غالبية من الإسرائيليين تؤيد اقتراحات اوباما حول عملية السلام | أخبار | DW | 25.05.2011
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

غالبية من الإسرائيليين تؤيد اقتراحات اوباما حول عملية السلام

أظهر استطلاع للرأي أن غالبية الإسرائيليين يؤيدون اقتراحات اوباما الداعية إلى العودة إلى حدود 67، وذلك بعد خطاب نتنياهو الأخير الرافض لهذه لاقتراحات.من ناحيتها تجتمع منظمة التحرير الفلسطينية اليوم لبحث سبل الرد على الخطاب

default

نتنياهو يرفض اقتراحات اوباما بالعودة إلى حدود 67

اظهر استطلاع للراي نشرت نتائجه الاربعاء (25 مايو/ايار) ان غالبية من الاسرائيليين يعتقدون ان رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو كان يجب ان يوافق مع ابداء بعض التحفظات على اقتراحات الرئيس الاميركي باراك اوباما حول مفاوضات السلام مع الفلسطينيين.

وردا على سؤال "برايكم كيف كان ينبغي ان يرد رئيس الوزراء على اقتراحات اوباما؟" اجاب 46.8 بالمائة من المستطلعين بانه كان يجب ان يقبل نتانياهو بها مع ابداء بعض التحفظات، بينما يعتقد 10 بالمائة منهم ان نتانياهو كان يجب ان يقبل بها دون تحفظات و36.7 بالمائة يؤيدون رفضها. وأجرى معهد تيليسيكر هذا الاستطلاع لحساب صحيفة معاريف على عينة من 450 شخصا يمثلون السكان الاسرائيليين مع هامش خطا بنسبة 4.6 بالمائة.

وكان نتانياهو قد القى الثلاثاء خطابا امام الكونغرس الاميركي قوبل بتصفيق حار، لم يقدم فيه اي تنازلات من اجل عملية السلام مع انه وعد بان يكون "سخيا" عند رسم حدود الدولة الفلسطينية. واكد مجددا رفض بلاده العودة الى حدود العام 1967 ما قبل احتلال الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشرقية، معتبرا ان هذه الحدود "لا يمكن الدفاع عنها". وكان اوباما اعلن الخميس الماضي للمرة الاولى ان الدولة الفلسطينية المنشودة يجب ان تقام على اساس حدود العام 1967 "مع تبادلات يتفق عليها الطرفان".

Historische Nahostgespräche Israelische Siedlung im Westjordanland NO FLASH

مستقبل الكتل الاستيطانية الاسرائيلية يقف عائقا أمام تقدم عملية السلام

ردود أفعال إسرائيلية

من جهته رأى القنصل العام الاسرائيلي السابق في نيويورك آلون بينكاس في افتتاحية في صحيفة معاريف الشعبية ان نتانياهو رفض "المبادئ" التي اعلنها الرئيس اوباما مؤخرا نقطة نقطة. وكتب "من جهة اخرى فان هذا ليس مدهشا حيث ان رئيس الوزراء هو زعيم الليكود (اكبر الاحزاب اليمينية) وزعيم غالبية راسخة في اليمين".

وندد رئيس لجنة الدفاع والشؤون الخارجية في الكنيست شاوول موفاز من حزب كاديما (وسطي) اكبر احزاب المعارضة بنتانياهو معتبرا انه "ينوي عدم القيام باي شيء" وقال موفاز وهو وزير دفاع سابق "انه لن يقترح اي خطة، وبالنتيجة فاننا ماضون مباشرة الى مواجهة وتسونامي في ايلول/سبتمبر". وذلك في إشارة إلى وجود احتمال موافقة الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر/ايلول القادم على الاعتراف بدولة فلسطينية على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، رغم المعارضة الأمريكية الشديدة لصدور قرار من الأمم المتحدة يعترف بـ"فلسطين" في غياب سلام يتم التوصل له عبر المفاوضات.

وفي صفوف اليمين، اعرب داني دانون النائب عن الجناح المتشدد في الليكود عن ارتياحه لكون "رئيس الوزراء لم يرضخ لضغوط الرئيس اوباما. لقد انتخب ليحافظ (على المستوطنات) وليس ليتخلى عنها".

وقال دايان وهو زعيم المجلس التمثيلي لمستوطنات الضفة الغربية لوكالة الانباء الفرنسية "ان التصفيق بلغ ذروته حين تحدث رئيس الوزراء عن امن اسرائيل وحق اليهود في ارض اجدادهم. من الصعب في هذه الظروف ان نفهم لماذا يصر على التحدث عن دولة فلسطينية. كان يجدر به اغتنام الدعم الاميركي لاعلان ضم كل مستوطنات يهودا والسامرة (الضفة الغربية)".

منظمة التحرير تنتقد خطاب نتنياهو

في غضون ذلك تعقد قيادة منظمة التحرير الفلسطينية اليوم اجتماعا هاما لبحث خطابي الرئيس الأمريكي باراك أوباما ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الأخيرين. ويعقد الاجتماع في مدينة رام الله برئاسة الرئيس الفلسطيني محمود عباس. في هذه الأثناء قال رئيس الوفد الفلسطيني للمفاوضات صائب عريقات إن الحكومة الإسرائيلية "ليست شريكاً في عملية السلام".

وندد عريقات خلال لقائه اليوم مدير عام وزارة الخارجية الألمانية أندرياس ميكيايليس وممثل الإتحاد الأوروبي في الأراضي الفلسطينية كريتشيان بيرجر كلا على حده في الضفة الغربية ، بتصريحات نتنياهو أمام الكونجرس الأمريكي الرافضة لمبدأ حل الدولتين على أساس حدود عام 1967 . وقال عريقات إن "حكومة إسرائيل ليست شريكة للجنة الرباعية أو للفلسطينيين في عملية السلام".

وأكد أن "إملاءات نتنياهو كانت واضحة ومحددة حول كافة قضايا الوضع النهائي ، فهو يريد إسقاط قضيتي اللاجئين والقدس من المفاوضات النهائية ويريد أن يحدد نتيجة قضية الأمن سلفا (دولة منزوعة السلاح وبقاء الجيش الإسرائيلي في منطقة غور الأردن وغيرها)، وكذلك الحال بالنسبة للحدود التي سيبقى الجيش الإسرائيلي فيها". وأضاف أن نتنياهو "يبقي على ما أسماه بالكتل الاستيطانية ، وبذلك يكون قد قرر نتائج مفاوضات الوضع النهائي دون مفاوضات وعبر الإملاءات... ولم يكتف نتنياهو بذلك بل أصر أيضاً على رفض المصالحة الفلسطينية وكذلك قبول الجانب الفلسطيني بما أسماه الدولة اليهودية". وطالب عريقات المجتمع الدولي بتحميل الحكومة الإسرائيلية وحدها مسؤولية فشل وانهيار عملية السلام.

(د ب أ) دي/م م غ/ ش م

مراجعة: حسن زنيند

مختارات

مواضيع ذات صلة

إعلان