صحف ألمانية: السفارة الأمريكية تنكشف ″كهدية مسمومة″ لإسرائيل | سياسة واقتصاد | DW | 15.05.2018
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

صحف ألمانية: السفارة الأمريكية تنكشف "كهدية مسمومة" لإسرائيل

وصف الرئيس الفلسطيني مقتل العشرات من الفلسطينيين خلال الاحتجاجات ضد السفارة الأمريكية في القدس "بالمذبحة". ووسائل الإعلام الألمانية لم تستخدم هذا التعبير، إلا أن سياسة الشرق الأوسط الأمريكية والإسرائيلية تبقى محط انتقاد.

صحيفة "فرانكفورتر روندشاو" كتبت في هذا السباق تقول:

"اليوم الذي يفترض ان يكون يوم فرحة لإسرائيل انتهى بكارثة. وهذه هي عاقبة قرار ترامب. وهذا ليس مفاجئة. فحماس أعلنت عن ذلك. والجيش الإسرائيلي استعد لذلك. كل واحد كان يعرف أن ثمن هدية الرئيس الأمريكي سيكون باهضا. ومن وجب عليه دفعه. والجميع ترك حصول ذلك".

صحيفة "فولكسشتيمه" الصادرة في ماغدبورغ عللت في تعليقها بالقول:

"الولايات المتحدة الأمريكية أوجدت تحت انتهاك الاتفاقيات الدولية حقائق تستهزئ بالجوار السلمي بين الفلسطينيين والإسرائيليين. والسفارة هي كيان كراهية لأعداء الدولة اليهودية. وبمناسبة الذكرى السنوية الـ 70 لتأسيسها كانت إسرائيل تستحق أفضل من هذه الهدية المسمومة".

من جانبها لاحظت صحيفة "فرانكفورتر ألغماينه تسايتونغ" بالقول:

"غضب الكثيرين من الفلسطينيين يتغذى من يأسهم. وقادتهم يتحملون مسؤولية كبيرة في ذلك، لأنهم يروجون للإرهاب عوض استغلال فرص التوازن. وحكومة ترامب تموقعت بصفة وثيقة إلى جانب حكومة إسرائيل، وذلك ليس فقط فيما يرتبط بنقل السفارة إلى القدس. وهي تدافع عن هذا الأمر كاعتراف متأخر للواقع. وقد يكون ذلك على هذا النحو. ولكن هل ذلك أمرا ذكيا في وقت يشتعل فيه الوضع في كل مكان، فهذه مسألة أخرى. ولا تفوتنا الفرصة في ملاحظة أن الاستعداد في إسرائيل لقبول حل الدولتين يتقلص. وفي هذا الوضع هناك حاجة إلى الواقعية الحقيقية: فحق وجود إسرائيل لايجوز أبدا التشكيك فيه ـ لكن الفلسطينيين لهم أيضا حقوق".

وكتبت صحيفة " نورنبيرغر تسايتونغ" تقول:

"ترامب عندما كشف عن إعلانه في كلنون الأول/ديسمبر ترك بابا خلفيا مفتوحا عندما أكد أن رسما نهائيا للحدود في القدس يجب أن يحصل في إطار حل الدولتين. والإشارة المبهمة إلى حل الدولتين المنشود من قبل المجتمع الدولي تظل قليلة. فاضطرابات الأيام الأخيرة التي وصلت إلى ذروتها الدموية البارحة في قطاع غزة تبعث على خشية أن يحترق الشرق الأوسط برمته من قبل المشعل في واشنطن".

أما صحيفة "لاندستسايتونغ" الصادرة في لونبورغ فقد أكدت بالقول:

"دولة تقتل العشرات من المتظاهرين في الذكرى السنوية لتأسيسها هي بعيدة كل البعد عن بث الشعور بالأمن لدى مواطنيها. فدبلوماسية ترامب الغافلة عن التاريخ ليست هي سبب دوامة العنف القاتلة في قطاع غزة، وإنما هي الزناد".

صحيفة "دي فيلت" من برلين نوهت بالذكرى السنوية السبعين لوجود إسرائيل بالقول:

" يكاد يكون ذلك سلسلة من المعجزات أن تملك إسرائيل اليوم بين جيرانها حلفاء صامتون. وأن تكون إسرائيليا هذا يعني ـ تفجر العنف في غزة يذكر بذلك ـ أن تعيش ليل نهار مع خطر تجاوز منافسين على السلطة والتفكير بعيدا في المستقبل. إسرائيل دخلت عالم ما بعد الحرب برؤية واحتقار للموت. ومنذ تلك اللحظة تمخض عن جرأة الدولة الجديدة مركز قوة سياسي واقتصادي. وهو يبقى في الحياة من خلال القوة الفكرية والفنية وثراء الابتكار لأنظمة ري حتى بما يشمل الفضاء الإلكتروني وأخيرا ولاسيما انطلاقا من حب بلد الآباء والأمهات".

ر.ز/ م.أ.م

مختارات

مواضيع ذات صلة

إعلان