شتاينماير يأمل في حل قريب لعمل مؤسسات ألمانية في مصر | أخبار | DW | 04.05.2015
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

شتاينماير يأمل في حل قريب لعمل مؤسسات ألمانية في مصر

في أول زيارة يقوم بها إلى مصر منذ الإطاحة بالرئيس المنتخب مرسي، وصف وزير الخارجية الألماني مصربأنها"أحد أهم شركائنا في العالم العربي". وتنتظر برلين في الشهر المقبل زيارة مثيرة للجدل يقوم بها الرئيس عبد الفتاح السيسي.

تريد ألمانيا تعميق تعاونها مجددا مع مصر رغم عدم الرضا عن الحكم العسكري القائم في البلاد. وقد أعرب وزير الخارجية الألماني فرانك-فالتر شتاينماير عن أمله في إيجاد حل للخلاف حول عمل مؤسسات ألمانية في مصر. وقال شتاينماير، عقب لقائه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في القاهرة اليوم الاثنين (4 مايو/أيار) إن الرئيس المصري يتطلع إلى حل الخلاف، وأضاف: "أنا متفائل إزاء إمكانية إيجاد حل خلال الأسابيع المقبلة".

تجدر الإشارة إلى أن مؤسسات ألمانية مثل "كونراد أديناور" و"فريدريش إيبرت" تشكو منذ سنوات من عرقلة كبيرة لعملها في مصر.

ومن ناحية أخرى، وصف شتاينماير مصر بأنها شريك مهم للاستقرار والأمن في المنطقة بأكملها، وقال: "لا يوجد أي بديل عن حوار سياسي حقيقي مع أحد أهم شركائنا هنا في العالم العربي".

اتفاق شامل

والتقى شتاينماير بنظيره المصري سامح شكري. وأكد الوزيران اتفاق بلديهما على مختلف القضايا بالمنطقة، وشددا على أن التطرف لا يمكن مواجهته بالحلول العسكرية فقط. وأعرب شتاينماير، عن تطلع حكومة بلاده لزيارة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي. ومن المنتظر أن يزور السيسي ألمانيا، للمرة الأولى منذ توليه مهام منصبه، مطلع حزيران/يونيو المقبل.

وأضاف شتاينماير أن ألمانيا راغبة في تقوية الحوار مع مصر، مشيرا إلى أن مصر هي صمام الأمان في المنطقة والتطور في مصر يعنى الكثير في المنطقة. وأشار شتاينماير، في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره المصري سامح شكري بالقاهرة، إلى أنه بحث مع السيسي التعاون الثنائي ومكافحة الإرهاب، معربا عن الاهتمام بدعم مصر، وقال: "نحن على قناعة أن التطرف لا يمكن مواجهته بالحلول العسكرية فقط وهذا ما اتفقت عليه مع الرئيس المصري". وأوضح أنه تم التباحث حول كيفية مساعدة ألمانيا لمصر اقتصاديا، لافتا إلى أن الغالب الأعم في التركيبة السكانية بمصر من الشباب وهذا ما يضعه الرئيس السيسي نصب عينيه، مضيفا أن بلاده تتفق مع مصر فيما يتعلق بكل ما يحدث بالمنطقة.

وقال إن مبعوث الأمم المتحدة في ليبيا يسعى لتكوين حكومة وحدة وطنية، مشيرا إلى أن الصراع بين معسكرين في ليبيا يفتح الباب للتطرف. ولفت إلى وجود أمور كثيرة يمكن التعاون فيها بين مصر وألمانيا لمواجهة ظاهرة الهجرة غير الشرعية وتجارة البشر، موضحا أن ألمانيا تستطيع استيعاب عدد كبير من اللاجئين المقيمين في مصر وقال: "سوف نستقبل 600 لاجئ من هنا في ألمانيا".

إعلان