طريقة جديدة لعلاج الحساسية ضد الفول السوداني | علوم وتكنولوجيا | DW | 18.08.2010
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

علوم وتكنولوجيا

طريقة جديدة لعلاج الحساسية ضد الفول السوداني

توصل أطباء ألمان إلى طريقة لعلاج الحساسية المفرطة ضد الفول السوداني خلال دراسة شملت 23 طفلا دون سن 14، إذ نجحوا في علاج أكثر من نصف هؤلاء الأطفال من خلال إعطائهم جرعات من الفول السوداني تحت الرقابة الطبية.

default

طريقة جديدة لعلاج الحساسية المفرطة ضد الفول السوداني

قام أطباء في مستشفى "شاريتيه" الجامعي في برلين خلال دراسة هي الأولى من نوعها، بمعالجة أصحاب الحساسية المفرطة ضد الفول السوداني من خلال جعل عدد من الأطفال والشباب الذين يعانون منها يتناولون كميات ضئيلة من الفول السوداني تحت رقابة طبية مشددة. واختار الأطباء، تحت إشراف البروفيسور كيرستن بيير من قسم طب الأطفال التابع للمستشفى، 23 طفلا مصابا بالحساسية ضد الفول السوداني تحت سن 14 عاما وإعطائهم كميات ضئيلة للغاية من الفول السوداني على مدى سبعة أشهر يتم زيادتها كل أسبوعين. وكان هدف العلماء من وراء ذلك هو رفع الجرعة من عشرة ميليغرامات إلى 500 ميليغرام أي ما يعادل حبة فول سوداني كاملة.

نجاح الطريقة العلاجية لدى بعض الأطفال

Junge Frau schnäuzt sich

ربما تساعد الطريقة الجديدة في علاج أصحاب الحساسية المفرطة ضد الفول السوداني

واستطاع 14 من هؤلاء الأطفال، أي نحو ستين بالمائة ممن خضعوا للدارسة، تحمّل هذه الكمية من الفول السوداني رغم أنهم يعانون من حساسية مفرطة ضده بعد سبعة أشهر من بدء الدراسة وأصبحوا يتناولونها الآن يوميا. فيما خرج أربعة أطفال من الدراسة لأسباب شخصية وأربعة آخرون بسبب الأعراض الجانبية فيما كانت استجابة طفل تاسع للعلاج جزئية. وأكدت كاترينا بلومشين، المشاركة في الدراسة، أن نجاح الأطفال المصابين بالحساسية في تناول كمية صغيرة من الفول السوداني يحميهم كثيرا من الصدمة المرضية، إذا تناولوا الفول السوداني سهوا أو عن طريق الخطأ.

يُشار إلى أنه يستعتصي حتى الآن علاج الحساسية ضد الأغذية، مما يفرض على المصابين بهذا النوع من الحساسية تجنب الأغذية التي تصيبهم بالحساسية بشكل كامل. ولكن هذا التجنب صعب جدا بالنسبة للمصابين بالحساسية ضد الفول السوداني لأنه يوجد في الكثير من المواد الغذائية دون أن يكون ذلك موضحا على معلباتها والذي من شأنه أن يؤدي إلى إصابة جسد الشخص بردود فعل قد تفضي للموت في بعض الحالات.

ويواصل الباحثون دراساتهم مع أعداد أكبر من المرضى لمعرفة مزايا هذه الطريقة العلاجية ومساوئها وما إذا كان من الضروري تناول هذه الجرعة القصوى، التي تم التدرب عليها بشكل يومي.

(ش.ع / د.ب.أ)

مراجعة: طارق أنكاي

مختارات

إعلان