صحف ألمانية: العالم العربي في حالة جمود سياسي | سياسة واقتصاد | DW | 18.05.2015
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

صحف ألمانية: العالم العربي في حالة جمود سياسي

اهتمت الصحف الألمانية الصادرة هذا الأسبوع بالتطورات السياسية في العالم العربي. وتناول عدد منها حكم الإعدام، الذي صدر بحق الرئيس المصري السابق محمد مرسي وإحالة أوراقه الى المفتي.

انتقدت مسؤولة العلاقات الخارجية بالاتحاد الأوروبي قرار المحكمة وإحالة أوراق الرئيس المصري السابق محمد مرسي وأكثر من مائة من أنصاره إلى المفتي وطالبت بضرورة مراجعة هذا الحكم.

عن قرار المحكمة كتبت صحيفة فرانكفورتر ألغماينه تسايتونغ (FAZ) تقول:

تم تنفيذ ستة أحكام بالإعدام ضد إسلاميين، وبعد محاكمات صورية أحياناً صدر حكم بالإعدام على قيادات في تنظيم الإخوان المسلمين من بينهم مرسي. إن استراتيجية القيادة الحاكمة حاليا واضحة، فهم يريدون كسر كل معارضة، سواء أكانت إسلامية أم علمانية. موجات الاعتقال تهدف إلى التخويف، والسجون مكتظة، وأحكام الإعدام يتم تنفيذها. لكن من المشكوك فيه أن تستطيع القيادة الجديدة القضاء على الإخوان المسلمين بهذه الوسائل وإبعادهم بشكل دائم. لقد عاش الإخوان المسلمون لأكثر من ثمانين عاماً في الخفاء ولم يتم القضاء عليهم. وصمت المقابر الذي يخيم على مصر يشلّ البلاد وليس هناك في الأفق مبادرة سياسية تخفف من حدة هذه المواجهة، بل على العكس من ذلك فالضغط يزداد في المرجل.

وعن نفس الموضوع كتبت صحيفة زود دويتشه تسايتونغ Süddeutsche تقول

ربما تكون القمة الألمانية المصرية المرتقبة إحدى أصعب اللحظات في حياة المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، التي ستلتقي مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بعد يوم واحد فقط من إعلان المفتي موقفه بشأن ملف إعدام الرئيس السابق محمد مرسي. فقبل سنتين استقبلت ميركل مرسي في برلين، وكان اللقاء آنذاك تعبيراً عن احترام ألمانيا لخيار الشعب المصري وانتخابه لإسلامي كرئيس للدولة. والآن يعدم ضيف الدولة السابق. فهل يجب على ميركل الآن تتحاشي الإلتقاء بالسيسي وتتجنب التواصل مع مصر، كما فعلت ألمانيا ذلك منذ قيام العسكر بالإطاحة بمرسي؟ لو فعلت ميركل هذا، فسوف تتألق أخلاقياً. لكن هذه الإستراتيجية تحمل بين أحضانها فرص نجاح أو فشل مثل استراتيجية الدخول غيرالمشروط للتفاوض. إذ لا يمكن التنبؤ بما ستؤول إليه الأوضاع في دولة مثل مصر.

أما صحيفة تاغس شبيغل Tagesspiegel الصادرة في برلين، فتناولت الوضع في العالم العربي برمته وكتبت تقول:

الوضع في العالم العربي متدهور والحياة السياسية مشلولة. النخب السياسية تهتم فقط بالبقاء في السلطة. ومسابقات حفظ القرآن ومراكز التسوق الفاخرة والمكيّفة لا تجعل من مجتمع ما مجتمعاً متطوراً. لبنان بدون رئيس منذ أكثر من سنة. طوابير من 20 مليون مهاجر تعمل في دول الخليج بدون أي حقوق ، بينما عشرون إلى ثلاثين بالمائة من المواطنين يتسكعون بدون أمل الحصول على عمل. الحكم العسكري في مصر لازال في الحكم بسبب نهجه لسياسة قمع لا ترحم كل من يخالفها في الرأي، كما يتضح من حكم الإعدام ضد الرئيس السابق مرسي. وثلث سكان الجزائر يريدون، حسب استطلاعات الرأي، شيئاً واحداً: النزوح عن وطنهم. أما في سوريا والعراق وليبيا واليمن فتدور حروب أهلية تجعل من المنطقة مسرحاً لأكبر مأساة نزوح منذ الحرب العالمية الثانية. تنظيم "الخلافة الإسلامية" وطد أقدامه في قلب الهلال الخصيب ويسيطر الآن على أكثر من عشرة ملايين نسمة، في حين تنتشر أجنحتها الإرهابية وتكبر في المزيد من الدول العربية.

مختارات

إعلان