إنها تقدم مساعدات لوجيستية وأخرى في الاتصالات للمعارضة السورية لكنها أحجمت عن تزويدها بالسلاح.

مشاهدة الفيديو 01:21

مخاوف فشل بعثة المراقبين إلى سوريا

ومن جهته، استنكر مجلس الأمن الدولي بقوة "الهجومين الإرهابيين" اللذين هزا دمشق أمس الخميس وحث المجلس كل أطراف الصراع المستمر منذ 14 شهرا على وقف العنف المسلح والالتزام بخطة السلام التي تدعمها الأمم المتحدة. وأعاد المجلس "التأكيد على أن الإرهاب بكل أشكاله ومظاهره يشكل أحد أخطر التهديدات للسلام والأمن الدولي وأن أي أعمال إرهابية هي إجرام غير مبرر بغض النظر عن دوافعها."

تجدر الإشارة إلى أن وزارة الخارجية السورية قالت أعلنت أمس الخميس أن التفجيرين علامة على أن سوريا "تواجه إرهابا تدعمه دول أجنبية". وحثت مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة على "التصدي للدول أو الجماعات التي تدعم هذا العنف".

(ط.أ/ د ب أ، رويترز، أ ف ب)

مراجعة: شمس العياري

مختارات

مواضيع ذات صلة