صحف ألمانية: لا للشبهة العامة ضد اللاجئين والمسلمين! | سياسة واقتصاد | تحليلات معمقة بمنظور أوسع من DW | DW | 21.12.2016
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

سياسة واقتصاد

صحف ألمانية: لا للشبهة العامة ضد اللاجئين والمسلمين!

بعد إعلان الشرطة الألمانية البحث عن تونسي مشتبه به في اعتداء برلين وعثورها على وثائق الهجرة الخاصة به في الشاحنة التي استخدمت في دهس الضحايا، أثيرت مجددا مشاعر الخوف من الإرهاب في ألمانيا كما عكست تعليقات مختلف الصحف.

حادث الدهس بشاحنة وسط برلين الذي أودى بحياة 12 شخصا وجرح العشرات أثار مجددا مشاعر الخوف من الإرهاب، وقد عنونت صحيفة "بيلد" الواسعة الانتشار مقالها بكلمة "الخوف".

صحيفة "تشيليشه تسايتونغ" تناولت بدورها هذا الموضوع وكتبت في تعليقها:

"الذعر في سوق عيد الميلاد وسط برلين ضربنا في العمق كمجتمع حر ومنفتح على العالم. إنه اعتداء ضدنا جميعا، لكن لا يجب السماح له بأن يحدث الفرقة بيننا".

أما صحيفة "دي فيلت" فقد اعتبرت أنه من "غير المقبول" أن يروج منتقدو سياسة اللجوء المتبعة من قبل المستشارة أنغيلا ميركل الاتهامات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وكتبت تقول:

"بات ممكنا فورا منذ صدور الأنباء السريعة الأولى حول الاعتداء المهول في سوق عيد الميلاد قراءة الأحكام المسبقة والاتهامات. وفي مواقع التواصل الاجتماعي لم يدع منتقدو سياسة اللجوء المتبعة من قبل أنغيلا ميركل الفرصة لإعلان الأموات كأموات المستشارة".

ونشرت صحيفة "دي فيلت" إلى ذلك على موقع "تويتر" التغريدة التالية: 

كما حذرت صحيفة "نويه أوسنابروكير تسايتونغ" من إثارة الشبهة العامة ضد مسلمين أو لاجئين ـ خاصة إذا تأكد أن الجاني أو الجناة هم لاجئون قدموا إلى ألمانيا. وكتبت الصحيفة أن المستشارة ستواجه بذلك متاعب سياسية:

"إذا ما اتضح الأمر، فإن المستشارة ستكون مجبرة على تقديم تبريرات لسياسة ترحيبها المنتهجة التي تم على إثرها تجاوز بعض الشكوك وحجبها كطلبات وقحة. الأهم يبقى هو الحفاظ على جدل موضوعي. الناس الذين دخلوا بسلام إلى البلاد بحثا عن الحماية وحياة أفضل لا يحملون وزر الاعتداء ولا الأخطاء السياسية. بل العكس، لأنهم يعانون من الاثنين. الوقوف ضد الإرهاب يعني أيضا الوقوف لحمايتهم".

صحيفة "فرانكفورتر ألغماينه تسايتونغ" كتبت في هذا السياق تقول:

"الاعتداء يثير مجددا تساؤلا قديما بشكل مؤلم: ما الذي يمكن فعله ضد ذلك؟ فإذا لم تكن هناك إمكانية محاربة الأسباب بشكل فوري ومباشر، فكيف لنا معالجة التبعات؟... لا وجود لحماية مطلقة من هذا النوع الجديد في شن الحرب، كما يتم الرد بسرور على ذلك. قد يكون ذلك صحيحا. لكن في المقابل لا يوجد أيضا انعدام مطلق لسبل الحماية. ألمانيا كانت محظوظة جدا إلى حد الآن، رغم فظاعة حادثة برلين وحوادث أخرى قبلها. الصدمة من هذا القدر الكبير من البشاعة ستتوغل على الرغم من ذلك في الحياة اليومية بألمانيا. هل بإمكان أحد أن يقول الآن: أعياد ميلاد سعيدة؟".

ر.ز/ م.أ.م

 

مختارات