عباس: استمرار الاستيطان سيعني انهيار المفاوضات المباشرة | سياسة واقتصاد | DW | 22.08.2010
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

عباس: استمرار الاستيطان سيعني انهيار المفاوضات المباشرة

أعلن صائب عريقات أن الرئيس الفلسطيني سيبلغ أطراف اللجنة الرباعية أن استمرار إسرائيل في الاستيطان سيعني انهيار المفاوضات المباشرة. وإسرائيل تطالب بأن تكون الترتيبات الأمنية أولى قضايا المفاوضات المباشرة مع الفلسطينيين.

default

عباس: "إذا استمروا فلن نستمر"

قال مسؤول فلسطيني إن الرئيس محمود عباس يعتزم توجيه رسائل إلى أطراف اللجنة الرباعية الدولية يبلغهم فيها بأن استمرار إسرائيل في الاستيطان سيعني انهيار المفاوضات المباشرة. وقال صائب عريقات رئيس دائرة شؤون المفاوضات في منظمة التحرير لصحيفة "الأيام" المحلية الفلسطينية في عددها الصادر اليوم الأحد (22 آب/ أغسطس 2010) إن عباس سيؤكد في الرسائل أن رفض الحكومة الإسرائيلية وقف الأنشطة الاستيطانية سيعني انسحاب القيادة الفلسطينية من المفاوضات المباشرة المقرر أن تبدأ في الثاني من الشهر المقبل.

وكانت مصادر إسرائيلية أعلنت أمس السبت أن تمديد فترة تجميد البناء في المستوطنات، التي تنتهي في السادس والعشرين من أيلول/ سبتمبر، المقبل "ليس مطروحاً". وقالت المصادر في تصريحات نقلتها الإذاعة الإسرائيلية العامة إن "القرار الذي اتخذه المجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية للحكومة الإسرائيلية بتجميد البناء لمدة 10 أشهر نص صراحة على استئناف أعمال البناء بعد انقضاء هذه الفترة". ورد عريقات بالقول إن الأساس بالنسبة للجانب الفلسطيني هو وقف الأنشطة الاستيطانية الإسرائيلية في جميع الأراضي الفلسطينية بما في ذلك القدس وبالتالي فإن "عدم وقف الاستيطان يعني عدم القدرة على استمرار المفاوضات". وكان مسؤولون فلسطينيون قد أعلنوا أن الرئيس عباس أكد عدة مرات خلال الأسابيع الماضية للمسؤولين الأمريكيين أنه "إذا استمروا فلن نستمر"، مشيراً إلى أن الجانب الفلسطيني لن يستمر في التفاوض إذا استمرت إسرائيل في الاستيطان.

الترتيبات الأمنية

Mauer um die Westbank Bild Nr. 3 zusatz. Flash-Galerie

الترتيبات الأمنية على رأس قائمة ملفات المفاوضات المباشرة

من جهة أخرى نقلت وكالة الأنباء الألمانية عن مصادر سياسية إسرائيلية قولها اليوم إن الترتيبات الأمنية ستكون أول قضية تطلب إسرائيل بحثها في إطار المفاوضات المباشرة مع الفلسطينيين. ونقلت الإذاعة الإسرائيلية عن المصادر قولها إن إسرائيل ستطالب ببقاء غور الأردن وقمم الجبال المطلة عليه تحت سيطرتها لضمان مراقبة المجال الجوي الإسرائيلي والتأكد من عدم تهريب وسائل قتالية وتسلل مخربين إلى أراضي الدولة الفلسطينية المستقبلية. كما ستطالب بأن تكون هذه الدولة منزوعة السلاح وبأن تستخدم الوسائل القتالية التي ستحصل عليها لأعمال قوات الشرطة فقط وبأن يحظر عليها عقد اتفاقات أمنية مع أطراف ثالثة دون موافقة إسرائيل.

"السبيل الوحيد للسلام"

وفي سياق ذي صلة، أيد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون استئناف محادثات السلام المباشرة بين الإسرائيليين والفلسطينيين والتي من المقرر أن تبدأ مطلع الشهر المقبل. وقال متحدث باسم الأمين العام بمقر الأمم المتحدة في نيويورك إن بان كي مون يعتقد أن "المفاوضات هي السبيل الوحيد للطرفين لحل جميع قضايا الوضع النهائي ". وكانت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون والاتحاد الأوروبي قد أعلنا أول من أمس الجمعة أن الفلسطينيين والإسرائيليين تلقوا دعوة لاستئناف المفاوضات المباشرة بينهما في الثاني من أيلول/سبتمبر المقبل في واشنطن أملا في التوصل إلى اتفاق سلام شامل في غضون عام.

(ع.غ/ أ ف ب/ د ب أ)

مراجعة: هشام العدم

مختارات

تقارير إذاعية وتلفزيونية متعلقة بالموضوع

إعلان