عطلة ملك السعودية تثير استياء مصطافين في فرنسا | عالم المنوعات | DW | 20.07.2015
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

منوعات

عطلة ملك السعودية تثير استياء مصطافين في فرنسا

حتى قبل بدايتها، أثارت عطلة العاهل السعودي في جنوب فرنسا، جدلا شديدا وحالة استياء بين المصطافين بسبب إغلاق شاطئ عام ومنع وصول المصطافين إليه. ويرافق الملك في هذه الرحلة السياحية نحو 400 شخص معظمهم من الأسرة المالكة.

تسبب إغلاق السلطات الفرنسية لأحد الشواطئ العامة في جنوب البلاد، بسبب العطلة الصيفية للعاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، في الكثير من الجدل والاستياء بين المصطافين. ومن المقرر أن يقضي الملك عطلته في فيلا تملكها الأسرة المالكة السعودية، تقع وسط الصخور بين سكة للحديد والبحر الأبيض المتوسط الذي تطل عليه وتمتد على كيلومتر على الساحل في خليج جوان في منطقة فالوريس قرب مدينة كان.

وأعلنت السلطات الفرنسية أن الشاطئ الواقع بجوار الفيلا سيغلق خلال العطلة الصيفية للملك. وقال فيليب كاستانيه أحد المسؤولين عن منطقة غراس لوكالة فرانس برس "فور إبلاغنا من الحرس الملكي السعودي بتاريخ وصول طائرة الملك سيمنع الشرطيون قبل 24 ساعة من اليوم المحدد أي شخص من التوجه إلى الشاطئ طيلة فترة إجازة الملك" وذلك لأسباب أمنية. وعممت السلطات البحرية قرارا مماثلا يحظر الإبحار حتى عمق 300 متر قبالة الفيلا.

وحسب الصحف الفرنسية سيرافق الملك سلمان (79 عاما) أكثر من 400 شخص خلال أجازته بينهم أفراد في الأسرة المالكة وفرق طبية.

وأثار قرار منع أي شخص من التوجه إلى الشاطئ المعروف باسم ميراندول، سخط وغضب رواده. وقالت فاطمة وهي ممرضة أتت للاستحمام مع ابنتيها "إن كان ملك السعودية أو أي ملياردير آخر فلهم الأفضلية على عامة الشعب". لكنها ذكرت في المقابل "صحيح أنهم من جهة أخرى ينفقون الأموال".

وقال محمد وهو يغسل تحت مضخة صنارة صيد السمك "يتخذون قرارا ولا يمكننا الاعتراض. آتي إلى هنا في عطلة نهاية الأسبوع لأنه موقع مليء بالأسماك ومن غير الطبيعي منع الوصول إليه".

أما كريستيان المتقاعد من سكان كان فيقول "أتيت اليوم للاستحمام هنا طالما انه لا يزال مسموحا. وبعد اليوم سأذهب إلى مكان آخر. لكن هذا ليس بالأمر الطبيعي خصوصا أسلوب التصرف". وكريستيان المعتاد على المجيء إلى هذا الموقع لاحظ في الأيام الماضية نشاطا كثيفا في الفيلا مع وجود عشرات العمال فيها ما يدل على القدوم الوشيك للملك. وقال "قبل يومين أحضروا العشرات من الزهور والنباتات على أنواعها. وانظروا لقد غيروا زجاج الشرفات على الأرجح لتكون مضادة للرصاص". ومن الشاطئ يشير الرجل في الفيلا إلى ما يعتقد انه "عرش ذهبي" وضع على الشرفة.

ا.ف/ ع.ج.م (أ.ف.ب)

مختارات

إعلان