صمت عربي رسمي شبه كلي وترحيب شعبي واسع بنهاية عهد القذافي | أخبار | DW | 21.10.2011
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

صمت عربي رسمي شبه كلي وترحيب شعبي واسع بنهاية عهد القذافي

فيما رحبت بعض الحكومات العربية بنهاية عهد القذافي، صمت البعض الأخر، أما المعارضة فقد احتفت بمقتل العقيد الليبي وتوعد الثوار في اليمن وسوريا حكامهم بمصير مشابه لمصير القذافي.

default

الليبيون فرحون بنهاية عهد القذافي

فيما أعربت تونس، التي انطلقت من ثورتها في كانون الأول/ديسمبر الشرارة الأولى "للربيع العربي، "عن "الرضا الكامل لتحرير ليبيا الكامل والنهائي" من نظام معمر القذافي، قالت مصر، التي أسقط شعبها نظام مبارك، إنها تأمل أن "يبدأ الشعب الليبي الشقيق صفحة جديدة لبناء الوطن وطي صفحة الماضي"، بعد مقتل القذافي، مبدية ـ في بيان ـ استعداد مصر لمساعدة المجلس الوطني الانتقالي "لإدارة المرحلة القادمة، وإقامة النظام الديمقراطي الحر الذي يلبي طموحات الشعب الليبي ويحقق أهداف ثورته". من جانبه أعتبر محمد البلتاجى، العضور البارز في جماعة الإخوان المسلمين في مصر، أن ما جري للقذافي هو مصير زعيم دمر حياة أبناء شعبه لعقود طويلة وفتح النار عليهم قبل نهايته.

"مقتل القذافي زعزع أعصاب النظام السوري"

NO FLASH Syrien Griechenland Protest Opposition

السوريون يتوعدون رئيسهم بمصير مشابه لمصير القذافي

أما في سوريا، التي تعيش انتفاضة شعبية عارمة منذ نحو ثمانية أشهر ضد نظام بشار الأسد، بينما رحبت به المعارضة السورية واعتبرته دفعة قوية وإيجابية للثورة السورية. وطبقاً لوكالة رويترز فقد قال ناشطون سوريون مقيمون في سوريا إن مقتل القذافي أجج مظاهرات في أنحاء سوريا بعد صلاة الجمعة طالبت بالإطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد وتوعدته بمصير مشابه لمصير القذافي. وفي اتصال تليفوني مع دويتشه فيله قال المعارض السوري عبد الرازق عيد: "بالتأكيد يستبشر الشعب السوري بمقتل القذافي خيراً، حيث هناك الكثير من الأشياء المتشابهة بين القذافي وبشار الأسد، وعلى كل حال فما حدث هو سنة التاريخ، فمن يسبح في دماء شعبه لا يمكن أن يخرج منها سالماً". ويعتقد عيد أن "مقتل القذافي زعزع أعصاب النظام السوري، وهو يحاول امتصاص حالة الغضب الداخلية والخارجية ضده باستقبال وفد جامعة الدول العربية، رغم أننا نعرف أنه لن يستجيب للمبادرة العربية".

ثوار اليمن يخيرون رئيسهم أن يختار نهايته بنفسه

وفي اليمن، الذي يعيش مرحلة ثورية تكاد أن تتحول إلى حرب دموية شبيهة بما حدث في ليبيا، خرج آلاف اليمنيين للتظاهر فرحاً بمقتل القذافي عقب سماع الخبر رافعين الأعلام اليمنية والليبية. ورحبت المعارضة المطالبة بـ"رحيل" الرئيس علي عبدالله صالح، بنهاية عهد لقذافي، معتبرة ذلك بمثابة رسالة قوية لـ "كل الطغاة". ونقلت وكالة رويترز عن ناشط يدعى بشير الحارثي قوله "إنه يتعين على صالح أن يحدد مصيره؛ إما الهرب مثل زين العابدين بن علي أو السجن مثل الرئيس المصري حسني مبارك أو القتل مثل القذافي أو اختيار سيناريو جديد".

NO FLASH Proteste in Jemen

واليمنيون يخيرون صالح "إما الهرب مثل زين العابدين بن علي أو السجن مثل الرئيس المصري حسني مبارك أو القتل مثل القذافي أو اختيار سيناريو جديد"

وفي هذا السياق قال رئيس تنظيم العدالة والبناء وعضو المجلس الوطني اليمني محمد أبو لحوم، إنه يتمنى أن يتعلم الرئيس صالح ونظامه درسا مما حدث للقذافي وحكومته. وقال متظاهر مناهض للحكومة في صنعاء لوكالة الأنباء الألمانية(د.ب.ا) إنه يشعر بالتفاؤل بأن يبعث مقتل القذافي رسالة لصالح كي يذعن لإرادة اليمنيين. وخرج آلاف اليمنيين للتظاهر فرحاً بمقتل القذافي عقب سماع الخبر رافعين الأعلام اليمنية والليبية.

بداية جديدة لليبيا

وفي العراق، فقد رحب رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بالإعلان عن مقتل الزعيم الليبي السابق، مشيرا إلى أن سقوطه، على غرار سقوط الرئيس العراقي السابق صدام حسين، لدليل على "قدرة الشعوب على إلحاق الهزيمة بالحكام المستبدين"، مهنئا الشعب الليبي بـ"التخلص من الطاغية". تهنئة أخرى من الخليج العربي جاءت من الحكومة الكويتية للشعب الليبي"بانتصار ثورته ونهاية القذافي ونظامه المستبد"، مع التمنيات بأن "تكون نهاية القذافي ونظامه نقطة تحول نحو تحقيق آمال وتطلعات الشعب الليبي لينعم بالأمن والاستقرار والازدهار".

أما الجزائر، التي شابت علاقاتها بالمجلس الوطني الانتقالي الليبي توترا وتبادل اتهامات في بداية الأمر، فقد أعربت أملها أن يشكل مقتل القذافي "بداية عهد جديد في ليبيا، يكرس المصالحة والوفاق بين الأشقاء الليبيين ويسمح بتحقيق كامل لتطلعاتهم المشروعة إلى الديمقراطية ودولة القانون والازدهار". في الأردن، الذي يشهد موجات احتجاجات متصاعدة تطالب بالإصلاح ولم تصل بعد إلى المطالبة بإسقاط النظام، اعتبر رئيس المكتب السياسي لجبهة العمل الإسلامي، فصيل المعارضة الأساسي في البلاد، أن مقتل القذافي يشكل "مرحلة جديدة في العالم العربي"، مؤكدا بأنه "لا مكان للقمع بعد الآن".

أحمد ناجى

مراجعة: عبده جميل المخلافي

مختارات

إعلان