صحف أوروبية: قضية كارلوس غصن فضيحة للنظام القضائي الياباني | سياسة واقتصاد | تحليلات معمقة بمنظور أوسع من DW | DW | 09.01.2020
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

سياسة واقتصاد

صحف أوروبية: قضية كارلوس غصن فضيحة للنظام القضائي الياباني

تناولت تعليقات الصحف الأوروبية قضية كارلوس غصن بين التعاطف معه واتهامه بالهروب من العدالة. لكن وبغض النظر عما إذا كان مذنبا أم لا، فإن فضيته تعزز مواقف المطالبين بإصلاح النظام القضائي الياباني المتهم بالتعذيب والتعسف.

رئيس شركة نيسان السابق، كارلوس غصن

رئيس شركة نيسان السابق، كارلوس غصن

وصف قطب صناعة السيارات كارلوس غصن الخميس مواقف وزيرة العدل اليابانية ماساكو موري بأنها "سخيفة"، بعدما حضته على أن يعرض قضيته " أمام محكمة يابانية وأن يقدم أدلة دامغة" على براءته.

في هذا السياق اعتبرت مجلة "دير شبيغل" الألمانية أن "قضية غصن ستُشغل اليابان لوقت طويل خلافا لما تخيله سياسيون ورجال أعمال ومدعون. وفي وسائل التواصل الاجتماعي يطرح مستخدمون يابانيون أسئلة محرجة على السلطة العليا: كيف يمكن لبلد متقدم تقنيا مثل اليابان أن يترك السجين المعروف يفر بهذه الطريقة؟ ولماذا لم نكبله بقيود الكترونية في القدمين ـ علما أن غصن اقترح هذا الشيء سابقا؟ وكيف هو الوضع الأمني في المطارات اليابانية إذا تمكن غصن من الهروب في حقيبة دون دون مراقبة؟

وقد يقدم غصن الآن خدمة لنظام العدالة الياباني القديم: فهربه يقدم فرصة تحديث العدالة اليابانية ـ كما تستحق ذلك أمة صناعية رائدة. وإذا ما استغلت اليابان الفرصة لذلك، فإنها ستستفيد فقط كموقع اقتصادي عالمي".

وسلطت صحيفة "ديرنيير نوفيل دالزاس" الضوء على ظهور غصن أمام الرأي العام وقالت:

"كارلوس غصن أكد خلال ظهوره أمام الرأي العام العالمي أنه يقف فوق القانون. وقال بأنه يريد الاستفسار، لكن ليس أمام محكمة. وهو يريد تحديد الموعد والبلد. ومن منطلق السخاء المحض يعرض أدلة  غير قابلة للطعن. فهذه السخرية وهذه الوقاحة لا يمكن تحملهما. غصن يستهزئ بالعدالة اليابانية وبذلك بجميع أنظمة العدالة في الدول الديمقراطية".

وقد هرب غصن (65 عاما) من اليابان إلى لبنان الشهر الماضي، بينما كان ينتظر محاكمته بتهم عدم الكشف عن إيراداته وخيانة الثقة وإساءة استخدام موارد الشركة. وينفي غصن كل هذه الاتهامات. وكتبت صحيفة "ليست ريبوبليكان" الفرنسية تقول:

" ملحمة رب العمل السابق في فرنسا صاحب أفضل راتب يمكن أن تتطور إلى سيناريو سلسلة نتفليكس... فالقضية غير أخلاقية برمتها، لكن كارلوس لا يكترث على ما يبدو لذلك مثل الكيمونو الأول الذي وضعه. هو أنقذ نفسه وهذا هو الشيء الوحيد الذي يهم بالنسبة إلى القطب السابق الذي يُعرف عنه غرور بحجم حساباته البنكية. وبالنسبة إلى هذا الرجل الهارب لم تنته مشاكل العدالة. ففي فرنسا وحدها تهدده عدة محاكمات. وفي لبنان، قفصه الذهبي الجديد لا يتمتع كارلوس غصن بحرية حركة تامة. ومادام لا يستمر في الاختباء في صناديق، فإن هذا المسافر النشيط يجب عليه الانتباه في اختيار أهدافه المقبلة كي لا يتم اعتقاله وتعيده الشرطة الدولية إلى طوكيو. وكما هي الحال في أحسن المسلسلات فلا يمكن استبعاد حصول منعطف."

أما صحيفة "هاندلسبلات" الألمانية فقد سلطت الضوء على نظام العدالة الياباني على ضوء قضية رئيس نيسان السابق كارلوس غصن، وكتبت تقول:

"الحكاية التي يسمع فيها العالم عن مدير شركة مرموق يعاني منها الكثير من اليابانيين الذين لا تُذكر أسماؤهم. فمرة في الحبس يتم استجواب المشتبه بهم بدون حضور محاميهم طوال ساعات ووضعهم تحت الضغط وتهديد العائلة بعواقب. وإذا لم يعترف المعتقل، فإنه يخاطر بإعادة سجنه تحت اتهامات جديدة.

وفي الوقت نفسه يشتكي رجال الدفاع باستمرار من حجب الأدلة عنهم ومصادرة مواد مخففة للتهم. وهناك أشخاص بريئون يعترفون لإنهاء التعذيب. والمشكلة هي فقط أنه مع هذه الاعترافات يتم توجيه الإدانة في 99 بالمائة من الحالات للمتهمين، وبالتالي فإن منظمة العفو الدولية تحذر من خطر إصدار الأحكام الخاطئة بسهولة في اليابان. وفي حالة غصن تبقى قضية الذنب والبراءة غير واضحة. لكن إذا أثارت قضية غصن في اليابان النقاش حول إصلاح نظام العدالة، فإن هذه المأساة سيكون لها جانب إيجابي".

مشاهدة الفيديو 10:43

كارلوس غصن يتهم شركة نيسان بالتواطؤ مع المدعي العام الياباني بشأن توقيفه