شتاينماير: هناك حاجة لقاعدة ملزمة لتوزيع اللاجئين | أخبار | DW | 10.11.2015
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

شتاينماير: هناك حاجة لقاعدة ملزمة لتوزيع اللاجئين

دعا وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير الشركاء الأوروبيين لإبداء مزيد من التضامن في مواجهة أزمة اللاجئين. والنائب الهولندي اليميني فيلدرز يؤيد غلق الحدود ويصف تدفق المهاجرين ب"الغزو الاسلامي".

طالب وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير بالمزيد من التضامن من الشركاء في الاتحاد الأوروبي في مواجهة أزمة اللجوء. وقال شتاينماير اليوم الثلاثاء(10 نوفمبر تشرين الثاني 2015) في برلين: "إن الحق في اللجوء ليس أحد الحقوق الأساسية الألمانية فحسب، ولكنه -إذا ما كنت اتذكر بشكل صحيح- يعد أحد القيم الأساسية الأوروبية". وأشار إلى أنه لا يمكن أن يستمر الأمر أن تستقبل أربع أو خمس دول فقط من الاتحاد الأوروبي 90 بالمائة من اللاجئين.

وأكد وزير الخارجية الألماني أن هناك حاجة لقاعدة ملزمة لتوزيع اللاجئين وتحسين المراقبة على الحدود الخارجية للاتحاد، معربا عن تفاؤله في أن الاتحاد الأوروبي سوف يتغلب على أزمة اللجوء في مؤتمر بحث السياسية الخارجية، واستدرك قائلا: "ولكن الأمر يتطلب المزيد من الحسم ليس -من جانب بروكسل- إنه يتطلب المزيد من الحسم من جانب الدول الأعضاء للتوصل لإدارة مشتركة للأزمة".

وفي الوقت ذاته شدد وزير الخارجية الألماني على ضرورة التوصل إلى "التوازن السليم بين الإنسانية والتضامن"، وأيد مجددا توثيق التعاون مع تركيا.

فيلدرز يدعو إلى غلق حدود هولندا

وعلى صعيد الجدل في الدول الأوروبية حول تدفق اللاجئين على القارة العجوز، أعلن النائب اليميني الشعبوي الهولندي غيرت فيلدرز في مقابلة حصرية مع وكالة فرانس برس انه لو كان القرار بيده لاغلق حدود بلاده أمام "الغزو الاسلامي" الناجم عن تدفق مئات آلاف المهاجرين إلى اوروبا.

ومع تنامي شعبية "حزب الحرية" اليميني المتطرف الذي ينتمي إليه في ظل أكبر أزمة للاجئين تشهدها أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية، يتطلع فيلدرز لتولي رئاسة حكومة هولندا في انتخابات العام 2017.

وقال فيلدرز في مقابلة داخل البرلمان الهولندي "الطريقة الوحيدة للتعامل مع ذلك هي في استعادة سيادتنا الوطنية واغلاق حدودنا (...) انا لا اطلب شيئا غريبا، أنا اطلب ان تغلق الحكومة أبوابها كما فعلت المجر... أن نغلق حدودنا امام من نعتبرهم مهاجرين وليسوا لاجئين".

وبقدر عدد الذين يستنكرون خطابه، تلقى تصريحات فيلدرز النارية عددا مماثلا من المؤيدين وتجد تربة خصبة في صفوف الطبقة المتوسطة التي تخشى من حدوث اضطرابات اجتماعية مع وصول الآلاف من طالبي اللجوء من سوريا وافغانستان وبلدان أخرى تشهد نزاعات إلى هولندا.

وأظهرت استطلاعات للرأي نشرت الاحد ان حزب الحرية يمكن ان يحصل على 38 مقعدا في مجلس النواب الذي يضم 150 مقعدا في حال تنظيم الانتخابات اليوم، وهي أعلى نسبة يسجلها في تاريخه.

وتستعد هولندا التي تضم 17 مليون نسمة لاستيعاب 60 ألفا من طالبي اللجوء بنهاية السنة مع تزايد اعداد الواصلين لتصل إلى نحو 1800 خلال الاسبوع الاول من نوفمبر وفق اخر الارقام الرسمية.

م.س/ ح.ز ( د ب أ، أ ف ب)

مختارات