شرودر يريد تقديم الانتخابات البرلمانية التي قد تودي بحكومته | سياسة واقتصاد | DW | 22.05.2005
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

شرودر يريد تقديم الانتخابات البرلمانية التي قد تودي بحكومته

هزت نتائج الانتخابات المحلية في ولاية شمال الراين ويستفاليا الحكومة الألمانية، والمستشار شرودر لم يعد يرى قاعدة شعبية لسياسته الإصلاحية، وعليه دعا إلى تقديم الانتخابات البرلمانية.

default

المستشار شرودر يعلن رغبته تقديم الانتخابات

حدث ما كان متوقعاً وخسر الحزب الديمقراطي الاشتراكي (حزب المستشار شرودر) الانتخابات المحلية في ولاية شمال الراين ويستفاليا لصالح منافسه الرئيسي الحزب الديمقراطي المسيحي. وتفيد النتائج الأولية إلى حصول الأخير على 45 بالمئة من أصوات الناخبين مقابل 37 بالمئة للاشتراكيين. وتشكل هذه أسوأ نتيجة حصلوا عليها منذ أربعة عقود. وحصل كل من حزب الخضر والحزب الليبرالي على 6 بالمئة من الأصوات.

اهتزاز حكومة برلين

Wahl NRW: CDU feiert Volker Kauder und Angela Merkel

روتجرز الفائز وعلى يساره زعيمة حزبه انجيلا ميركل

بعد الإعلان عن النتائج الأولية للانتخابات فاجأ المستشار شرودر الرأي العام بدعوته إلى تقديم الانتخابات البرلمانية بحيث تُجرى في الخريف المقبل بدلاً من صيف العام القادم. وبرر شرودر ذلك في بيان مقتضب تلاه أمام الصحفيين. ومما جاء فيه أنه لم يعد يرى سنداً شعبياً كافياً لسياسته الإصلاحية. وقال رئيس حزبه فرانس مونيفيرنغ قبل ذلك أن اقتراحاً بهذا الخصوص سيقدم إلى قيادة الحزب بعد غد الثلاثاء. ويرى الكثير من المراقبين أن الانتخابات البرلمانية القادمة ستكون من نصيب الحزب الديمقراطي المسيحي الذي يحظى بتأييد معظم الألمان حالياً. وفي ردهم على مونتيفيرنغ وشرودر أعلن قادة الحزب الديمقراطي المسيحي عن استعدادهم لخوض الانتخابات البرلمانية المقبلة. ووعدت زعيمة الحزب انجيلا ميركل بخوض معركة جريئة. غير أنها طالبت حكومة شرودر بتوضيح تصورها لكيفية إجراء الانتخابات. وفي ولاية شمال الراين ويستفاليا نفسها أعلن رئيس مجلس وزراء الولاية الحالي بيير شتاينبروك أنه يتحمل شخصياً مسؤولية فشل حزبه (الحزب الديمقراطي الاشتراكي) في الانتخابات التي خاضها ضد منافسه روتجرز عن الحزب المسيحي الديمقراطي. أما الفائز روتجرز فأعلن أنه يريد إعادة الولاية إلى النهوض والازدهار مجدداً بعد إسقاط تحالف الاشتراكيين والخضر الذي حكمها.

ماذا تعني الخسارة لحكومة شرودر؟

Der SPD-Vorsitzende Franz Müntefering kündigt Neuwahlen für den Herbst an

مونتيفيرنغ رئيس الحزب الديمقراطي الاشتراكي

تعني خسارة الحزب الديمقراطي الاشتراكي لانتخابات ولاية شمال الراين ويستفاليا قرب انتهاء حكومة شرودر. فهي تفقدها المزيد من نفوذها الذي لا يشكل أغلبية في مجلس الولايات ذو الصلاحيات الواسعة. ويعود السبب في ذلك إلى الثقل الذي تتمتع به الولاية المذكورة كونها أكبر الولايات بعدد سكانها البالغ أكثر من 18.5 مليون نسمة، أي نحو ربع سكان ألمانيا تقريباً. يضاف إلى ذلك أن أغلبية تحالف شرودر في البرلمان الألماني ضئيلة، إذا لا يزيد عدد أصوات هذا التحالف الذي يشكله حزبه مع حزب الخضر سوى بثلاثة أصوات على أصوات المعارضة. كما أن حزبه منقسم على نفسه بين اتجاهات يسارية تؤيد رئيس الحزب السابق لافونتين وأخرى محسوبة على تيار ما يسمى يسارالوسط المحسوب على شرودر ورئيس حزبه فرانس مونتيفيرنغ.

هزائم متوالية

Maikundgebung in Leipzig, Gewerkschaft, Arbeitslosigkeit

مظاهرة في لا يبزغ للمطالبة بمحاربة البطالة

تتوج هزيمة الحزب الديمقراطي الاشتراكي لانتخابات شمال الراين سلسلة هزائم متوالية مني بها مؤخراً في هامبورغ وسكسونيا السفلى وشليزفيغ هولششتاين. ويأتي ذلك على ضوء فشل حكومة المستشار شرودر الذي يحكم باسم الحزب في مواجهة مشكلة البطالة التي استشرت في عهده. وقد وصلت إلى ذروتها بداية العام الجاري عندما تخطت عتبة خمسة ملايين عاطل عن العمل. كما أن خطوات الإصلاح التي قام بها أثارت غضب الشارع كونها عمقت الفروق الاجتماعية دون أن يرافقها حدوث نمو اقتصادي يخفف من وطأة ذلك. وتبدو ألمانيا اليوم في ذيل قائمة الدول الأوروبية على صعيد النمو المذكور.

محرك النهضة الألمانية سابقاً

Rheinpromenade in Düsseldorf

دوسلدورف علصمة ولاية شمال الراين ويستفاليا

بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية كانت ولاية شمال الراين وستفاليا، وعاصمتها دوسلدورف، بمثابة المحرك الأول الذي ساهم في إعادة بناء الاقتصاد الألماني، أما اليوم فهي تضم أكثر من مليون عاطل عن العمل. وتعد الولاية التي تقع أقصى غرب ألمانيا، أحد أهم معاقل الحزب الديمقراطي الاشتراكي، الذي ينتمي إليه المستشار غيرهارد شرودر. فحزبه يقوم بتشكيل الحكومة فيها منذ ستينيات القرن الماضي.ولكن الأعوام الماضية شهدت تراجعاَ ملحوظاً لشعبيته بسبب تطورات عديدة، لعل أهمها تفشي مشكلة البطالة وإدخال إصلاحات هارتس 4 وتقليص الإعانة الاجتماعية وتراجع معدل نمو الاقتصاد الألماني بوجه عام.

مختارات

إعلان