صحف ألمانية: قتال ″داعش″ لا يعفي العالم من حماية المدنيين | سياسة واقتصاد | DW | 29.04.2016
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

صحف ألمانية: قتال "داعش" لا يعفي العالم من حماية المدنيين

ركزت العديد من الصحف الألمانية على الوضع الإنساني في سوريا وخاصة في مدينة حلب، التي تعيش على وقع القصف والمعارك العنيفة منذ عدة أيام. وتشير التعليقات إلى صعوبة الحل السياسي في ظل تقدم نظام الرئيس الأسد على الأرض.

تشهد مدينة حلب تصعيدا في المعارك بين قوات النظام والمعارضة منذ أكثر من أسبوع رغم اتفاق وقف الأعمال القتالية الذي دخل حيز التنفيذ في 27 شباط/ فبراير الماضي 2016. تصعيد لقي انتقادات واسعة، خاصة بسبب تدهور الوضع الإنساني في المنطقة.

من جهتها كتبت صحيفة " دي تسايت" الأسبوعية في معرض تعليقها على الأحداث:

"لا يتم ادخار أي تكلفة أو جهد عسكري من أجل محاربة تنظيم "الدولة الإسلامية". ولكن لا يتم اتخاذ إجراءات كافية لحماية المدنيين السوريين. إذا استمرت اِستراتيجية عدم التدخل المعتمدة، فقد يتحقق في غضون أشهر قليلة، ما كان يعتبر مستحيلا حتى الآن: أي انتصار النظام - ربما باستثناء بعض المناطق الصغيرة التي ستبقى في يد المعارضة وبعض مناطق نفوذ تنظيم "داعش" في شرق البلاد. لأنه طالما لا يواجه نظام بشار الأسد أي مقاومة، فإنه سيواصل في توسيع اِستراتيجية التدمير الجماعي لكل مناطق المعارضة. وهذا ما يحدث هذه الأيام، خاصة في مدينة حلب، حيث دمرت القاذفات أحد المستشفيات التي يدعمها الصليب الأحمر الدولي".

وأما صحيفة " دي فيلت" الصادرة في العاصمة الألمانية برلين، فقد ركزت في تعليقها على المصالح الروسية بشأن الأزمة السورية، حيث كتبت:

"على المدى المتوسط، استفاد بوتين من التدخل العسكري الروسي في سوريا: الولايات المتحدة الأمريكية بحاجة له الآن للعودة إلى طاولة المفاوضات ولم يعد أحد يتكلم عن سياسة العزلة الدولية. ولكن هل تملك روسيا خطة طويلة الأمد بشأن مستقبل سوريا؟ أمر غير واضح. وأما في ما يتعلق بمحادثات السلام، فلا تظهر موسكو الاستعداد والقدرة على التحرك من أجل دفع نظام الأسد إلى المزيد من التنازلات (...) ولكن في دوائر المراقبين الغربيين يقال إن موسكو ليست متشبثة بشخص الأسد. بوتين يختبر في سياسته باستمرار إلى أي مدى يمكنه أن يذهب. وإذا لم يتوجب عليه التضحية بالأسد، فإنه لن يفعل ذلك".

صحيفة " تاغِس تسايتونغ" البرلينية ركزت في تعليقها على دور القوى الإقليمية والدولية في احتدام الصراع السوري:

"النداء العاجل لمبعوث الأمم المتحدة، ستافان دي مستورا -إلى الولايات المتحدة وروسيا، للضغط على حلفائهما بهدف العودة للالتزام باتفاق وقف إطلاق النار، لن يكون له على الأرجح سوى القليل من التأثير، لأن الحكومتين في واشنطن وموسكو تعملان على استمرار الحرب، على عكس الدعاية المعلنة: سواء عبر التدخل العسكري المباشر أو من خلال دعم حلفائهما بالسلاح والذخيرة والمال والدعم اللوجستي والجنود المدربين. وهو الأمر الذي ينطبق أيضا على القوى الإقليمية تركيا والسعودية وقطر والعراق وإيران. وإذا لم تتوقف هذه الجهات الخارجية بشكل نهائي عن الانخراط في هذه الحرب، فإن دعوة دي ميستورا -لاجتماع هذه الدول ضمن المجموعة الدولية لدعم سوريا- لن تكون سوى مجرد نشاط شكليّ لا قيمة له".

مختارات

إعلان