طهران غير مستعدة للقاء ″الشيطان الأكبر″ رغم ″شعور″ ترامب | أخبار | DW | 01.08.2018
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

طهران غير مستعدة للقاء "الشيطان الأكبر" رغم "شعور" ترامب

أعلن الرئيس الأميركي خلال خطاب ألقاه في فلوريدا أنّ لديه "شعوراً" بأن الزعماء الإيرانيين سيتحدثون "قريبا جدا" مع الولايات المتحدة. غير أن قائد الحرس الثوري الإيراني أكد أن الشعب لن يسمح لمسؤوليه بلقاء "الشيطان الأكبر".

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب "آمل في أن تسير الأمور بشكل جيّد بالنسبة إلى إيران. لديهم مشاكل كثيرة في الوقت الحالي (...) لديّ شعور بأنهم سيتحدثون إلينا في وقت قريب جدا... أو ربما لا، ولا بأس بذلك ايضا". وقد استغلّ الرئيس الأميركي الخطاب لكي يُذكّر مجددا بقراره سحب بلاده من الاتفاق النووي "المروّع" الذي وقّعته الدول العظمى مع إيران في العام 2015.

 وكان وزير داخلية ايران عبد الرضا رحماني فضلي قد ردّ في وقت سابق على عرض الرئيس الاميركي إجراء حوار مع القادة الايرانيين بقوله إن الولايات المتحدة "غير جديرة بالثقة"، في موقف عكس الكثير من التشكيك الذي لدى الايرانيين إزاء الطرح الأميركي.

 وقال وزير الداخلية الإيراني في تصريحات أوردتها وكالة فراس الايرانية إن "أميركا غير جديرة بالثقة، فعندما تنسحب هذه الدولة بعنجهية وبشكل أحادي من الاتفاق النووي، فكيف يمكن الثقة بها".

 

مشاهدة الفيديو 24:27

مسائيةDW : ترامب يعلن الرغبة في لقاء مع الإيرانيين - هل نصدق؟

 

 كذلك، نقلت وكالة أنباء مهر الإيرانية عن نائب رئيس مجلس الشورى الإيراني علي مطهري قوله إن "فكرة التفاوض لا يمكن تصورها. وستشكل إهانة".

 وكان مستشار للرئيس الإيراني حسن روحاني أعلن أن أي محادثات مع الولايات المتحدة يجب أن تبدأ بخفض التصعيد والعودة الى الاتفاق النووي.

من جهته، قال القائد العام للحرس الثوري الإيراني اللواء محمد علي جعفري إن الشعب لن يسمح لمسؤوليه بلقاء "الشيطان الأكبر". ونقلت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية (إرنا) اليوم (الأربعاء الأول من أغسطس / آب 2018) عن جعفري القول إن "الشعب الإيراني يختلف عن الشعوب التي تخضع للهيمنة ولن يسمح لمسؤوليه بلقاء الشيطان الأكبر". وأضاف موجها حديثه لترامب، "إيران ليست كوريا الشمالية لكي ترد بالإيجاب على دعوتك لإجراء لقاء. أعلم أن الشعب الإيراني يختلف كثيرا عن الشعوب التي ترضخ للهيمنة".

 

 

وأضاف مستطردا "أنت رئيس غير مهني وتمارس في ميدان السياسة مهنتك في التجارة ... من كانوا قبلك كانوا يعرفون أكثر منك أن الإيرانيين يقفون متحدين في وجه أي شكل من أشكال الضغوط الخارجية".

وكان مستشار للرئيس الإيراني حسن روحاني قد حدد أمس شروطا لعقد مثل هذا اللقاء. وقال حميد أبو طالبي مستشار الرئيس الإيراني :"من يؤمنون بالحوار وسيلة لحل الخلافات في المجتمعات المتحضرة، ينبغي عليهم أن يلتزموا بأدواتها أيضا: فاحترام الشعب الإيراني وخفض التصرفات العدائية وعودة الولايات المتحدة للاتفاق النووي من شأنها تمهيد الطريق غير المعبد الراهن".

ح.ز/ ع.خ (د.ب.أ)

 

مختارات

تقارير إذاعية وتلفزيونية متعلقة بالموضوع

مواضيع ذات صلة