عشرات القتلى في ″جمعة الحظر الجوي″ بسوريا | أخبار | DW | 28.10.2011
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

عشرات القتلى في "جمعة الحظر الجوي" بسوريا

شهدت عدة مدن سورية مظاهرات احتجاجية ضد نظام الرئيس بشار الأسد وسط مطالبات للمجتمع لفرض حظر الجوي على غرار ما حدث في ليبيا. وحسب ناشطين فإن عدد القتلى برصاص قوات الأمن تجاوز أربعين شخصا.

default

متظاهرون يطالبون بحظر للطيران في سوريا

قال نشطاء معارضون إن 20 من المحتجين على نظام الرئيس بشار ألأسد قتلوا في مدينة حمص، وسط البلاد، اثنان منهم برصاص قناصة. كما قتل 17 محتجا في محافظة حماة المجاورة، حيث قصفت قوات الأمن المناطق التي خرجت فيها المظاهرات لتفريق المحتجين، فيما قتل 3 في محافظة درعا، جنوب دمشق. جدير بالذكر أن درعا وحماة وحمص كانت من بين المحافظات التي شهدت احتجاجات قوية في سورية منذ انطلاقها في منتصف آذار/مارس الماضي.

وفي محافظة إدلب قرب الحدود السورية مع تركيا، شنت قوات الأمن والجيش حملة اعتقالات واسعة اليوم شملت سيدة وابنها الذي لم يتجاوز الثانية عشرة سنة، حسبما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان. وقال نشطاء سوريون يقيمون في لندن إن الجيش يستخدم طائرات حربية لتحديد مواقع المتظاهرين وتوجيه القوات الحكومة لتفريقهم.

Flash-Galerie Syrien Proteste Oktober 2011

من احتجاجات اليوم في جمعة الحظر الجوي

وجاءت احتجاجات اليوم الجمعة استجابة لدعوة أطلقها النشطاء عبر الإنترنت لدعوة المجتمع الدولي لفرض حظر جوي فوق سورية، مشابه لذلك الذي ساعد الثوار الليبيين في الإطاحة بنظام العقيد معمر القذافي. ودعا النشطاء على صفحة "الثورة السورية 2011" عبر موقع فيس بوك المجتمع الدولي لفرض منطقة حظر جوي كي يتمكن الجيش السوري الحر(المنشق)من التحرك بحرية أكبر. وأعلن الجيش السوري الحر اليوم الجمعة أنه المسؤول عن الهجوم الذي شهدته حمص وأسفر عن مقتل تسعة جنود من الموالين للنظام قبل يومين. يذكر أن "الجيش السوري الحر" تشكل في تموز/يوليو الماضي على يد العميد رياض الأسعد الذي أعلن انشقاقه عن الجيش هو ومجموعة من الضباط وانضموا لصفوف المعارضة السورية.

وجددت الصين معارضتها لأي تدخل أجنبي في سوريا، وفقاً لما نقلته وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) عن وو سيكه، مبعوث الصين الخاص لمنطقة الشرق الأوسط، والذي يزور حالياً دمشق. وجدد المبعوث الصيني تأييد بلاده لحكومة الرئيس بشار الأسد و"جهودها لإقامة حوار وإصلاحات في سوريا"، وفقاً للمصدر. واستخدمت الصين مع روسيا حق النقض (الفيتو) للحيلولة دون صدور قرار من مجلس الأمن يدين قمع النظام للمتظاهرين.

(ف. ي/ د ب ا، رويترز، أ ف ب)

مراجعة: منصف السليمي

مختارات

مواضيع ذات صلة

إعلان