ظريف: ″لا نسعى للحرب″ .. ترامب: ″كل شيء على ما يرام″ | أخبار DW عربية | أخبار عاجلة ووجهات نظر من جميع أنحاء العالم | DW | 08.01.2020
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

ظريف: "لا نسعى للحرب" .. ترامب: "كل شيء على ما يرام"

ختمت تغريدتان واحدة للرئيس الأميركي ترامب وقبلها بقليل لوزير الخارجية الإيراني ظريف، ليلة ساخنة بين الولايات المتحدة وإيران، بعد استهداف طهران بالصواريخ قاعدتين في العراق. تغريدتان برسالتين في وقت عصيب.

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنّه سيدلي بتصريح صباح الأربعاء (الثامن من كانون الثاني/ يناير 2020) بشأن الضربة الصاروخية التي شنّتها إيران على قاعدتين في العراق يتمركز فيهما جنود أميركيون، مطمئناً إلى أنّ التقييم الأولّي للأضرار الناجمة عن هذا القصف يشير حتى الساعة إلى أنّ "كل شيء على ما يرام".

وقال ترامب في تغريدة على تويتر "كل شيء على ما يرام! لقد أطلقت صواريخ من إيران على قاعدتين عسكريتين في العراق. تقييم الخسائر والأضرار جارٍ الآن. حتى الآن كل شيء على ما يرام! لدينا الجيش الأكثر قوة والأفضل تجهيزاً في العالم، وبفارق شاسع! سأدلي بتصريح صباح الغد".

وجاءت تغريدة ترامب مباشرة بعد تغريدة لوزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف قال فيها إنّ الضربة الصاروخية التي شنّتها بلاده فجر الأربعاء ضد القوات الأميركية في العراق هي إجراء انتقامي "متكافئ" مع اغتيال الجنرال الإيراني قاسم سليماني بضربة أميركية في بغداد قبل أيام، مشيراً إلى أن طهران ستكتفي بهذا الرد ولا تسعى لتصعيد.

وقال ظريف في تغريدة على تويتر "لقد اتّخذت إيران واستكملت إجراءات متكافئة في إطار الدفاع عن النفس بموجب المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة من خلال استهداف القاعدة التي شنّت منها هجمات جبانة ضدّ مواطنينا وضباطنا الرفيعي المستوى". وأضاف "نحن لا نسعى إلى التصعيد أو الحرب، لكنّنا سندافع عن أنفسنا ضدّ أيّ عدوان".

وقصفت إيران بصواريخ بالستية فجر الأربعاء قاعدتين في العراق يتمركز فيهما جنود أميركيون ردّاً على مقتل رئيس "فيلق القدس" في الحرس الثوري الإيراني الجنرال قاسم سليماني بضربة أميركية في بغداد قبل خمسة أيام، في منعطف تصعيدي جديد يخشى أن يؤدّي لاندلاع نزاع مفتوح على الأرض العراقية.

وأعلن البنتاغون بعد منتصف ليل الثلاثاء بتوقيت المنطقة في بيان أن إيران قصفت من أراضيها قاعدتي عين الأسد وإربيل اللتين تستخدمهما القوات الأميركية في العراق.

 وجاء في البيان "أطلقت إيران أكثر من 12 صاروخاً بالستياً على القوات الأميركية وقوات التحالف في العراق". وأضاف أنه "من الواضح أنّ هذه الصواريخ أطلقت من إيران واستهدفت على الأقل قاعدتين عسكريتين عراقيتين تستخدمهما القوات الأميركية وقوات التحالف في عين الأسد وإربيل".

ولم ترد على الفور تقارير عن إصابات أو حجم الأضرار في القاعدتين. وتبنّت إيران الهجوم، من دون أن تذكر قاعدة إربيل.

وقال حرس الثورة في بيان إنّه أطلق "عشرات الصواريخ أرض - أرض على القاعدة الجوية المحتلّة من الجيش الإرهابي الأميركي المعروفة باسم عين الأسد" بمحافظة الأنبار، مشيرا الى أن العملية جاءت "انتقاما لاغتيال" سليماني.

وأكد مصدر أمني عراقي لوكالة فرانس برس سقوط تسعة صواريخ على الأقل على قاعدة عين الأسد الجوية في غرب العراق حيث يتمركز جنود أميركيون. ويأتي هذا الهجوم بعد خمسة أيام من مقتل الجنرال الإيراني النافذ قاسم سليماني ونائب رئيس هيئة الحشد العراقي أبو مهدي المهندس الذي كان يعتبر رجل طهران الأول في العراق، في ضربة بطائرة مسيّرة أميركية قرب مطار بغداد فجر الجمعة الماضي.

ع.خ/  (ا ف ب، رويترز)