صوت الحرية - الجزء الثاني | وثائقي | DW | 14.02.2020
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

وثائقي

صوت الحرية - الجزء الثاني

200 عام من موسيقى الحرية والأمل والاحتجاج: يروي الفيلم الوثائقي المكون من جزأين قصة الأغاني التي أصبحت أيقونات خالدة. من "لامارسييز" إلى "بيلا تشاو" و "أريد أن أعيش".

مشاهدة الفيديو 42:36

ما هي العلاقة التي تجمع الأغنية الشعبية "الأفكار حرة" مع أغاني البانك للفرقة الموسيقية الروسية بوسي ريوت؟ وما هو الثراث الذي ترتكز عليه حركة الحرية لنيلسون مانديلا أو فرقة بيونسي النسائية؟ الموسيقى تحرك مشاعر الناس وتحفزهم وتواسيهم. منذ الثورة الفرنسية على الأقل، أصبحت الاضطرابات الاجتماعية والأغاني السياسية على ارتباط وثيق. وهذا ما تبرزه نجمة الغناء الحالية بيونسيه حاليا. فموسيقى البوب الناجحة يمكن أن تكون سياسية أيضا. إنها تستخدم شهرتها لجذب الانتباه إلى التمييز ضد السود في الولايات المتحدة وللكفاح من أجل المساواة وحقوق المرأة. وهذا تكون المغنية بيونسيه جزءا من تقليد طويل من الأصوات التي غيرت العالم ، "صوت الحرية": من النشيد الوطني الفرنسي "لامارسييز " ومرورا بأغنية "ثمار غريبة" لنجمة الجاز بيلي هوليدي ووصولا إلى أغنية "فتيات يردن المتعة فحسب" وأغنية "رياح التغيير". لامارسييز هي اليوم رمز للحرية والمساواة والإخاء. حفزت الناس خلال الثورة الفرنسية إلى حمل السلاح وإلى التقدم. اليوم هناك نقاش إذا ما كان ينبغي تغيير بعض المقاطع الدامية والتي تمجد العنف. بأغنية "مسيرة النساء"، كافحت النساء الإنجليز يات من أجل حق المرأة في الانتخاب. أما "رياح التغيير" لفرقة سكوربيون الألمانية فهي نشيد سقوط جدار برلين في 1989. لا تكاد أغنية تجسد المشاعر خلال مرحلة نهاية الحرب الباردة مثلما فعلت هذه الأغنية. مع العديد من النجوم وشهود العيان ، يروي الفيلم "صوت الحرية" الطاقة الثورية للموسيقى.