شتاينماير يحذر من معاداة السامية والعنصرية في ألمانيا | أخبار DW عربية | أخبار عاجلة ووجهات نظر من جميع أنحاء العالم | DW | 19.04.2015
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

شتاينماير يحذر من معاداة السامية والعنصرية في ألمانيا

في الذكرى السبعين لتحرير معسكر الاعتقال النازي في ساكسنهاوزن الألمانية حذر وزير الخارجية فرانك فالتر شتاينماير من معاداة السامية والعنصرية في بلاده، مؤكدا على ضرورة "التصدي للظلم ولأي شكل من أشكال العنصرية والتمييز".

حذر وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير الأحد (19 أبريل/ نيسان 2015) من معاداة السامية والعنصرية في ألمانيا، وذلك في احتفال في الذكرى السبعين لتحرير معسكر الاعتقال في ساكسنهاوزن. وقال الوزير الألماني متسائلاً: "هل نريد العيش في بلد لا تزال تنتشر فيه معاداة السامية والاستبعاد، حيث يتم إحراق منازل لطالبي لجوء؟ وحيث يتعرض شاب للضرب في مترو برلين لأنه يهودي؟".

وأكد شتاينماير أمام ناجين من المحرقة في حرم المعسكر السابق بشمال برلين أن مسؤولية ألمانيا بعد جرائم النازية تحتم "التصدي للظلم ولأي شكل من أشكال العنصرية والتمييز". وتعرضت العديد من منازل اللاجئين لهجمات في ألمانيا، كان آخرها في تروغليتز في الجزء الشرقي من البلاد. وشهدت البلاد في الأشهر الأخيرة أيضاً تظاهرات حاشدة مناهضة للإسلام وللاجئين، نظمتها حركة بيغيدا وخصوصاً في مدينة دريسدن.

وأضاف شتاينماير بالقول: "هذا ليس البلد المنفتح الذي تريده غالبية الألمان"، معتبراً أن معسكر ساكسنهاوزن الذي أُقيم عام 1936 "يظهر وحشية نظام عمد إلى إيجاد إطار مؤسساتي للرعب". وبين 1936 و1945، اعتقل في المعسكر المذكور نحو مئتي ألف شخص من أربعين بلداً.

وذكر الوزير الألماني بأنه حين حرر جنود سوفييت وبولنديون المعسكر في 22 و23 نيسان/ أبريل 1945، لم يكن فيه سوى "ثلاثة آلاف سجين مرضى ومنهكي القوى".

من جانبها، شاركت وزيرة التربية الألمانية جوانا فانكا في حفل مماثل بذكرى تحرير معسكر رافنسبروك بشمال برلين أيضاً على يد القوات السوفييتية. وقضى في هذا المعسكر 25 ألف امرأة و2500 رجل.

ع.غ/ أ.ح (آ ف ب)