عشرات القتلى في تفجيرين يستهدفان زوارا شيعة في دمشق | أخبار | DW | 11.03.2017
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

عشرات القتلى في تفجيرين يستهدفان زوارا شيعة في دمشق

ذكرت مصادر سورية أن عبوتين ناسفتين انفجرتا في دمشق مستهدفة زوارا شيعة، أدت إلى مقتل وجرح العشرات. فيما قال الرئيس السوري بشار الأسد في مقابلة إنه "نظريا" لا يزال يرى مجالا للتعاون مع ترامب "لكن عمليا" لم يحدث شيء بعد.

أفادت مصادر محلية سورية بسقوط قتلى وجرحى جراء استهداف حافلتين تقلان زوارا شيعة بعبوتين ناسفتين في منطقة باب الصغير وسط العاصمة دمشق صباح اليوم السبت (11 آذار/مارس 2017). وقالت المصادر لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) إن الحافلتين أصيبتا بأضرار كبيرة، وأن عددا من القتلى والجرحى سقطوا وسمع إطلاق رصاص كثيف في المنطقة. وأشارت إلى أن عددا من سيارات الإسعاف والسيارات الخاصة قامت بنقل الجرحى والقتلى.

وذكرت قناة الميادين اللبنانية أن عدد القتلى وصل إلى 40 قتيلا. وقال مدير المرصد السوري رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس  إنه "قتل 30 شخصا على الاقل بينهم زوار عراقيون شيعة، وأصيب 40 آخرون بجروح في تفجيرين أحدهما انتحاري استهدف منطقة باب الصغير" في دمشق القديمة حيث تقع مزارات دينية شيعية وسنية. 

فيما ذكرت الوكالة العربية السورية للأنباء أن عبوتين ناسفتين انفجرتا في دمشق اليوم السبت وأن هناك تقارير أولية عن سقوط قتلى وجرحى.  وجاء في تقرير مقتضب للوكالة أن "تفجيرين إرهابيين" وقعا قرب مقبرة باب الصغير بمنطقة باب مصلى مما أسفر عن "ارتقاء عدد من الشهداء". وتقع مقبرة باب الصغير قرب أحد الأبواب السبعة لمدينة دمشق القديمة.

"قوات غازية"

من جانب آخر، قال الرئيس السوري بشار الأسد إنه لم ير "شيئا ملموسا" بعد من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فيما يتعلق بتعهده بدحر تنظيم "داعش" ووصف القوات الأمريكية المنتشرة في سوريا وغيرها من القوات التي دخلت دون دعوة بأنها "قوات غازية".

وقال الأسد في مقابلة مع قناة فينيكس التلفزيونية الصينية إنه "نظريا" لا يزال يرى مجالا للتعاون مع ترامب "لكن عمليا" لم يحدث شيء بهذا الصدد بعد. وأضاف أن تعهد ترامب خلال حملته الانتخابية بإعطاء الأولوية لدحر تنظيم "داعش" كان "مقاربة واعدة" لكن "لم نر شيئا ملموسا بعد فيما يتعلق بهذا الخطاب".

ووصف الأسد الحملة العسكرية المدعومة من الولايات المتحدة ضد "الدولة الإسلامية في سوريا" بأنها "هجمات وغارات عسكرية" تقتصر على مناطق صغيرة وقال "نأمل في أن تقوم هذه الإدارة الأمريكية بتنفيذ ما سمعناه".

وسئل الأسد عن نشر قوات أمريكية قرب مدينة منبج بشمال البلاد فقال "أي قوات أجنبية تدخل سوريا دون دعوتنا أو إذننا أو التشاور معنا تعتبر قوات غازية. "ولا نعتقد أن هذا سيكون مفيدا". كما قال إنه ينبغي محاربة "الإرهابيين" والدخول في حوار لحل الأزمة السورية.

ز.أ.ب/ع.ج (د ب أ، رويترز، ا ف ب)

مختارات

إعلان