عام على رحيل ملك البوب مايكل جاكسون | DW عربية | رؤية أخرى للأحداث في ألمانيا والعالم العربي | DW | 25.06.2010
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

الرئيسية

عام على رحيل ملك البوب مايكل جاكسون

يصادف اليوم الجمعة الذكرى السنوية الأولى لوفاة مايكل جاكسون، أسطورة عالم الموسيقى الملقب بملك البوب. وبعد وفاته تربعت أغنياته الشهيرة من جديد على عرش الأغنيات الأكثر مبيعاً في العالم، بعدما بثتها وسائل الإعلام باستمرار.

عم الحزن ملايين المعجبين لدى سماعهم خبر وفاة مايكل جاكسون في العام 2009، ووفد منهم مئات الآلاف لحضور حفل تأبينه

عم الحزن ملايين المعجبين لدى سماعهم خبر وفاة مايكل جاكسون في العام 2009، ووفد منهم مئات الآلاف لحضور حفل تأبينه

في الخامس والعشرين من شهر يونيو/ حزيران من العام الماضي أذاعت وسائل الإعلام خبر وفاة المغني مايكل جاكسون إثر جرعة زائدة من دواء بروبوفول المنوّم. وبعد انتشار خبر وفاته لدى الملايين من محبيه بدأت محطات الراديو والقنوات التلفزيونية ببث أغانيه طوال الوقت، مما جعلها من جديد تتصدر قوائم الأغنيات الأكثر مبيعاً وسماعاً في العديد من الدول. وتقديراً للأثر الذي تركه مايكل جاكسون على موسيقى البوب، وحصوله على لقب أفضل موسيقيي البوب في القرن الماضي، قام عدد من الفنانين الألمان بإعادة إنتاج أشهر أغانيه ولكن بألحان جديدة، فيما يعرف بنسخة الـCover.

حياته ومشواره الفني

Michael Jackson

يؤكد المقربون من مايكل جاكسون أنه أُصيب بمرض البهاق

ولد مايكل جوزف جاكسون عام 1958 لعائلة أفريقية أمريكية من الطبقة العاملة في مدينة غاري بولاية إنديانا، وبدأ مشواره الغنائي في الخامسة من العمر مع إخوانه الأربعة في فرقة جاكسون 5، والتي تركها عام 1971 لبدء مسيرته المنفردة. إلا أن اسمه بدأ بالسطوع في بداية الثمانينات، بعد صدور عدد من ألبوماته الموسيقية وتصوير بعض من أغنياته بطريقة الفيديو كليب، مما حوله إلى شخصية مهيمنة في مجال موسيقى البوب.

ووصل جاكسون إلى قمة هرم الموسيقى في الثمانينات، بعد أبتكاره لعدد من التقنيات والرقصات المستخدمة في موسيقى البوب، والتي تبناها عدد كبير من الفنانين آنذاك. إضافة إلى ذلك ساعدت شهرته الواسعة، وخصوصاً لدى الأوساط الشابة، على تثبيت عدد من القنوات التلفزيونية المتخصصة في الموسيقى مثل قناة MTV. وامتد أثر مايكل جاكسون الموسيقي ليشمل أنماط موسيقية أخرى مثل الهيب هوب، والراب، والآر أن بي وحتى الروك. ودخل جاكسون موسوعة غينيس للأرقام القياسية بألبومه الموسيقي Thriller، والذي يعتبر أكثر الأعمال الموسيقية مبيعاً في التاريخ، إذ سجل مبيعات تقدر بـ110 مليون نسخة.

Flash-Galerie Michael Jackson This Is It

تستمد صناعة الموسيقى الحديثة الكثير من صفاتها الحالية من الثورة الفنية التي بدأها مايكل جاكسون في ثمانينات وتسعينات القرن الماضي

إلا أن شهرته بدأت بالتراجع في منتصف التسعينات، وخصوصاً بعد تغير لون بشرته من البني الفاتح إلى الأبيض، مما أثار انتقادات متصلة بتنكره لأصله الأفريقي. إلا أن المقربين منه يؤكدون بأن جاكسون يعاني من مرض البهاق، والذي تتمثل أعراضه في انتشار بقع بيضاء اللون تحت الجلد، وهو ما دفعه لإجراء عمليات جراحية لإزالة ما تبقى من صبغة سمراء. لكن العمليات الجراحية اللاحقة التي شملت أنفه وجزءاً من وجهه أثارت مزيداً من الشكوك حيال مرضه المزعوم.

من جهة أخرى أثارت التغيرات الكبيرة في سلوكه واتجاهه للغرابة المزيد من الانتقادات والنفور، انتهاء باليوم الذي مثل فيه مايكل جاكسون أمام محكمة أمريكية بتهمة التحرش بالأطفال. لكن هذا لا يقلل من الموهبة الموسيقية الفذة لجاكسون، ويبقى العزاء الوحيد لمعجبيه بعد سماعهم خبر وفاته هو البث شبه المستمر لأغانيه في معظم وسائل الإعلام.

أغاني جاكسون بنكهات مختلفة

وحتى الفنانون الذين ولدوا بعد مايكل جاكسون ولم يشهدوا فترة تألقه تأثروا بموسيقاه، كالمغنية الألمانية جوانا تسيمر، والتي تلقب بباربارا سترايساند الثانية. ففي العام 2008 أصدرت المغنية الشابة ذات الخمسة والعشرين ربيعاً ألبومها الأول بعنوان "Showtime" أو (وقت العرض)، والتي قامت فيه بأداء عدد من الأغنيات التي نالت شهرة واسعة في سبعينات وثمانينات القرن الماضي على طريقة الـCover. ومن بين الأغنيات التي أدتها تسيمر أغنية I Just Can't Stop Loving You أو (لا أستطيع التوقف عن حبك) لمايكل جاكسون، والتي ضمنتها الألبوم احتراماً له.

أما في مجال موسيقى الراب فقد استعار مغني الراب الألماني الجنسية التونسي الأصل بوشيدو لحن أغنية Dirty Diana التي أداها جاكسون في العام 1988، لمرافقة نص أغنيته "Staatsfeind Nr. 1" أو (عدو الدولة الأول). وكانت أغنية بوشيدو هذه قد حصلت على المرتبة الرابعة في قائمة الأغاني الأكثر مبيعاً في ألمانيا للعام 2005.

وفي مجال موسيقى الأكابيلا، أو الموسيقى التي تؤديها فرقة صوتية دون آلات موسيقية، أعادت فرقة Wise Guys الألمانية أداء أغنية Thriller الشهيرة بطريقتها الخاصة، وقامت حتى بإعادة تسمية الأغنية لـ"شيلر"، استذكاراً للأديب والشاعر الألماني المعروف فريدريش شيلر. وتتحدث كلمات الأغنية بطريقة كوميدية عن عدم قدرة الإنسان المعاصر على فهم نصوص أدبية من القرن الثامن عشر.

وعلى النقيض من فرقة Wise Guys أدى عازف الكمان الأمريكي الألماني الموهوب ديفيد غاريت، أغنية Smooth Criminal لمايكل جاكسون على الكمان دون غناء. هذا ويعتبر غاريت بحسب موسوعة غينيس للأرقام القياسية أسرع عازفي الكمان في العالم وأكثرهم إتقاناً لهذه الآلة.

الكاتب: ديبورا فريدمان/ ياسر أبو معيلق

مراجعة: عماد مبارك غانم

مختارات