شتاينماير يدعو من روما لتضامن أوروبي بشأن سياسة اللجوء | أخبار | DW | 03.05.2017
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

شتاينماير يدعو من روما لتضامن أوروبي بشأن سياسة اللجوء

في مستهل زيارته الأولى لروما كرئيس لألمانيا، طالب فرانك-فالتر شتاينماير بتضامن أوروبي في سياسة اللجوء مشيرا إلى أن ألمانيا وإيطاليا تتحملان العبء الأكبر من تبعات اللجوء والهجرة إلى أوروبا مؤكدا ضرورة مكافحة أسباب اللجوء.

وقال شتاينماير في مقابلة مع صحيفة "كورير ديلا سيرا" الإيطالية الصادرة اليوم الأربعاء (الثالث من أيار/مايو 2017) إنه من الضروري أن يكون هناك "توزيع تضامني للمهام والأعباء بين الشركاء الأوروبيين".

وذكر شتاينماير أن إيطاليا وألمانيا تحملان حاليا العبء الأكبر من تبعات اللجوء والهجرة في أوروبا، مؤكدا ضرورة المكافحة المستدامة لأسباب اللجوء وتوفير حماية فعالة للحدود الخارجية للاتحاد. وقال شتاينماير إن إيطاليا من أقرب الشركاء لألمانيا ومن البلاد التي يتوق الكثير من الألمان لزيارتها، وأضاف: "أشارك مواطني بلدي هذا الولع شبه الأسطوري (بإيطاليا)".

وذكر الرئيس الألماني أنه يتعين على البلدين العمل على حلول مقنعة في أوروبا، مثل "تحفيز النمو الاقتصادي ومكافحة البطالة وفتح آفاق حقيقية أمام الأجيال الشابة". وفي سؤال عن الدور الريادي لألمانيا في أوروبا، قال شتاينماير إن قوة أوروبا لا تقوم على قيادة دول منفردة، بل على مسؤولية الجميع، وأضاف: "نحن نعرف إمكانياتنا، لكننا نعي أيضا حدودنا... نريد بناء مستقبل مشترك في أوروبا مع شركائنا الكبار والصغار بمساواة في الحقوق والواجبات".

وأحيا الرئيس الألماني اليوم الأربعاء في مستهل زيارته لروما ذكرى ضحايا مذبحة قام بها جنود ألمان جنوبي العاصمة الإيطالية إبان الحرب العالمية الثانية، حيث وضع شتاينماير برفقة الرئيس الإيطالي سيرجيو ماتاريلا إكليلا من الزهور على النصب التذكاري لإحياء ذكرى 335 شخصا قتلوا على يد قوات الاحتلال النازية. وتعتبر تلك المذبحة التي وقعت عام 1944 من أكبر الجرائم التي ارتكبتها القوات النازية في إيطاليا.

ومن المخطط أيضا أن يلتقي شتاينماير الرئيس الإيطالي السابق جيورجيو نابوليتانو، بالإضافة إلى المشاركة في مأدبة عشاء مع رئيس الوزراء باولو جينتيلوني.

ح.ع.ح/ أ.ح (د.ب.أ)

مختارات

إعلان