عطلة في تشيرنوبيل - السياحة والحياة اليومية في المنطقة المحظورة | وثائقي | DW | 27.04.2019
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

وثائقي

عطلة في تشيرنوبيل - السياحة والحياة اليومية في المنطقة المحظورة

تشهد السياحة في المناطق التي تعرضت سابقا لإشعاعات نووية ازدهارا كبيرا. في عام 1986 تعرض مفاعل تشيرنوبيل لأكبر كارثة نووية في التاريخ. واليوم؟ موقع الحادث الكارثي يجذب آلاف السياح سنويا.

مشاهدة الفيديو 26:06

يتوقع منظمو الرحلات السياحية إلى تشيرنوبيل أن يتجاوز عدد السياح في عام 2019 مائة الف زائر. يأتي سياح من مختلف بقاع العالم للقيام بجولة مثيرة في مدن الأشباح بالمنطقة المنكوبة والاطلاع على تبعات الحادث النووي. شهدت المنطقة أعمال تنظيف دؤوبة خلال العقود الماضية. بذلك لم يعد التوقف لفترة قصيرة في المنطقة يشكل خطرا، بحسب منظمي الرحلات. لكن بعض المواقع لا تزال ملوثة بشكل كبير. باحث الكيمياء سيرهيج ميرني كان بعد الكارثة مسؤولا عن قياس الإشعاعات النووية. واليوم، بات أكبر منظم رحلات إلى تشيرنوبيل، حيث يحاول تحسين سمعة المنطقة ودعم الاقتصاد عبر السياحة. يسعى ميرني إلى إدراج تشيرنويبل في قائمة التراث الإنساني العالمي التابعة لمنظمة اليونيسكو. بالنسبة للسياح تعتبر زيارة المنطقة المحظورة حدثا فريدا، لكن بالنسبة لآخرين تشكل المنطقة تحديا يوميا، حيث يعيش مستوطنون عادوا إلى بيوتهم في المنطقة بشكل غير قانوني فوق تربة ملوثة بالإشعاعات.