صحف أوروبية: ″داعش″ لا يُهزم عسكرياً فقط | سياسة واقتصاد | DW | 23.06.2017
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

صحف أوروبية: "داعش" لا يُهزم عسكرياً فقط

في الرقة، كما في الموصل، يتقهقر تنظيم "الدولة الإسلامية" محاولاً الدفاع عن آخر أكبر معاقله. يبقى السؤال: هل تلوح نهاية "خلافة" التنظيم في الأفق؟ معظم وسائل الإعلام الغربية لا تتوقع ذلك.

معلقة على تدمير داعش للمسجد النوري ومنارة الحدباء التاريخية في الموصل، غردت صحيفة "التايمز" اللندنية خارج السرب:

"قيام تنظيم الدولة، وبلا وازع من ضمير، بتدمير مسجد النوري في الموصل يُمكن أن يُفسَر على أنه علامة على إدراك التنظيم لهزيمته. يتعين على الجهاديين المحتملين في أوروبا وأرجاء العالم الأخرى أخذ العلم بذلك. لقد تعاطف أولئك-وبشكل أعمى- مع طغاة قتلى، فقدوا بريق النجاح الذي حققوه في البداية. والآن أظهر التنظيم استعداده الغير مبالي بالأعراف لتدمير مكان عبادة يصلي فيه المسلمون. (...) بيّن تنظيم الدولة أن منهجه في ارتكاب الفظائع الممنهجة يقود إلى طريق مسدود. وبناء على ذلك يتوجب على المسلمين اليوم التفكير في استحضار التراث الإسلامي في العلوم والطب وفن الشعر والرياضيات، والإعلان عن التعايش السلمي مع الأديان الأخرى، وبمعونة الأصدقاء مواجهة التحديات الفكرية التي يمكن أن تنتج نظام تعليمي غير ديني. لا بد من أن يتم إحلال عصر التنوير محل عصر الإرهاب".

أما صحيفة "فرانكفورتر ألغماينة" الألمانية فتبدو متشككة في الهزيمة النهائية للتنظيم:

"حسب كل الآراء المتبصرة سيفقد التنظيم قريباً قاعدته على الأرض. إلا أن المرحلة الأصعب تبدأ -حسب رؤى البعض- حين يصمت السلاح. أولاً، لا بد من استيعاب السكان الذي كانوا تحت حكم التنظيم. لم يكن كل أولئك السكان يشعرون أن التنظيم يضطهدهم. ثانياً، يجب محاربة الأيدلوجية التي يستند عليها التنظيم. صحيح أنه يمكننا الافتراض بفقدان نموذج التنظيم لجاذبيته في أعين الشباب، في الغرب على سبيل المثال، كلما تناقصت مساحة الأراضي التي يسيطر عليها، إلا أنه ومن أجل نشر شعارات الكراهية ليس هناك حاجة لوجود مساحة كبيرة من الأراضي يسيطر عليها التنظيم. ويبقى السؤال: لماذا لا يزال البعض يقع في براثن التنظيم".

من جانبها، ترى أكبر صحيفةهولندية يومية (نصف مليون عدد) "دي تليغراف":

"على الرغم من أن التنظيم في وضعية الهجوم في بلدان كأفغانستان، إلا أن أيام الخلافة أصبحت بالتأكيد معدودة. يمكن أن يسقط في أي لحظة أهم معقلان له في الموصل والرقة. عندها سينسحب المتطرفون إلى المناطق الحدودية بين سوريا والعراق والتي يصعب الولوج إليها.غير أن الخطر على الغرب لا يزال قائماً. وتبرهن على ذلك الهجمات الأخيرة ومحاولات تنفيذ هجمات في أوروبا كما حدث في لندن ومانشستر وباريس وبروكسل. لقد تحول ما كان جيشاً إرهابياً قوياً إلى حركة إرهابية عادية، لا تزال تشكل مصدر خطر".

يومية "سمي" السلوفاكية، أكثر الصحف قراءة في البلاد، تحذر أيضاً من التفاؤل السابق لأوانه:

"قيام القوات الغربية (الأميركية هنا) بالتغاضي وبشكل متكرر عن سقوط عدد كبير من الضحايا لتحقيق غايات عسكرية لا يبشر بالخير. وقد بدأ التنظيم بالإدعاء أن القنابل الأميركية هي من دمرت المسجد، محاولاً بهذه الكذبة توفير الدافع لأتباعه لكي يقاوموا بأكبر شكل ممكن. لن يساهم سقوط آلاف الضحايا من المدنيين في معاقل التنظيم في الرقة والموصل في أن يحظى المحروين بشعبية في أوساط السكان المحليين".

إعداد: ر.ز

مختارات

إعلان