عام على التطبيع.. تطلع إسرائيلي إماراتي نحو المكاسب الاقتصادية | أخبار DW عربية | أخبار عاجلة ووجهات نظر من جميع أنحاء العالم | DW | 15.09.2021
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

عام على التطبيع.. تطلع إسرائيلي إماراتي نحو المكاسب الاقتصادية

بعد مرور عام على توقيع "اتفاقات أبراهام"، تأمل الإمارات وإسرائيل اللتان تضرّر اقتصاداهما بفعل فيروس كورونا، تحقيق مكاسب كبرى من اتفاق التطبيع. ويتوقع البلدان الوصول إلى تريليون دولار من التبادلات الاقتصادية.

الصورة من افتتاح السفارة الإماراتية في إسرائيل

تأمل الإمارات وإسرائيل اللتان تضرّر اقتصاداهما بفعل فيروس كورونا، تحقيق مكاسب كبرى من اتفاق التطبيع.

مر عام على توقيع الإمارات اتفاق إقامة علاقات مع إسرائيل في 15 أيلول/سبتمبر 2020، في خطوة تتطلع الدولة الخليجية الثرية أن تعود عليها بتريليون دولار من التبادلات الاقتصادية. وبرعاية الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب وحضوره، وقعت إسرائيل اتّفاق إقامة علاقات مع كل من الإمارات والبحرين، في خطوة ندد بها الفلسطينيون ووصفوها بـ"طعنة في الظهر".

والإمارات أول دولة خليجية وثالث دولة عربية توقّع اتفاق تطبيع للعلاقات مع الدولة العبرية، وتلتها البحرين، ثم السودان وأخيراً المغرب، بعد اعتراف الأردن (1994) ومصر (1979) بإسرائيل. ومنذ توقيع اتفاق تطبيع العلاقات، أبرمت الإمارات وإسرائيل عددا من الاتفاقات التجارية، وارتفع عدد الشركات الإسرائيلية الناشئة العاملة في مجال الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المالية والزراعة في البلد الخليجي.

وتأمل الإمارات وإسرائيل اللتان تضرّر اقتصاداهما بفعل فيروس كورونا، تحقيق مكاسب كبرى من اتفاق التطبيع، لا سيما بالنسبة لدبي الباحثة عن شركاء جدد في قطاعات السياحة والتكنولوجيا والأعمال.

 وزار وزير الخارجية الإسرائيلي يائير لبيد في تموز/يوليو الماضي الإمارات ليدشّن سفارة بلاده في أبوظبي والقنصلية في دبي. وافتتحت الإمارات سفارة لها في تل أبيب.

مسائية DW: اتفاقيات التطبيع مع إسرائيل.. ما خيارات الفلسطينيين؟

وأكد وزير الاقتصاد الإماراتي عبد الله بن طوق المري في حديث مع المجلس الأطلسي الأميركي للأبحاث الإثنين "بعد مرور عام على اتفاقات ابراهام، لدينا حكاية لنقولها". وبحسب الوزير الإماراتي فإنه "قمنا بتبادل السفراء، ووقعنا أكثر من 60 مذكرة تفاهم. لدينا 600-700 مليون دولار من التبادل التجاري". وأضاف "نحن نتطلع إلى خلق أكثر من تريليون دولار من النشاط الاقتصادي خلال العقد المقبل".

وهناك أيضا اتفاق نفطي بين البلدين يرمي إلى نقل النفط الى ميناء إيلات على البحر الأحمر، ثم عبر خط أنابيب عبر الأراضي الاسرائيلية الى ميناء عسقلان على البحر المتوسط، ليتم شحنه بعد ذلك الى أوروبا.

 وكانت وزارة حماية البيئة الإسرائيلية أعلنت الشهر الماضي إرجاء تنفيذ الاتفاق، ما من شأنه تجميد المشروع الذي أثار غضب جمعيات إسرائيلية مدافعة عن البيئة.

وتؤكد السعودية باستمرار سياستها التي تتبناها منذ سنوات والتي تربط تطبيع العلاقات مع إسرائيل بتسوية النزاع الإسرائيلي مع الفلسطينيين. وهناك انتقادات عبر وسائل التواصل الاجتماعي لإسرائيل في الإمارات والبحرين، ولكن من النادر أن يتم توجيه انتقادات علنية للتطبيع لتجنب إثارة غضب السلطات. ولم تتأثر العلاقات بالتصعيد الأخير بين إسرائيل والفلسطينيين خصوصاً في القدس الشرقية وحتى بعد الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة.

ع.ش/ ا. ف (أ ف ب)