صحف ألمانية: فضيحة مقصودة من ″فلاديمير طيب نتنياهو″ | سياسة واقتصاد | DW | 26.04.2017
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

صحف ألمانية: فضيحة مقصودة من "فلاديمير طيب نتنياهو"

تناولت الصحف الألمانية بتعليقاتها إلغاء بنيامين نتنياهو لقائه مع زيغمار غابرييل. وانتقدت معظم الصحف نتنياهو على خطوته، غير أن غابرييل لم ينجُ، بدوره، من سهام النقد. وأبدت التعليقات تفهماً لموقف رئيس الوزراء الإسرائيلي.

علّق موقع "شبيغل أونلاين" الشهير:

"كانت فضيحة، أرادها نتنياهو أن تكون على الملأ. ونظراً لإصرار زيغمار غابرييل، وفي إطار زيارته، على لقاء منظمات مجتمع مدني دابت أن تلقي باللائمة على نتنياهو، قام الأخير بإلغاء المحادثات المقررة مع غابرييل. ويظهر ذلك- أكثر ما يظهر- أنّ المعاملة الخاصة لإسرائيل، المرتبطة بعوامل تاريخية، وصلت مع حكومة نتيناهو إلى حدود لا يمكن تحملها. بالتأكيد، إسرائيل لا يمكن أن تكون بالنسبة لألمانيا كأي دولة أخرى. أحاطت ألمانيا إسرائيل بعناية خاصة حتى اليوم، كما أولت علاقاتها الدبلوماسية معها اهتماماً خاصاً. بيّد أن الذنب التاريخي لا يجب أن يقود ألمانيا إلى القبول بأن تستمر الحكومة الإسرائيلية بالابتعاد عن كل القيم، التي حملناها معاً حتى اليوم".

أما يومية "فرانكفورتر روندشاو"، فقد كتبت تقول:

"لم تصل العلاقات الألمانية-الإسرائيلية الخاصة إلى هذا المستوى المتدني من قبل. أُلغيت مشاورات حكومية قبل فترة قصيرة. والآن جاءت هذه الفضيحة على أرفع المستويات الدبلوماسية (...) كما أنّ غابرييل، من طرفه، حاول كثيراً ألا تصل الأمور مع رئيس الوزراء الإسرائيلي إلى ما وصلت إليه. الوقوف إلى جانب إسرائيل لا يجب أن يعني الخضوع لرغبات نتنياهو. لم ينحنِ غابرييل أمام نتنياهو. ويستحق هذا الموقف منه الاحترام".

وكان ليومية "فرانكفورتر ألغماينه تسايتونغ" رأيٌ آخر:

"من المؤسف أن نتنياهو لم يكن متسامٍ عن الهفوات بما يكفي ليتغاضى عن تلميحات غابرييل غير الودودة. غير أن وزير الخارجية الألمانية من جهته، تصرف هو الآخر بطريقة بعيدة عن الدبلوماسية؛ فأصر على لقاء المنظمات بالرغم من علمه بتحفظات مضيّفه".

وبدورها، انتقدت يومية "تاغس شبيغل" البرلينية وزير الخارجية الألمانية:

"هذا هو الصحيح: تكوين صورة كاملة عن البلد خلال زيارته، ومن الجيد تبادل وجهات النظر مع قوى المجتمع المدني المنتقدة، كما أنه من الضروري بالنسبة لإسرائيل التفكير أيضاً بشكل استراتيجي وعقلاني؛ فهذه الدولة ترى نفسها الديمقراطية الوحيدة في المنطقة. ورغم كل الاعتراضات على سياسة إسرائيل على العديد من الصعد-وليس آخرها بناء المستوطنات- غير أن محاولة مقارنة إسرائيل بدولٍ تختلف معها ألمانيا كثيراً في الرأي، ليست فقط عملاً أخرقاً، بل محظورٍ أيضاً. لا يمكن مقارنة تركيا أردوغان وروسيا بوتين وصين شي جين بينغ بإسرائيل. لكن غابرييل أجرى تلك المقارنة بشكل ضمني بقوله إنّ المحادثات مع منظمات المجتمع المدني أمر طبيعي في الكثير من الدول منذ سنوات كثيرة. وهذا يرقى-في ذكرى الهولوكوست- إلى مرتبة الاستفزاز. وأعطت ألمانيا لنفسها الحق بأن تشرح للإسرائيليين ما هو الطبيعي في الدول الديمقراطية". 

ومن جهتها، لم تر صحيفة "زود دويتشه تسايتونغ" أي مشكلة في مثل تلك المقارنات:

"يسميه البعض بيبي، ويبدو الاسم جذاباً. ويدعوه البعض الآخر بـ"الملك بيبي"؛ فهو يحكم ومنذ أمد طويل في مملكة تمتد من البحر الأبيض المتوسط إلى نهر الأردن. في الحقيقة، إذا أردنا أن نطلق على رئيس الوزراء الإسرائيلي اسماً يتناسب مع السياسة التي ينتهجها، قد يكون ذلك الاسم هو فلاديمير طيب نتنياهو. على شاكلة بوتين في روسيا وأردوغان في تركيا، يقلب نتنياهو عالي بلده سافله ويقوض القيم العريقة ويعرض الديمقراطية للخطر. وقد أحس خصومه بذلك الأمر ومنذ أمد بعيد. وجاء الآن دور أصدقائه".

ر.ز/خ.س

مختارات

مواضيع ذات صلة

إعلان