طالبان تتبنى الهجوم على القنصلية الأمريكية في بيشاور | سياسة واقتصاد | DW | 05.04.2010
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

طالبان تتبنى الهجوم على القنصلية الأمريكية في بيشاور

تبنت طالبان الباكستانية محاولة اقتحام القنصلية الأمريكية في مدينة بيشاور الباكستانية كما هددت بتنفيذ المزيد من الهجمات ضد أهداف أمريكية. كذلك تعرض تجمع لحزب علماني باكستاني لهجوم انتحاري أسفر عن مقتل أكثر من أربعين شخصا.

default

مبنى القنصلية الأمريكية في بيشاور الذي تعرض لمحاولة اقتحام

تعرضت القنصلية الأمريكية في بيشاور، كبرى مدن شمال غرب باكستان، اليوم الاثنين (5 نيسان/ أبريل 2010) لمحاولة اقتحام من قبل مسلحين مدججين بالسلاح. وقبل الاقتحام بقليل كانت القنصلية هدفا لعمليتين انتحاريتين لتسهيل هذه المحاولة. فقد اقتحم انتحاري بسيارة وضعت فيها قنبلة زنتها ثلاثون كيلوغراما نقطة تفتيش على بعد خمسين مترا من مبنى القنصلية لفتح ممر بحسب قائد شرطة بيشاور.

وفجرت سيارة ثانية محشوة بنحو مئة كيلوغرام من المتفجرات قرب الحاجز عند مدخل القنصلية؛ تبع ذلك تبادل إطلاق نار بأسلحة رشاشة بين بقية المهاجمين وحراس الأمن. وقتل مهاجمان راجلان فيما كانا يسعيان لشق طريق دون أن يكون لديهما متسع من الوقت لتفجير سترتيهما المحشوتين بالمتفجرات بحسب قائد الشرطة. وأعلن وزير الإعلام في الولاية أن استهداف القنصلية الأمريكية أسفر عن وقوع أحد عشر قتيلا، ستة منهم من المهاجمين وخمسة من عناصر قوات الأمن.

طالبان تتبنى محاولة الاقتحام

وقال متحدث باسم حركة طالبان الباكسانية في اتصال مع وكالة الأنباء الفرنسية من مكان مجهول، بأن حركته "مسؤولة عن الهجوم على القنصلية الأميركية". وأضاف المتحدث بأن هذا الهجوم جاء "ردا على غارات الطائرات الأمريكية من دون طيار". وفي لهجة تهديد واضحة أكد المتحدث أن لدى حركته حوالي "ثلاثة آلاف فدائي وأنها ستقوم بمزيد من الهجمات من هذا النوع مستهدفة جميع الأماكن التي يتواجد فيها الأميركيون".

Angriff auf US-Konsulat in Peshawar Pakistan

تبنت حركة طالبان محاولة اقتحام القنصلية متوعدة بتنفيذ المزيد من الهجمات

وفي الأشهر الأخيرة دأبت طائرات بدون طيار تابعة لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية المتمركزة في أفغانستان على استهداف معاقل تنظيم القاعدة وحركة طالبان في المناطق القبلية. إذ تعتبر واشنطن المناطق القبلية الباكستانية بمثابة الملاذ الآمن لتنظيم أسامة بن لادن والقاعدة الخلفية لطالبان أفغانستان. وقد أسفر إطلاق أكثر من 90 صاروخا من طائرات بدون طيار عن سقوط أكثر من 830 شخصا منذ آب/أغسطس 2008 معظمهم من المتمردين الإسلاميين، لكنها تسببت أيضا بسقوط العديد من المدنيين بحسب المصادر العسكرية الباكستانية.

إدانة أمريكية وأوروبية لهجوم بيشاور

ودانت الولايات المتحدة الأمريكية الهجوم الذي تعرضت له قنصليتها في مدينة بيشاور الباكستانية، وذلك على لسان روبرت غيبس المتحدث باسم الرئيس الأميركي باراك اوباما. كما أعرب البيت الأبيض عن "قلقه العميق" من الوضع هناك إثر محاولة اقتحام القنصلية. وكانت السفارة الأمريكية في إسلام أباد قد أصدرت بيانا نددت فيه أيضا بما تعرضت له قنصليتها في بيشاور مؤكدة أن محاولة الاقتحام تعكس "يأس المتشددين". وأشار بيان السفارة إلى أنّ عدد المهاجمين تراوح بين عشرة إلى ستة عشر مسلحا.

بدورها نددت الممثلة العليا للشؤون الخارجية والأمن في الاتحاد الأوروبي، كاترين اشتون، بمحاولة اقتحام القنصلية الأميركية في بيشاور وبالهجوم الانتحاري الذي استهدف تجمعا لحزب علماني باكستاني. وجاء في بيان صادر عن المتحدث باسمها أن اشتون "تندد بهذه الاعتداءات التي وقعت في باكستان وتستنكر هذا العنف الذي يرمي إلى تقويض الديمقراطية والمنطقة". وأضاف البيان أن المسؤولة الأوروبية "تبعث بتعازيها إلى كل الأشخاص الذين تضرروا بفعل هذه الاعتداءات وتعبر عن تضامنها مع السلطات الباكستانية".

Pakistan Anschlag

أحد الأطفال المصابين جراء الهجوم الذي استهدف تجمعا لحزب عوامي الباكستاني

هجوم انتحاري يستهدف تجمعا لحزب علماني باكستاني

وكان أكثر من أربعين شخصا قتلوا كما أصيب العشرات بجروح في وقت سابق اليوم إثر هجوم انتحاري استهدف تجمعا نظمه حزب عوامي الوطني العلماني في مدينة تيماغارا بشمال غرب باكستان. وقالت مصادر الشرطة الباكستانية إن انتحاريا فجّر نفسه وسط المئات من أعضاء الحزب الذين اجتمعوا في منطقة تبعد ثمانين كليلو مترا عن مدينة بيشاور.

وكان الاجتماع يهدف للاحتفال بتغيير اسم الإقليم الحدودي الشمالي الغربي، كما كان الحزب يطالب بذلك منذ فترة طويلة. وبموجب تعديلات دستورية، من المتوقع أن يقرها البرلمان هذا الأسبوع، سيصبح اسم الإقليم (خيبر باختونخوا) وذلك في محاولة لتمثيل السكان البشتون الذين يشكلون الأغلبية في المنطقة.

ويترأس الحزب الحكومة المحلية في الإقليم ويدعم العملية العسكرية التي يقودها الجيش الباكستاني ضد حركة طالبان. وقد شن مقاتلون من حركة طالبان عددا من الهجمات ضد نشطاء وقادة الحزب خلال الأعوام الثلاثة الماضية وقتلوا العشرات منهم.

(أ ح/ أف ب/ د ب ا/ رويترز)

مراجعة: عبده المخلافي

مختارات

إعلان