صحف عالمية: هزيمة ماي تعني موت اتفاق بروكسل ولندن | سياسة واقتصاد | تحليلات معمقة بمنظور أوسع من DW | DW | 16.01.2019
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

سياسة واقتصاد

صحف عالمية: هزيمة ماي تعني موت اتفاق بروكسل ولندن

جاءت تعليقات الصحف العالمية على هزيمة رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي في التصويت على الخروج من الاتحاد الأوروبي مصحوبة بعدم التفهم والتشكيك، وأثارت تساؤلات غير مريحة واعتبرت أن الاتفاق ما بين بروكسل ولندن بات ميتا.

London Anti Brexit Protest

مظاهرة احتجاج في لندن ضد البريكسيت

صحيفة "تلغراف" البريطانية كتبت بهذا الشأن تقول:

" ما لم تفهمه السيدة ماي مبدئيا هو أنه لتنفيذ الاستفتاء يجب القطيعة مع أوروبا. وهذا يتطلب حسم الأمر من طرف واحد والعمل من تنفيذه. ومحاولتها إرضاء الجميع ـ بما في ذلك بروكسل ـ لم يرض في النهاية أحدا. وحجم هزيمتها هو الدليل... وجزء من المشكلة هو أن نتيجة ـ بركسيت بدون اتفاقية جيد ـ تم التخلي عنه من نواب من الحكومة رغم أن ذلك يتعلق بالوضع المنطقي والقانوني الذي ستجد بريطانيا نفسها فيه بعد الـ 29 من آذار/مارس القادم.

صحيفة "تايمز" البريطانية كتبت تقول:

" البلاد تواجه أزمة ولا يبدو واضحا ما إذا كانت تيريزا ماي جزء من المشكلة أم جزء من الحل. كانت لها أوراق سيئة، ولكنها لعبتها أيضا بشكل سيء ...وإذا ما بقيت تركتها قائمة في شيء، فستكون رئيسة الوزراء غير المحظوظة التي قادت البلاد إلى الفوضى وفتحت الباب أمام حكومة تحت (زعيم حزب العمل جريمي) كوربين، فيجب أن تكون مستعدة لحلول وسط لتمكين قبول صفقتها في أي شكل. وهذا يعني بذل كل الجهد لتفادي خروج من الاتحاد الأوروبي بدون اتفاقية وقبول إجراءات رفضتها إلى حد الآن. وهذا يشمل الاستعداد لاتحاد جمركي دائم أو دعوة الناخبين إلى دعم صفقة مع الاتحاد الأوروبي ضمن استفتاء ثان ـ كيفما كان عدم جاذبية ذلك في الوقت الراهن. ويبدو أنه لا يمكن تقريبا تفادي طلب تأجيل البركسيت لما بعد مارس. وإذا كانت ماي غير راغبة في القيام بما هو ضروري لتفادي الفوضى، فإن البرلمان سيكون مجبرا على إيجاد شخصية قيادية تكون مستعدة لذلك".

صحيفة "دي تيد" البلجيكية كتبت تقول:

" حتى عقب الهزيمة التاريخية لماي يبقى صلب المشكلة قائما: فالسياسة البريطانية في مسألة كيف يجب التعامل مع البركسيت تواجه الانفصام. والواضح فقط هو أن الانجليز لا يريدون الصفقة الحالية. وأما كيف ستتطور الأمور، فهذا يبقى مفتوحا. وفرصة أن يتم تكييف اتفاقية البركسيت المبرمة في وقت قصير وأن تتشكل فجأة غالبية تبقى ضعيفة. وبالطبع يمكن للحكومة البريطانية أن تطلب تأجيلا وأن تحاول تأجيل الموعد القدري في الـ 29 من آذار/مارس. ثم يجب على جميع الدول الأعضاء الأوروبية الموافقة على ذلك. والسؤال فقط هو لماذا يجب عليهم فعل ذلك. فإذا كانت المملكة المتحدة ليس لها أي فكرة عن الطريق الذي تريد المضي فيه، فماذا عسى لأوروبا أن تفعل؟"

صحيفة "دي تلغراف" الهولندية كتبت تقول:

" الفوضى السياسية حول البركسيت اكتملت. لم يسبق أبدا في تاريخ البرلمان البريطاني أن تكبدت حكومة هزيمة بهذا النوع كما حصلت لدى التصويت على اتفاقية البركسيت المبرمة مع بروكسيل. صفقة تم العمل على بلورتها طوال سنتين ومن شأنها التخفيف من الانعكاسات القوية لخروج بريطاني من الاتحاد الأوروبي. والآن قلما يبقى الوقت لبريطانيا والاتحاد الأوروبي لتفادي كارثة اقتصادية. هذه الهزيمة لا يمكن أن تقود إلا إلى تأجيل خروج الانجليز من الاتحاد الأوروبي. اللهم إذا ظلت بروكسل متمسكة بموقفها. وحينها سيحصل في الـ 29 من آذار/مارس بركسيت قوي مع جميع الانعكاسات. وصفقة البركسيت، كما قيل في البرلمان قد ماتت. ولا أحد يعتقد أن الانجليز لهم خطط بديلة".

صحيفة "لي درنيير نوفيل دالزاس" الفرنسية كتبت تقول:

" بطلة مشؤومة تبقى على مجذاف سفينة مقبلة على الانحراف... لا يوجد في العالم الغربي زعيم حكومة تعرض لهذا القدر من الإهانة والتشكيك والخيانة مثل رئيسة الوزراء البريطانية. وبالرغم من ذلك فهي لا تتخلى عن هدفها. وشوهدت مئات المرات على الأرض، ونهضت من جديد مئات المرات ـ ولا أحد يعرف هل ذلك ينم عن شجاعة أم تهور".

صحيفة "نويه تسوريشر تسايتونغ" كتبت تقول:

" في السابق استقال زعماء حكومات عندما خسروا تصويتا هاما، حتى في هزائم أقل شأنا. وماي لن تنصرف بمحض إرادتها لسببين. أولا هو أن الأزمة قلما ستخف إذا حصلت في الأسابيع المقبلة انتخابات جديدة. ثانيا البرلمان أدرج تعديلا قانونيا في 2011 يضمن ولايات حكومية لخمس سنوات. فالتقليد الديمقراطي يواجهه الآن إملاء القانون. وقد يؤدي هذا إلى أزمة دستورية".

صحيفة "تاغس أنتسايغر" السويسرية كتبت تقول:

" ماي كانت تعلم منذ مدة أنها لا تتحدث إلى غالبية داخل حزبها ولا في البرلمان... وفي خضم سخونة المعركة منذ 2016 تكونت جبهات خطيرة، في مقر الحكومة وفي جميع أنحاء البلاد. والملح حاليا هو أن تتشكل داخل البرلمان الآن غالبية واضحة تتفادي كارثة "لا صفقة" والقفزة فوق "المنحدر". وستكون تلك الخطوة الأولى. وعوض ذلك يُتوقع حصول اضطرابات قوية إضافية".

صحيفة "لاربوبليكا" الإيطالية كتبت تقول:

" والآن؟ هكذا تنتهي المملكة المتحدة؟ بعد الهزيمة التاريخية التي تكبدتها رئيسة الوزراء تيريزا ماي في البرلمان يتم التخلي عن السؤال: الاتفاقية التي تم التفاوض حولها طوال سنتين ونصف مع الاتحاد الأوروبي لقيت الرفض. وبريطانيا تشبه جزيرة منحرفة. والبركسيت رجع إلى نقطة انطلاقه. وهناك الكثير من التكهنات وقليل من الأمان. وكل شيء يبدو ممكنا".

دنيس شتوته/ م.أ.م

مختارات