عمليات الفلوجة- ″سيكون هناك استسلام كبير لتنظيم داعش″ | سياسة واقتصاد | DW | 23.05.2016
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

عمليات الفلوجة- "سيكون هناك استسلام كبير لتنظيم داعش"

بدأت قوات عراقية بتنفيذ عمليات لتحرير مدينة الفلوجة من تنظيم "الدولة الإسلامية". العراقيون يخوضون معركتهم وحدهم ضد "داعش" في الفلوجة دون دعم أمريكي، فهل يهزمون التنظيم أم أنه سيغير إستراتيجيته وينسحب كما فعل في الأنبار؟

أطلقت قوات عراقية مشتركة يوم الاثنين (23 أيار/ مايو 2016 ) عمليات تحرير الفلوجة التي تعد أقوى معقل لتنظيم" الدولة الإسلامية" (داعش) في العراق. وسبق أن أعلنت الحكومة العراقية استعدادات لهذه العمليات وحددت موعدا لإطلاقها قبل عدة أشهر، كما دأبت وحدات من المدفعية على قصف مناطق يعتقد أنها مقرات لتنظيم "داعش" في المدينة. ولكن الولايات المتحدة الأمريكية لم تدعم تلك العمليات لأسباب لم تعلن عنها، وهكذا توقفت العمليات دون إيضاح الأسباب. حول الهجوم الجاري حاليا حاورت DW عربية د. نبيل ميخائيل، أستاذ العلوم السياسية في جامعة جورج واشنطن، وسألته بداية عن قراءته لعدم دعم الولايات المتحدة الأمريكية للحكومة العراقية في عمليات الفلوجة، فقال:

نبيل ميخائيل: ربما يكون هذا بسبب خلافات أمريكية عراقية حول العلميات العسكرية، وتلك الخلافات تجعل أمريكا مترددة بعض الشيء في مساندة الحكومة العراقية، وربما كانت الحكومة الأمريكية تريد التريث والانتظار حتى يتم الاتفاق على قضايا خاصة بالقوات الكردية أو بتحركات الجيش التركي أو ربما بالوقع في سوريا. هناك إذن عدة إشارات تكشف عن اختلاف الولايات المتحدة الأمريكية مع العراق في مضمون تلك العمليات العسكرية، لكن أمريكا ستراقب العمليات العسكرية وهي تعتبرها بالتأكيد عمليات في غاية الأهمية.

س2. يرى بعض الخبراء الاستراتيجيين أنّ الولايات المتحدة لا تريد أن تكرر تجربة الفلوجة عامي 2004 و2005، بل تسعى إلى تحرير الموصل وترى أن ذلك سيضمن تحرير الفلوجة، ما تعليقك على ذلك؟

اعتقد أن هذا الرأي صادر عن البنتاغون وهو صحيح إلى حد كبير، والقضية ليست فقط المساحة، بل هي قضية خطوط الاتصال والشؤون اللوجستية بصورة عامة. لكن المشكلة مع تنظيم الدولة أنه يستطيع التحكم في مساحة كبيرة أو صغيرة يقطنها العديد من السكان. وإذا استعيدت الموصل، فهذا سيعني تحرير عشرات آلاف العراقيين على اختلاف طوائفهم ومذاهبهم وقومياتهم من بطش وسلطان داعش، ولا شك أن هذا سيرفع الروح المعنوية للعراقيين بما يتيح للجميع التخطيط لعمليات أخرى في الفلوجة أو غيرها من المدن، لكن تبقى الموصل لها أهميتها القصوى.

س3. يتوقع البعض أن يغير تنظيم داعش إستراتيجيته، ويقرر الانسحاب من الفلوجة كما فعل في الانبار والرطبة، كيف تقرأ هذا السيناريو؟

هذا أمر مهم، ولكن سيكون هناك عدة اعتبارات (لابد من أخذها في الحسبان)، أولها التفوق الجوي العراقي المدعوم من التحالف ضد داعش، ولا تنسى أن أمريكا قالت إنها تقيم تحالفا دوليا ضد داعش. القوات الجوية في صف الحكومة العراقية قطعا، الأمر الآخر هو الانسحاب إلى أي جهة؟ الحدود التركية مقفلة بوجههم، الحدود السورية مقفلة أيضا بوجههم، ومن هنا اعتقد أنه سيكون هناك استسلام كبير لأفراد تنظيم الدولة، وقد تحصل أجهزة المخابرات الدولية (نتيجة هذا الانهيار والاستسلام) على العشرات من التفاصيل حول تنظيمه وحول تمويله وتسليحه. وهذا يعني انها ستكون هزيمة ساحقة لتنظيم "داعش".

س4.هل ترجح إذن أن عمليات الفلوجة ستحسم لصالح القوات العراقية بتحرير المدينة من تنظيم داعش؟

ستُحسم، ولكنها ستأخذ بعض الوقت وستخضع أيضا لمفاضلة الخيارات الصعبة: الفلوجة أم الموصل، الموصل أم الفلوجة؟ ولا استبعد أيضا وجود دور لروسيا، على الأقل دور استشاري لأن هناك اتصالات بين حكومة العبادي وعدد من المستشارين الروس، و أعتقد أنه قبل وخلال شهر رمضان ستجري عمليات عسكرية هامة جدا ستحظى بمراقبة البنتاغون، لاسيما أنها قد تجري مشفوعة بتطورات هامة على الساحة الداخلية العراقية.

مختارات

إعلان