عشرات القتلى أمام مقر الحرس الجمهوري المصري و″النور″ ينسحب من العملية السياسية | أخبار | DW | 08.07.2013
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

عشرات القتلى أمام مقر الحرس الجمهوري المصري و"النور" ينسحب من العملية السياسية

تضاربتا المعلومات حول عدد القتلى في مواجهات بين قوات الأمن وأنصار الرئيس المخلوع محمد مرسي، فيما أعلن حزب النور السلفي انسحابه من العملية السياسية ومن خارطة اطريق، وقال إنه أوقف التعامل مع الرئيس المؤقت.

قالت مصادر طبية اليوم الإثنين (8 يوليو/ تموز 2013) إن 16 شخصا على الأقل قتلوا، بعد أن ذكرت جماعة الإخوان المسلمين أن النيران أطلقت على أنصار الرئيس المخلوع محمد مرسي قرب مبنى نادي ضباط الحرس الجمهوري الذي يعتقد ان مرسي محتجز فيه. ولم تتوفر تفاصيل أخرى على الفور من المصادر الطبية. وكان مسؤولو جماعة الاخوان قد قالوا إن 34 شخصا قتلوا في إطلاق النار. وقال الجيش المصري في بيان أذاعه التلفزيون المصري إن "جماعة إرهابية مسلحة" حاولت اقتحام المبنى وان ضابطا قتل .

وفي سياق متصل قال حزب النور السلفي إنه انسحب من العملية السياسية التي تلت عزل الرئيس الإسلامي محمد مرسي احتجاجا على مقتل عدد من مؤيدي الرئيس المعزول اليوم الاثنين. وقال المتحدث باسم الحزب نادر بكار في صفحته على فيسبوك "لن نسكت على مجزرة الحرس الجمهوري اليوم. كنا نريد حقن الدماء ولكنها الآن تراق أنهارا... أعلنا انسحابنا من كل المسارات التفاوضية (مع السلطة الجديدة) كرد فعل أولي".

وأفاد بيان الجيش أنه ألقى القبض على 200 شخص بحوزتهم كميات كبيرة من الأسلحة النارية والذخائر والأسلحة البيضاء وزجاجات المولوتوف، وتم فتح طريق صلاح سالم وجاري القبض علي باقي الأفراد، وستباشر جهات التحقيق القضائية الإجراءات القانونية تجاه الأفراد الذين تم إلقاء القبض عليهم. وأهابت القوات المسلحة في بيانها بالمواطنين عدم التعرض للوحدات العسكرية والمنشآت والأهداف الحيوية.

ح.ز/ و.ب (رويترز؛ أ.ف.ب)

مختارات

إعلان