ظلال قاتمة على الصداقة بين الشعوب - جرائم عنصرية في ألمانيا الشرقية سابقًا | وثائقي | DW | 24.06.2018
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

وثائقي

ظلال قاتمة على الصداقة بين الشعوب - جرائم عنصرية في ألمانيا الشرقية سابقًا

"اضربوا الجزائريين حتى الموت!". تحت هذا الشعار طاردت مجموعات من الشباب في شهر أغسطس 1975 مواطنين من شمال إفريقيا طوال ثلاثة ايام في مدينة إيرفورت. لم تكن تلك الهجمات على الأجانب تتماشى مع الخطاب الرسمي لجمهورية ألمانيا الشرقية آنذاك، لكن رغم ذلك تكررت المطاردات والهجمات المعادية للعمال الأجانب. وحتى اليوم لم تُكشف ملابسات العديد من الجرائم.

مشاهدة الفيديو 42:34

ابتداءً من منتصف الستينيات أقدمت قيادة جمهورية ألمانيا الديموقراطية (ألمانيا الشرقية سابقا) على جلب عمالة أجنبية لاحتواء نقص اليد العاملة في دولة العمال والفلاحين الفتية. كان العمال المتعاقدون من المعسكر الشرقي مثل بولندا وهنغاريا أول القادمين. وابتداءً من سبعينيات القرن العشرين لحق بهم شباب من الجزائر وكوبا وموزمبيق وفيتنام وأنغولا. كانت مدة إقامتهم محدودة وعاشوا في مقرات منفصلة عن سكان البلد ولم يسمح لهم بجلب عائلاتهم، كما أنهم كانوا يرغمون على العودة الى بلدانهم بمجرد انتهاء المدة المحددة في عقودهم. لم يكن مرغوبا في أن تربطهم علاقات مع السكان الألمان. بعيدا عن لقاءات الصداقة الرسمية تزايد عدد الهجمات العنصرية. وعمدت السلطات إلى التعتيم وتزوير التقارير لأن احداث مطاردة الأجانب ومهاجمتهم كانت تتعارض مع الصورة التي كانت قيادة البلاد تقدم بها نفسها. أجرى المؤرخ هاري فايبل أبحاثا على مدى سنوات بهذا الخصوص وقيم وثائق ذات صلة بالموضوع تابعة للشرطة السرية المعروفة باسم شتازي. خلص المؤرخ فايبل بناءً على ذلك إلى إصابة آلاف العمال الأجانب بجروح وحتى وقوع قتلى في هجمات بدوافع عنصرية. يبحث معدو الفيلم الوثائقي عن آثار تلك الجرائم وعن أجوبة لأسئلة من قبيل: ما الذي جرى فعلا آنذاك؟ لماذا وقعت تلك الجرائم؟ لماذا زوِّر كثير من التقارير عن تلك الجرائم وأخفي الكثير منها؟ ما هي العواقب المترتبة على ذلك حتى يومنا هذا؟

اقرأ أيضا