صحف ألمانية: أمريكا أطلقت مطاردة الأسد | سياسة واقتصاد | DW | 07.04.2017
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

صحف ألمانية: أمريكا أطلقت مطاردة الأسد

الضربات الجوية الأمريكية على سوريا نظرت إليها الصحف الألمانية في مواقع الانترنت بنظرات مختلفة. لكننا نجد صدى شكوك في أغلب التعليقات على ضرب الصواريخ الأمريكية لمطار الشعيرات العسكري السوري.

رغم وجود صدى لشكوك تجاه الضربة الأمريكية في معظم تعليقات الصحف الألمانية؛ بدأت صحيفة "تاغس شبيغل"، التي تصدر في برلين، تعليقها باستنتاج إيجابي حيث كتبت تقول:

"الشعور الأول هو الارتياح. أخيرا! فالهجوم بالغاز السام، الذي يُسأل عنه، في غالب الظن، النظامُ السوري، لن يمر دون عقاب. فالولايات المتحدة لديها الآن الرئيس دونالد ترامب، الذي يقوم بأفعال بدلا من التردد، الذي كان عليه سلفه باراك أوباما (...) وعاجلا أو آجلا ستكون هناك رغم ذلك أسئلة مشككة. فما الذي حققه ترامب بالضبط من خلال الغارة الجوية، فيما عدا إخماد السخط على تكرار نظام الأسد لخرق المحرمات. وما هي العواقب؟ (...) إذا كان ترامب جادا في مقصده، فستكون هناك في لحظة ما مواجهة مباشرة مع فلاديمير بوتين وجيشه في سوريا، وهذا يشمل أيضا الدفاعات الجوية الروسية هناك. وبوتين لن يترك طواعية ربيبه الأسد يسقط. وماذا سيكون البديل إذا سقط الأسد؟ فلم يعد هناك وجود لمعارضة معتدلة، يمكنها تولي مهام الحكومة. والقليل الذي كان موجودا في يوم من الأيام قصفته روسيا – وبحسابات ساخرة: إذا كان الأسد و"الدولة الإسلامية" (داعش) سيبقيان هما فقط البديل، فإن الأسد سيكون بالنسبة للغرب أيضا أهون الشرين."

Podcast Chinesisch Presseschau Symbolbild

أغلب تلعيقات الصحف الألمانية جاء بها صدى شكوك تجاه الضربة الجوية الأمريكية في سوريا

ونقرأ في موقع "شبيغل" أونلاين:

"إذا سارت الأمور بشكل جيد، فيمكن أن يؤثر ترامب في الأسد والروس والإيرانيين ويأتي بهم إلى مفاوضات من أجل حل ينتهي برحيل الأسد. (...) وفي المقابل إذا سارت الأمور بشكل سيء، فسيتحول الأسد وبوتين والإيرانيون إلى العند (...) ويمكنهم اختبار إلى أي مدى سيذهب ترامب فعلا، من خلال إمداد الأسد بأسلحة جديدة مثلاً أو زيادة عدد "المستشارين العسكريين". بوتين (...) يمكن أن يعيد تسخين الصراع المجمد في أوكرانيا، وبالتالي فتح ملعب جديد. والإيرانيون بدورهم ربما يكونوا قادرين بسهولة، عبر استفزازات موجهة، على تصعيد النزاع المستمر مع السعوديين (...) ويجب ألا يحدث ذلك. وفي كلتا الحالتين، ربما يشعر المرء بالراحة أكثر إذا ما جلس في البيت الأبيض رئيس أمريكي آخر."

"أمريكا أطلقت مطاردة الأسد "، هذا هو عنوان التعليق في نسخة الانترنت لصحيفة "فرانكفورتر ألغمانيه" (FAZ)، التي كتبت تقول:

"العملية العسكرية الأمريكية قرعت طبول جولة جديدة في ساحة الحرب السورية. وبدأت الجهات الفاعلة تنظر فعلا إلى زمن ما بعد النصر العسكري على"الدولة الإسلامية" وبعد تحرير "عاصمتهم" في الرقة. وستخرج أطراف أخرى من المعركة (. ..) وبدأت جبهة حرب جديدة تتشكل. والمهم بالنسبة للأحداث القادمة هو كيف ستتصرف واشنطن وموسكو تجاه بعضهما البعض."

مختارات

مواضيع ذات صلة

إعلان