صحف ألمانية: يمكن لترامب أن يتعايش مع ″الهزيمة″ | سياسة واقتصاد | DW | 07.11.2018
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

صحف ألمانية: يمكن لترامب أن يتعايش مع "الهزيمة"

تباينت وسائل الإعلام الألمانية في تقييمها لنتائج الانتخابات النصفية الأمريكية. ففي حين اعتبرها البعض "نصراً" للديمقراطيين، نظر إليها البعض الآخر على أنها "دعم" لسياسات ترامب المدمرة والمليئة بالأكاذيب والكراهية.

الموقع الإلكتروني لمجلة "دير شبيغل" الألمانية "شبيغل أونلاين" علّق بالقول:

كذب دونالد ترامب خلال الحملة الانتخابية، فقد مارس الحض على الكراهية من جديد ضد المهاجرين وأطلق وعوداً كبيرة، إلا أن كل ذلك لم يعد عليه بأي فائدة؛ إذ أن الناخبين الأمريكيين عاقبوا الرئيس في انتخابات الكونغرس. فقدان الجمهوريين للأغلبية في مجلس النواب هزيمة لترامب وفوز للديمقراطية في أمريكا. وأفلح الجمهوريون في الدفاع عن أغلبيتهم في مجلس الشيوخ، غير أن الحكم الواحد لترامب ولجمهوريه قد تم كسره.

كان لدى الناخبين في الولايات المتحدة ما يكفي من الحكمة ليعرفوا أنه لا يمكنهم ترك مصير البلد بكامله بيد هذا الرجل وأتباعه. ومن الآن فصاعداً صار بيد الديمقراطيين آلية قوية مهمة: فبأغلبيتهم الجديدة في مجلس النواب صار بوسعهم وبشكل أفضل مراقبة ترامب وكبحه. الآن صار هناك توازن سياسي حقيقي في واشنطن (...) ولكن لا يجب أن نخدع أنفسنا أيضاً؛ إذ أن ترامب لم يهزم بعد.

صحيفة "فرانكفورتر ألغماينه تسايتونغ" العريقة تحدثت عن هزيمة يمكن لترامب التعايش معها:

 "بُعيد التأكد من أن الجمهوريين فقدوا الأغلبية في مجلس النواب، وصف ترامب على تويتر ما جرى بأنه نجاح هائل. وهذا ليست المرة الأولى التي يلوي فيها ترامب عنق الحقيقة ويعيد تأويل المستجدات على شكل نجاح عظيم. (...) الموجة المضادة لترامب والتي كان يهذي بها قادة الديمقراطيين لم تظهر للعيان إلا على شكل نقاط هنا وهناك في بعض المناطق الحضرية. بعد سنتين من انتخاب ترامب، نأى الأمريكيون بأنفسهم من ترامب بشكل أقل من نأيهم عن باراك أوباما في الانتخابات النصفية في 2010. في ذلك الوقت أفلح الجمهوريون في انتزاع 63 مقعداً من الديمقراطيين. هذه المرة لم يحدث مثل هذه الأمر.

صحيفة "بيلد" الشعبية كتبت:

"نجا ترامب من الصفعة الكبرى. وحتى عند الحديث عن الصراع على السلطة في داخل حزبه، فيبدو ترامب هو الرابح. على عكس ما كان عليه الحال في الانتخابات الرئاسية قبل سنتين فقد تبنى اليوم الجمهوريون سياسته برمتها. وهذا يعني أنهم لم يعد يراهنوا كما أعلنوا في 2012 على كسب الأمريكيين-الأفارقة والأمريكيين من أصول إسبانية إلى صفوفهم. كما أن الجمهوريين لن يحاولوا مرة أخرى فتح أبواب حزبهم أمام المثليين الجنسيين. وأكثر من ذلك فالجمهوريون سائرون على نهج ترامب في موضوع الهجرة وفي خطابه الحاد. (...) لم يدافع الجمهوريون عن سيطرتهم على مجلس الشيوخ فحسب، بل وسعوا من نطاق تلك السيطرة".

صحيفة "زود دويتشه تسايتونغ" الرصينة شنت هجوماً حاداً على ترامب ومناصريه:

"الآن بات الأمر واضحاً: ملايين كثيرة من الأمريكيين تواصل دعمها لسياسة ترامب المدمرة المليئة بالأكاذيب (...) لم يتم التخلص من ترامب كغباء تاريخي. بل اجتاز ترامب الانتخابات النصفية بنصف فوز (...) لقد أيقظ ترامب قوة في أمريكا، ذات وزن وثقل وغير ديمقراطية وتفيض كرهاً. المؤكد الآن أن هذه القوة ستبقى. الشعبوية لا تكفي لوصف عقلية ترامب. الفكرة القائمة عليها قيادته هي التدمير، إذ أنها تسعى لبناء نظام جديد في الولايات المتحدة والعالم. وتلك الفكرة تقع في تناقض صارخ مع الدستور الأمريكي الديمقراطي (...) العنصرية ومعاداة السامية ومعاداة الأجانب ومعاداة النساء أضحت ممارسات يومية في الحياة السياسية الأمريكية. في ترامب تقبع إرادة تدمير شاملة، لا بد أن تثير الخوف في كل مؤمن بالقيم الديمقراطية. والانتخابات لم تنفِ هذا التشخيص، ولكن أكدته".

إعداد: ر.ز/خ.س

مختارات

تقارير إذاعية وتلفزيونية متعلقة بالموضوع

إعلان