شواطئ المرح الصيفي قد تنشر كورونا في أوساط الشباب! | صحة | معلومات لا بد منها لصحة أفضل | DW | 26.06.2020
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

صحة

شواطئ المرح الصيفي قد تنشر كورونا في أوساط الشباب!

حلول موسم الصيف وتخفيف القيود بسبب كورونا، دفع ألوف الناس إلى الشواطئ، لكنّ هذا يتزامن مع ارتفاع في نسب الإصابة بفيروس كورونا بين من هم أصغر سناً عما كان معروفا في ميدان هذه الجائحة.

شاطئ مدينة بورنماوث في بريطانيا

حثت الشرطة البريطانية المواطنين على تجنب سواحل مدينة بورنماوث الشاطئية حيث تدفق ملايين المصيفين على الشاطئ متجاهلين تعليمات التباعد الاجتماعي

كشفت صحيفة نيويورك تايمز اليوم الجمعة (26 حزيران/ يونيو 2020) عن ارتفاع نسبة الإصابات بفيروس كورونا في أوساط من هم اقل عمراً من الفئات العمرية التي كانت معرضة للإصابة حتى اليوم بهذا المرض. فحسب الصحيفة، سجلت أريزونا ارتفاع تزاحم الناس على مراكز فحص كورونا ممن تنحصر أعمارهم بين 20 إلى 44 سنة.

وكان نصيب المدن السياحية والشواطئ مرتفعاً من موجة الإصابات الجديدة حسب الصحيفة التي كشفت أن عدد المصابين ممن هم دون سن الأربعين يتصاعد بشكل مخيف.

هذا الانعطاف في الفئات العمرية المعرضة للإصابة يعزوه بعض الخبراء إلى تمسك المتقدمين بالعمر بشروط البقاء في المنزل والتباعد الاجتماعي، ما خفض عدد الإصابات في وسطهم، مقابل تزايد الإصابات في أوساط الشباب الذين باتوا يزورون الحانات والمقاهي والشواطئ ليستمتعوا بموسم الصيف.

مشاهدة الفيديو 03:55

هل سنعيش موجة ثانية من الوباء؟

وفي بريطانيا حثت الشرطة المواطنين على تجنب سواحل مدينة بورنماوث الشاطئية حيث تدفق ملايين المصيفين على الشواطئ متجاهلين تعليمات التباعد الاجتماعي. يفسر هذا التدفق الكبير على الشواطئ بسبب ارتفاع درجات الحرارة لتسجل أحر يوم في السنة في الجزر البريطانية. سلطات المدينة أعلنت وقوع "حدث كبير" لتنبيه الناس إلى ضرورة الامتناع عن زيارة ساحل مدينة بورنماوث الشاطئية.

وعلى امتداد الطرق المؤدية إلى الشواطئ، انتشرت لافتات تعلن أنّها مكتظة، وترشد الناس بضرورة عدم التوجه إليها خشية من وقوع إصابات بفيروس كورونا في ظل ظروف التزاحم الشديد.

رئيسة المجلس البلدي في المدينة فيكي سليد اعتبرت تزاحم الناس على الشواطئ مثيراً للفزع ووصفت الوضع بالقول: "التصرفات والسلوك غير المسؤول لكثير من الناس صادم حقاً، ونبذل أقصى جهودنا للمحافظة على سلامة الناس".

وقال سام دي ريا من شرطة دورسيت" من الواضح أننا ما زلنا نمر بأزمة صحية، تدفق هذا الكم الكبير من الناس على منطقة واحدة بعينها يسلط ضغوطاً على خدمات الطوارئ وعلى مصادر هذه الخدمات".

م.م/ ع.ج