صحف ألمانية: الأسد ″حليف زائف″ للأكراد و″هيمنة إيران″ في الشرق الأوسط | سياسة واقتصاد | DW | 20.02.2018
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

سياسة واقتصاد

صحف ألمانية: الأسد "حليف زائف" للأكراد و"هيمنة إيران" في الشرق الأوسط

سلطت الصحف الألمانية الضوء في تعليقاتها على الوضع في سوريا وتعاون عسكري محتمل بين النظام السوري والأكراد. وتساءلت من الذي سيستفيد من ذلك. فيما اشارت صحف أخرى إلى هيمنة إيران في الشرق الأوسط.

 

صحيفة "فرانكفورتر ألغماينه تسايتونغ" كتبت تقول:

"من خلال التعاون الذي يلوح في الأفق للحكام الأكراد في عفرين مع نظام الأسد حصل بالتحديد ما كان يُعرض قبل شهر كمصلحة روسية ممكنة في عملية "غصن الزيتون". وبما أن روسيا تتحكم في المجال الجوي فوق شمال سوريا، كانت عملية عسكرية تركية في عفرين فقط ممكنة بموافقة موسكو الضمنية. وبالفعل نجحت تركيا في التفاوض على هذه الموافقة. فإلى جانب توتر النزاع بين تركيا والولايات المتحدة ذُكر سبب ممكن آخر للتكهن بأن موسكو تريد بهذه الطريقة دفع الأكراد السوريين في حضن الأسد، أهم محمي روسي في سوريا. ويبدو أن هذا بالتحديد ما بدأ يتحقق".

وصحيفة "تاغسشبيغل" الصادرة في برلين كتبت تقول:

"والآن يريد اردوغان في حربه المعادية للأكراد خلق حقائق. ومن أجل ذلك يبدو أنه مستعد للدخول في مواجهة مباشرة مع الأسد. والاثنين حذر اردوغان الأسد: ففي حال تعاون حكومة سوريا مع وحدات حماية الشعب الكردية، عليه أن يتحمل التبعات. وحذر وزير الخارجية مولود جاووش أوغلو بصراحة من أن تركيا ستتحرك أيضا ضد وحدات سورية. ومن جهة أخرى يمكن لأردوغان أن يقبل أن يحصل الأسد على التحكم في الإدارة الإقليمية الكردية. والتدخل في عفرين قد يرغم الحكام في دمشق على ذلك. ولا يمكن لتركيا لوحدها أن تنتصر على الأكراد. كما أن الخطر كبير أيضا في التسبب في انتفاضة كردية داخل تركيا. والتدخل الذي بدأ في الـ 20 من يناير في عفرين الصغيرة يتقدم بصعوبة الآن ـ فأنقرة قللت من شأن المقاومة. وبالنسبة إلى حكومة حزب العدالة والتنمية يشكل انتصار الأسد في المناطق غير المأهولة بالأكراد في سوريا انتكاسة. فالسماح بقيام دولة كردية على الحدود الجنوبية سيعادل هزيمة نكراء لأنقرة".

صحيفة "برلينر تسايتونغ" كتبت هي الأخرى تقول:

"إذا قدمت وحدات الأسد فعلا يد المساعدة لوحدات حماية الشعب الكردية في عفرين للدفاع عن المجال الجوي والحدود ضد هجمات تركية، فإن ذلك سيدفع بروسيا أيضا التي تدعم الأسد إلى داخل اللعبة. ويبدو أن موسكو، كما قال ذلك في كل الأحوال الرئيس السابق لحزب الأكراد السوري، تنشط كوسيط في المحادثات بين حكومة الأسد ووحدات حماية الشعب الكردية. وهذا من شأنه ـ على الأقل بصفة غير مباشرة ـ أن يؤدي إلى مواجهة بين روسيا والولايات المتحدة الأمريكية. والحكومة التركية موجودة في كل حال في حالة طوارئ".

وأكدت صحيفة "تاغستسايتونغ" في برلين أن الأسد ووحداته هم " شركاء زائفين" لأكراد سوريا، وكتبت تقول:

"كما في السابق يموت أشخاص تحت التعذيب في السجون. وآخرون يُجبرون على الهرب أو يُحاصرون في مساكنهم ويتعرضون للتجويع. ففي المعاقل الأخيرة للمعارضة مثل الغوطة الشرقية بالقرب من دمشق أو في محافظة إدلب يعيش السكان حاليا مع الخوف اليومي من الهجمات الجوية السورية والروسية. وعليه لا عجب أن لا يعول جميع الأكراد في إدلب على نجدة  الأسد. فهم يعلمون بحق أنه لا تركيا ولا روسيا وإيران أو الحكومة في دمشق يتطلعون لظروف ديمقراطية. كما أنهم يدركون أن تصور إقامة فيدرالية ديمقراطية في شمال سوريا في إطار نظام سياسي فيدرالي للبلاد قلما لها الفرصة في رؤية النور تحت الأسد... مع الأسد لن يكون هناك تحول لما هو أفضل بالنسبة إلى سوريا ـ لا في عفرين ولا في أي مكان آخر".

صحيفة "هاندلسبلات" الصادرة بدوسلدورف اهتمت بالوضع في سوريا، وحذرت من "هيمنة إيرانية" بالشرق الأوسط، وكتبت تقول:

"الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يستغل سوريا كركيزة عسكرية في الشرق الأوسط. إنه سيد المنطقة الجديد بعدما أنقذ بوحداته نظام الأسد من الانهيار المؤكد. ولذلك تشاور رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتانياهو في الشهور الماضية عدة مرات مع بوتين لتفادي مواجهة مع طائرات روسية في المجال الجوي السوري الذي تراقبه إسرائيل. والجيش الإيراني ووكلاؤه تدخلوا أيضا في السنوات الأخيرة في سوريا لإنقاذ الأسد. ومن هذا الالتزام في سوريا، والانتصار العسكري الأول في الخارج لإيران منذ سنوات تريد طهران الاستفادة لتقوية موقعها في المنطقة. ولم يكن النظام الإيراني أبدا قريبا مثل الآن من هدفه الكامن في ضمان اتصال مباشر حتى البحر المتوسط ".

ر.ز/ م.أ.م

 

مختارات

مواضيع ذات صلة