عملية استعادة تكريت متواصلة دون غطاء جوي أمريكي | أخبار | DW | 02.03.2015
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

عملية استعادة تكريت متواصلة دون غطاء جوي أمريكي

كشف متحدث باسم البنتاغون أن التحالف الدولي لا يشارك في العملية العسكرية العراقية لاستعادة تكريت من سيطرة "داعش". لكن مسؤولا عسكريا أمريكا أكد من جهة أخرى، أن طائرات استطلاع أمريكية تقدم المعلومات للجيش العراقي.

أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية أن التحالف الدولي الذي تقوده ضد تنظيم "الدولة الإسلامية" المعروف إعلاميا باسم "داعش" لا يشارك في العملية العسكرية العراقية لاستعادة مدينة تكريت. وأعلن البنتاغون اليوم الاثنين (الثاني من آذار/ مارس 2015) أن الولايات المتحدة وحلفاءها لم يتلقوا طلبا من العراق لشن غارات دعما للقوات الحكومية التي تنفذ عملية واسعة لاستعادة مدينة تكريت.

وقال المتحدث باسم البنتاغون ستيفن وارين للصحافيين "نحن لا نشن غارات دعما للعملية في محيط تكريت". ولم يتضح ما إذا كان ذلك مرتبطا بدور محتمل لإيران في العملية. فقد أشارت وسائل إعلام إيرانية إلى أن الجنرال قاسم سليماني، قائد "فيلق القدس" في الحرس الثوري الإيراني، موجود في محافظة صلاح الدين لتقديم المشورة للقوات العراقية.

وامتنع وارين عن القول ما إذا كانت طائرات الاستطلاع الأميركية تقدم معلومات لقادة عملية تكريت. لكن مسؤولا في البنتاغون قال لوكالة فرانس برس رافضا الكشف عن اسمه إن طائرات أميركية تساعد في تقديم المعلومات والاستطلاع. وشدد وارين على أن العراق دولة تحظى بسيادة ويعود إلى حكومة بغداد أن تقرر ما إذا كانت تريد مساعدة عسكرية من مقاتلات التحالف الدولي.

وقال "نحن على علم بالعملية قبل بدئها لكنني لن أخوض في التفاصيل حول مدى التعاون الذي قمنا به قبل ذلك" مضيفا "نحن نراقبها عن كثب". وردا على سؤال حول أنشطة إيران قال "نحن مدركون لوجود اهتمام إيراني كبير في القتال العراقي ضد تنظيم الدولة الإسلامية" لكن بدون إعطاء تفاصيل إضافية.

ويشار إلى أن نحو 30 ألف عنصر من القوات العراقية ومسلحون موالون لها شنوا اليوم الاثنين، عملية واسعة بدعم من الطيران العراقي والمدفعية، لاستعادة تكريت، في واحدة من أكبر العمليات الهجومية ضد تنظيم "الدولة الإسلامية" منذ سيطرته على مناطق واسعة من البلاد في حزيران/ يونيو.

أ.ح/ ي.ب (أ ف ب)

إعلان