صحف ألمانية: أردوغان يعتبر كل أتراك العالم رعاياه | سياسة واقتصاد | تحليلات معمقة بمنظور أوسع من DW | DW | 07.06.2016
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

سياسة واقتصاد

صحف ألمانية: أردوغان يعتبر كل أتراك العالم رعاياه

علقت صحف ألمانية على التصريحات الغاضبة للرئيس التركي رجب طيب أردوغان، التي دعا فيها نواب ألمان من أصل تركي إلى إجراء "اختبارات على دمهم"، بسبب تصويتهم في البرلمان الألماني لصالح قرار يربط بين تركيا وإبادة الأرمن.

كتبت صحيفة فرانكفورتر ألغيماينه تسايتونغ في تعليقها قائلة:

"هل الإنسان التركي هو كل شخص بدم تركي؟ ما يمكن قوله حول قرار إبادة الأرمن المتخذ في البرلمان الألماني هو أنه بفضل الرئيس التركي، وأسلوبه الفريد، الذي يكشف بأن فحص الدم، يكشف أيضا عن وجهة نظر كل سياسي تركي الأصل في ألمانيا وعما إذا كان الشخص تركيا حقا. "أردوغان يعرف النتيجة مسبقا وهي أنهم لا علاقة لهم بالأتراك، وبأن دمهم أصبح فاسدا"، ولايهمه بأي حال من الأحوال أن يربط بين هؤلاء النواب وإرهابيي حزب العمال الكردستاني".

صحيفة ميركيشه أودر تسايتونغ قارنت المواقف بين أردوغان والرئيس الروسي بوتين وقالت الصحيفة:

"أردوغان وبوتين يعتبران بأن كل المنحدرين من بلدهم هم رعايا لهم. أردوغان يعتبر نفسه أميرا على جميع الأتراك، حتى في ألمانيا، والسلطان لا يحب المعارضة".

صحيفة باديش تسايتونغ اعتبرت بأن تصريحات أردوغان خطيرة وكتبت:

"أردوغان لا يجعل فقط مشاعر القوميين في تركيا تغلي، إنه أيضا يحرض بشكل خطير الرأي العام في ألمانيا، ويعطي دلائل التهديدات بالقتل، التي تلقاها السياسي من حزب الخضر شيم أوزدمير، الذي أيد القرار الخاص بلأرمن، كما يتجلى ذلك في الصراعات القائمة بين مؤيدي الرئيس التركي وبين معارضيه داخل ألمانيا. لا يجب على الحكومة الألمانية أن تتقبل ببساطة فضاضة الرئيس التركي وتصريحاته العكرة".

أما صحيفة برلينر تسايتونغ فكتبت:

الفوارق السياسية والتاريخية هي ما لا يهتم بها أردوغان أبدا. ورغم أن أقواله تحمل عناصر الغضب والتطرف، فإنها لا تخلو من حسابات. وفي نضاله من أجل الاستبداد السياسي الجديد فإنه يخطط في كل شيء بنظرة الصديق فقط أو العدو الفقط، فلا يتسامح مع المعارضة، و بالتأكيد حتى مع نواب من بلد آخر".

وتخلص صحيفة زود دويتشه تسايتونغ إلى أن

"أردوغان يفتقر إلى تصحيح في مساره، انه يحيط نفسه بأناس يوافقونه سريعا في الرأي، ولا يتساءلون عن عواقب الأمور فيما يتفوه به. لا يمكن التسامح في ذلك. فأردوغان هو المسؤول فقط عن تصريحاته المبالغ فيها، وهو الذي يتغاضى عن العواقب التي قد تصيب البرلمانيين بسبب تصريحاته.

مختارات