غارات روسية شمال غرب سوريا للمرة الأولى منذ وقف إطلاق النار | أخبار DW عربية | أخبار عاجلة ووجهات نظر من جميع أنحاء العالم | DW | 03.06.2020
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

غارات روسية شمال غرب سوريا للمرة الأولى منذ وقف إطلاق النار

شنّت طائرات روسية غارات على أهداف شمال غرب سوريا، للمرة الأولى منذ سريان وقف إطلاق النار وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الانسان. وتنتشر في المنطقة فصائل هيئة تحرير الشام وحراس الدين والحزب الاسلامي التركستاني المتشددة.

غارات الطيران الروسي على اطراف مدينة ادلب في الأول من مارس 2020

الغارات الروسية جاءت في محاولة لإبعاد المقاتلين عن طريق المفرق بين حماة إدلب واللاذقية

قال مدير المرصد المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس اليوم (الأربعاء 3 يونيو/ حزيران 2020) إن "غارات روسية استهدفت قبيل منتصف ليل الثلاثاء الأربعاء وفجراً مثلث حماة إدلب اللاذقية"، وهي منطقة تقع على الحدود الإدارية بين المحافظات الثلاث.

 وتنتشر في المنطقة فصائل مقاتلة على رأسها هيئة تحرير الشام (النصرة سابقاً) وفصيلا حراس الدين والحزب الاسلامي التركستاني المتشددان.

 وأوضح عبد الرحمن أنها "الغارات الأولى منذ سريان الهدنة" التي أعلنتها موسكو الداعمة لدمشق وأنقرة الداعمة للفصائل، في السادس من آذار/ مارس في إدلب وأجزاء من محافظات مجاورة. وتشهد المنطقة منذ ذلك الحين اشتباكات متقطعة وقصفاً مدفعياً متبادلاً بين الطرفين.

 وبموجب اتفاق الهدنة، تسيّر روسيا وتركيا دوريات مشتركة على طول طريق دولي استراتيجي يُعرف باسم "إم فور" ويفصل بين مناطق سيطرة قوات النظام والفصائل.

 وبحسب عبد الرحمن، فإن الغارات الروسية جاءت "في محاولة لإبعاد المقاتلين عن الطريق وكذلك عن قرى في منطقة سهل الغاب تنتشر فيها قوات النظام مع القوات الروسية".

 وأعقب وقف إطلاق النار هجوم واسع شنّته قوات النظام السوري بدعم روسي، ما دفع قرابة مليون شخص للنزوح خلال ثلاثة أشهر، عاد 120 ألفاً منهم فقط إلى مناطقهم وفق الأمم المتحدة.

 ولا يعد وقف إطلاق النار الحالي الأول في إدلب التي تعرضت خلال السنوات الأخيرة لهجمات عدّة شنتها قوات النظام بدعم روسي وسيطرت خلالها تدريجياً على أجزاء واسعة من المحافظة. ومع تقدمها الأخير في جنوب إدلب وغرب حلب، بات قرابة نصف مساحة المحافظة تحت سيطرة قوات النظام.

 وتسبّبت الحرب في سوريا بمقتل أكثر من 380 ألف شخص وشردت الملايين وهجرت أكثر من نصف السكان داخل البلاد وخارجها، كما دمرت البنى التحتية واستنزفت الاقتصاد وأنهكت القطاعات المختلفة.

م.م/ ص.ش (أ ف ب)