عالمة ألمانية تخفف من الإثارة حول اكتشاف محتمل لقبر نفرتيتي | عالم المنوعات | DW | 02.12.2015
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

منوعات

عالمة ألمانية تخفف من الإثارة حول اكتشاف محتمل لقبر نفرتيتي

عالمة آثار ألمانية تقول إنه من المبكر إبداء الفرح أو الإثارة حول اكتشاف وقع مؤخراً في مصر، ويتعلق باحتمال الوصول إلى قبر الملكة الفرعونية نفرتيتي، والتي يقال إن قبرها قد يكون مختفياً وراء أحد جدران قبر توت عنخ آمون.

خففت مديرة المتحف المصري ببرلين، فريدريكه زيفريد، من السعادة المحيطة بالاكتشاف الذي وقع مؤخراً لقبر نفرتيتي بمصر. وأضافت زيفريد أن النظرية السائدة لعالم الآثار البريطاني نيكولاس ريفز رغم كونها مثيرة للاهتمام، إلا أنها في أجزاء منها مبنية على تكهنات.

وأضافت عالمة الآثار الألمانية في تصريح لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ): "لا أعرف أين يمكننا البدء بوجود الكثير من التكهنات (في النظرية)". وكان ريفز قد نشر نظريته حول خطوط هندسية في قبر الفرعون توت عنخ آمون، الذي تم اكتشافه عام 1922، قد تشير إلى ممرات إضافية مغلقة تؤدي إلى قبور أخرى. وتوقع عالم الآثار البريطاني في نظريته بأن أحد تلك الممرات قد يؤدي إلى قبر نفرتيتي، مستنداً في هذا التوقع إلى أنها كانت زوجة أب توت عنخ آمون، وفي نفس الوقت – بحسب نظرية ريفز – سلفه كملكة فرعونية.

وأوضحت فريدريكه زيفريد أنها والكثير من زملائها كانوا يعتقدون بأن هناك بالفعل غرف مخفية وراء جدران قبر توت عنخ آمون، إلا أنها تابعت بالقول إنه يجب أولاً تفسير صور الرادار التي تم عملها لتلك الجدران قبل استباق النتائج. وأضافت زيفريد: "حتى لو أشارت الصور إلى وجود غرفة صغيرة وراء الجدران دون تابوت، سيكون ذلك أمراً رائعاً ... كل اكتشاف يزيد من معلوماتنا حول توت عنخ آمون يحمل بالنسبة لنا كعلماء أهمية خاصة".

ي.أ/ ط.أ (د ب أ)

مختارات