صحف أوروبية: مرسي لم يكن ديمقراطيا لكن مصر بعهده كانت أكثر حرية | سياسة واقتصاد | DW | 19.06.2019
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

سياسة واقتصاد

صحف أوروبية: مرسي لم يكن ديمقراطيا لكن مصر بعهده كانت أكثر حرية

"مرسي انتخب ديمقراطيا لكنه لم يكن ديمقراطيا، رغم ذلك كانت مصر تحت حكمه أكثر حرية"، هذا ما كتبته "شبيغل" تعليقاً على وفاة الرئيس المصري الأسبق محمد مرسي، فيما علقت صحف أخرى بالقول إن "موت مرسي منح حركة الإخوان شهيدها".

مجلة "دير شبيغل" في موقعها الإلكتروني كتبت تقول "مرسي كان أول رئيس منتخب ديمقراطيا لمصر، لكنه لم يكن ديمقراطيا".  وتابعت المجلة تقول: "رغم تطلعاته السلطوية كان من الممكن خلال فترة حكمه توجيه النقد إلى الحكومة بشكل علني. بعكس ما هو عليه الحال اليوم، كان المنتقدون يجلسون في البرامج الحوارية وليس في السجون. في عام 2013 كان بإمكان معارضي الحكومة جمع التوقيعات في الشوارع والإنترنت من دون التعرض لمخاطر الاعتقال. مثل حركة "تمرد" التي أخرجت ملايين المعارضين لمرسي عام 2013 إلى شوارع القاهرة. سبب دفع الجيش إلى الانقلاب على مرسي – بالخصوص من قبل الرجل الذي عينه مرسي وزيرا للدفاع في عام 2012 - الرئيس الحالي عبد الفتاح السيسي، الذي أسس نظاما سلطويا غير مبال، مقارنة مع مصر في عهد مرسي. وحده الانتقاد الخجول الموجه إلى الحكومة اليوم يمكن أن يكلف المرء عمله أو يرسله إلى السجن. النظام حاكم مرسي مرات عديدة منذ عام 2013 بتهم التحريض على العنف والتجسس والتخابر مع قوى أجنبية. كل هذه المحاكمات لم تدور حول المعالجة القانونية لأخطاء مرسي خلال توليه منصب الرئاسة، بل ارتبطت بالانتقام وتخويف معارضي النظام الجديد".  

 صحيفة "زود دويتشه تسايتونغ" كتبت تقول:

"تحدثت جماعة الإخوان المسلمين عن اغتيال محمد مرسي، لكن لا توجد مؤشرات على ذلك. لكن توجد إشارات موثقة بأن آلاف السجناء السياسيين في بلاد النيل يعانون من ظروف اعتقال تدمر بشكل منهجي صحتهم ـ ما تنفيه السلطات بقوة. في هذه الحالات يدور الحديث عن استعمال العنف، في حالة مرسي وآخرين يدور الأمر حول الإهمال. دولة القانون توفيت تحت النظام العسكري للرئيس عبد الفتاح السيسي في موت بطيء وفظيع، وكذلك هي الديمقراطية. وكانت مصر في 1948 من الدول الأولى الموقعة على الإعلان العام لحقوق الإنسان، لكن السيسي لا يخفي أن هذه الأخيرة لم تعد ذات قيمة في مصر. وبشكل منتظم تعمل أجهزة المخابرات على إخفاء أشخاص، والتعذيب ممارس يوميا. ولا يمكن لأحد أن يتوقع محاكمة عادلة إذا ما سقط لأسباب سياسية في مخالب جهاز الأمن غير الشفاف. وهذا الجهاز لا يخشى الملاحقة الجنائية".

من جانبها كتبت صحيفة "دي فيلت" ما يلي:

"مرسي توفي خلال محاكمة تمثيلية، من صنع حاكم مصر الجديد عبد الفتاح السيسي. بهذا أصبح أشهر ضحايا جيل جديد لنظام رئيس قاس (.....). محمد سودان، أحد قادة الإخوان المسلمين ويعيش في منفاه ببريطانيا كتب حول وفاة مرسي:  "قتل متعمد"، لأنه لم يمنح عناية طبية ملائمة. الحركة دعت كل أنصارها ومواليها حول العالم إلى التظاهر أمام السفارات المصرية وحمل نعش مرسي إلى مثواه الأخير. الشرطة المصرية في حالة طوارئ، خوفاً من أن يحقق مرسي متوفيا ما لم يحققه خلال حياته : إسقاط النخبة العسكرية".

صحيفة "ستاندارد" النمساوية عنونت تعليقها "محمد مرسي يصبح  شهيد الإخوان المسلمين، وكتبت تقول:

"بالنسبة لانصار مرسي، ما جرى هو عملية قتل، سواء كانت سريعة أم بطيئة. أصبح للحركة شهيدها. "هيومان رايتس ووتش" نقلت تقارير عن الأوضاع غير الإنسانية التي يعيشها السجناء والمعتقلون، حيث كان مرسي يقضي ستة أعوام في السجن. المقارنة بين رئيسين أقصيا من الحكم، تكشف عن تناقض بين حالة مرسي وحالة مبارك، حسب محللين لا يتعاطفون مع الإخوان المسلمين. حتى في مصر نفسها يشعر معارضين متمرسين للإخوان المسلمين بانعدام الحرية تحت سلطة عبد الفتاح السيسي. هذا لن يجعل من مرسي أفضل، لكنه يغير من وجهة النظر التأريخية".  

 

م.أ.م

 

مختارات