صحف أوروبية: ولاية ميركل الجديدة قد تكون مسمومة | سياسة واقتصاد | DW | 25.09.2017
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

صحف أوروبية: ولاية ميركل الجديدة قد تكون مسمومة

بعد فوزها في انتخابات مخيبة للآمال، تباشر المستشارة أنغيلا ميركل مفاوضات صعبة لتشكيل أغلبية جديدة، في مشهد سياسي متشرذم؛ بعد الاختراق التاريخي، الذي حققه اليمين الشعبوي. وسيتوجب على ميركل المقاومة وعدم التراجع.

بعد انتصار حزب المستشارة أنغيلا ميركل في الانتخابات التشريعية، رغم أنه جاء انتصارً ضعيفاً مقارنةً مع الانتخابات الماضية، أجمعت غالبية تعليقات الصحف الأوروبية على أن سياسة الحكومة الألمانية يجب أن تتغير؛ من أجل سد الطريق أمام حزب "البديل من أجل ألمانيا"، اليميني الشعبوي، الذي حقق اختراقا قويا في هذه الانتخابات.

وفي هذا السياق قالت صحيفة "ذا تايمز" البريطانية إن ولاية الحكم الرابعة لميركل قد تكون مسمومة، وتابعت تقول: "أنغيلا ميركل ليست سعيدة بأن تكون زعيمة للعالم الحر. وحتى لو افتُرِض أنه كانت لديها هذه التطلعات، لكانت قد تأثرت الآن سلباً بسبب ظروف انتصارها الانتخابي. والحكم لولاية رابعة في ألمانيا مسألة لها نموذج سابق، لكن الولاية الرابعة قد تكون مسمومةً، مثلما وقع لمرشدها السابق الراحل هلموت كول، الذي تحتم عليه معايشة ذلك من قبل. بل إن الكثيرين يعتقدون أن ميركل لن تبقى في منصبها طوال فترة الدورة التشريعية كاملةً".

وقالت "ذا تايمز" عن حزب "البديل" إنه للمرة الأولى منذ 1960 يحصل فيها حزب يميني متطرف سياسيا على تمثيل في البرلمان وأضافت: "دخول حزب البديل من أجل ألمانيا البرلمان الألماني لا يمثل خطراً مباشراً، لأن جميع الأحزاب الأخرى ترفض تشكيل حكومة معه؛ لكنه (حزب البديل) سيطالب بقوة مستمرة باتباع تعامل متشدد مع المهاجرين (...) وبشكل عام ستتعامل ميركل المنتصرة مع حكومة غير مستقرة منذ البداية. ويجب عليها أن تقاوم ذلك بنهج سياسة تحول نشطةٍ، عوض التراجع".

مشاهدة الفيديو 00:45
بث مباشر الآن
00:45 دقيقة

زعيم حزب "البديل" يتوعد ميركل بـ"المطاردة" ويعد بـ"إستعادة بلدنا"

صحيفة "دير ستاندار" الصادرة بفيينا اهتمت هي الأخرى بدخول حزب البديل من أجل ألمانيا البرلمان الألماني، وكتبت تقول: "ظلت ألمانيا لفترة طويلة، وبشكل ملفت للانتباه، دون مجموعة يمينية داخل البرلمان. لكن عندما نسمع ما يقوله أتباع حزب البديل من أجل ألمانيا بكل بديهية حول "التنظيف" والتهميش "ووضع نهاية لثقافة الشعور بالذنب"، فإن المرء يتألم. فالنسيان لا يحق أبداً. كل هذا يحصل في بلد انطلق منه قديماً الإرهاب النازي. والآن يجلس ممثلو الشعب هؤلاء في البرلمان في قلب الديمقراطية حيث سيلقون خطاباتهم. ومن يعتقد أنه بإمكانه مواصلة العمل على غرار ما سبق، فإنه مخطئ. وهذا ينطبق على جميع الأحزاب، لاسيما بالنسبة إلى ميركل ومارتن شولتس. كلاهما لم يمحص النظر خلال الحملة الانتخابية أو أنهما لم يستوعبا حجم خيبة الأمل".

صحيفة "لوفيغارو" الفرنسية كتبت تعقيبا على نتائج الانتخابات التشريعية في ألمانيا تقول:"أنغيلا ميركل اعتقدت أن تأييد حزب البديل من أجل ألمانيا سيتراجع عندما تنتهي أزمة اللاجئين. وقد تراجع بقوة تدفق اللاجئين، لكن اليمين المتطرف استقر في موضعه. ولن يختفي لفترة طويلة من المشهد السياسي الألماني."

وجاء في تعليق صحيفة "نويه تسوريشر تسايتونغ" الصادرة في زوريخ السويسرية: "حزب البديل من أجل ألمانيا ملزم بتوضيح مساره وتثبيت موقعه كحزب يميني داخل البرلمان. وإذا لم يتخلص بسرعة من الصورة السيئة لسمعته عن قصد خلال الحملة الانتخابية، كحزب يميني متطرف بأفكار عنصرية، فإنه سيضيع فرصة التأثير مباشرة على السياسة الألمانية. وكتلة نيابية لحزب البديل، يمينية متطرفة وغير قادرة دائما على التحالف في البرلمان؛ ستقدم خدمة سيئة لألمانيا، وهذا ما يوحي به تحديداً الوضع الحالي للحزب".

ر.ز/ م.أ.م/ ص.ش

مختارات

تقارير إذاعية وتلفزيونية متعلقة بالموضوع

إعلان