شتاينماير يدعو لفرض قيود على طهران بعد التوصل إلى اتفاق | أخبار | DW | 30.03.2015
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

شتاينماير يدعو لفرض قيود على طهران بعد التوصل إلى اتفاق

فيما يبدو أن وزراء خارجية مجموعة 5+ 1 ووزير الخارجية الإيراني في سباق مع الزمن من أجل التوصل لاتفاق حول برنامج طهران النووي، دعا وزير الخارجية الألماني إلى فرض قيود على إيران كي لا توسع نطاق برنامجها بسرعة بعد الاتفاق.

أعلن وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير اليوم الاثنين (30 آذار/ مارس 2015) أن هناك"بعض التقدم وبعض التراجع في الساعات الأخيرة"، من المفاوضات حول البرنامج النووي الإيراني. بيد أن شتاينماير شدد من جهة أخرى على أنه يجب عدم السماح لإيران بتوسيع نطاق برنامجها النووي بسرعة بعد انتهاء أجل الاتفاق المنوي التوصل إليه.

وفي إشارة إلى المدة المتوقعة للقيود على قدرة إيران لتخصيب اليورانيوم، قال الوزير الألماني :" لا يمكن أن نسمح بتطور يشبه انفجارا بعد عشر سنوات". وأضاف:"مما لاشك فيه أن المحادثات في مرحلة صعبة الآن".

وذكر دبلوماسي غربي اليوم أن هناك ثلاث نقاط خلاف كبيرة يجب حلها حتى تتوصل إيران والقوى العالمية إلى اتفاق إطار قبل انقضاء المهلة وأنه من غير الواضح ما إذا كانت هذه الخلافات ستحل. وتابع أن القضايا الأصعب تتعلق بمدة أي قيود على الأنشطة النووية الإيرانية بعد اقتراح أولي بعشر سنوات وكذلك رفع عقوبات الأمم المتحدة وإعادتها إذا لم تلتزم إيران بالاتفاق.

يذكر أن إيران ومجموعة 5+1 (التي تضم بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة الصين وروسيا وألمانيا) تسعيان للتوصل إلى اتفاق مؤقت بحلول غدا الثلاثاء سيضع قيودا على البرنامج النووي الإيراني السلمي ويمنعها من تطوير أسلحة نووية. وفي المقابل، سيتم رفع العقوبات الاقتصادية عن إيران.

وسيتم التوصل لاتفاق نهائي يحتوي على تفاصيل فنية بحلول نهاية حزيران/ يونيو المقبل. وتشمل القضايا محل خلاف مدة بقاء القيود النووية وحجم الأبحاث والتطوير النووي الذي سوف يتم السماح لإيران به وكيفية رفع العقوبات بسرعة.

أ.ح/ ح.ع.ح (د ب أ، رويترز)

مختارات

مواضيع ذات صلة

إعلان