شبح التورط في الفساد يلاحق الفيفا | عالم الرياضة | DW | 17.10.2010
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

عالم الرياضة

شبح التورط في الفساد يلاحق الفيفا

قد يتعرض الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) لحدوث فضائح فساد داخله، وذلك في خضم التنافس على الترشح لاستضافة نهائيات مونديال 2018 و 2022 لكرة القدم. إذ ربما يكون للرشاوى المالية أثرها القوي في اختيار الدولة المستضيفة.

default

مزاعم حول قضايا فساد حدثت داخل الفيفا

إذ نشرت صحيفة "صنداي تايمز" البريطانية في عددها الصادر اليوم الأحد تحقيقا أجرته بشأن عمليات الترشح لاستضافة نهائيات بطولة كأس العالم لكرة القدم عامي 2018 و2022 ، جاء فيه أن عضوين بارزين في اللجنة التنفيذية للفيفا أبديا استعدادهما أمام صحفيين تابعين لها قدموا أنفسهم على أنهم رجال أعمال أمريكيون لبيع صوتيهما في التصويت لاستضافة مونديال 2018 و 2022 .

صوتان مقابل بناء أربعة ملاعب وأكاديمية رياضية

وأضافت الصحيفة أن أحد هذين العضوين هو رئيس اتحاد غرب أفريقيا لكرة القدم النيجيري آموس آدامو، وقد طلب مقابل إدلائه بصوته لإحدى الدول المرشحة مبلغ ثمانمائة ألف دولار لبناء أربعة ملاعب في نيجيريا. وتابعت الصحيفة تقول بأن آدامو قال لرجال الأعمال المفترضين "تبرعكم بهذا المبلغ لبناء هذه الملاعب سيكون له تأثيره في عملية التصويت". واستطردت "صنداي تايمز" تقول بأن آدامو أشار إلى أن هذا المبلغ يجب أن يقدم له هو شخصيا على دفعتين، الدفعة الأولى وهي نصف المبلغ فورا، والنصف الثاني بعد التصويت في الثاني من ديسمبر/ كانون الأول المقبل".

FIFA Kongress in Zürich

رئيس الفيفا بلاتر يعد بتحقيق شامل حول المزاعم المتعلقة بقضايا الفساد داخل اتحاده

وزعمت الصحيفة أن آدامو قال أيضا بأنه اتفق مع أجد الأشخاص لدعم ملف آخر في مونديال 2022، لكنه وافق على أن تكون الولايات المتحدة الأمريكية خياره الثاني. وعن العضو الثاني كتبت صحيفة "صنداي تايمز" تقول بأنه نائب رئيس الفيفا ورئيس اتحاد أوقيانوسيا لكرة القدم رينالد تيماري. وأضافت الصحيفة أن تيماري عرض أن يحصل مقابل صوته على مليونين وثلاثمائة ألف دولار لتمويل مشروع أكاديمية رياضية في أوقيانوسيا. وكشفت الصحيفة أن تيماري قال في تفاخر بأنه تلقى عرضين من ممثلي ملفين آخرين للحصول على صوته.

الفيفا يؤكد إجراء تحقيق دقيق وسريع

و ذكرت الصحيفة بأن لديها تسجيلات فيدو خاصة بلقاء صحفييها "السريين" بكل من آدامو وتيماري، كما أضافت أن مثل هذه الصفقات ممنوعة تماما في لوائح الفيفا، ولكنها أشارت إلى أن ستة من كبار المسؤولين السابقين والحاليين في الفيفا أوضحوا لرجال الأعمال (صحفييها السريين) أن دفع الرشاوى يمنحهم أفضل الفرص للفوز بالاستضافة. وإزاء ما نشرته الصحيفة البريطانية أصدر الفيفا اليوم الأحد بيانا جاء فيه أنه يحقق في ما نشرته الصحيفة، وقد طلب بالفعل الحصول على جميع المعلومات والوثائق المتعلقة بهذا الموضوع، وينتظر استلامها قريبا.

وأضاف البيان أن الفيفا سيدرس على الفور كل المعلومات المتوفرة ، وسيتخذ قراراه بشأن الخطوات التالية فور الانتهاء من الدراسة، غير أنه لا يمكنه الآن تقديم مزيد من المعلومات فيما يتعلق بهذه المسألة. كما جاء في بيان الفيفا أن الاتحاد ولجنة الانضباط التابعة له يراقبان بدقة عمليات حملات الترشح لكل من مونديال 2018 و2022 ، وسيواصلان القيام بذلك . من جانبه قال رئيس الاتحاد الأمريكي لكرة القدم ورئيس لجنة ملف ترشيح أمريكا لاستضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم، سانيل غولاتي، في حديث مع وكالة أسوشيتيد برس اليوم الأحد بأنه لن يهتم بما نشرته الصحيفة البريطانية، مضيافا أن ذلك " من شأن الاتحاد الدولي لكرة القدم وحده".

ويذكر أن الولايات المتحدة الأمريكية أعلنت أول أمس الجمعة (15 أكتوبر/ تشرين الأول 2010) أنها سحبت ترشحها لاستضافة مونديال 2018، وتركز جهودها على الفوز باستضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022. وبذلك تعتبر بريطانيا أبرز الدول المرشحة لاستضافة مونديال 2018 ، التي تنافسها عليها روسيا، وإسبانيا - البرتغال، وهولندا - بلجيكا. وأما مونديال 2022 فتتنافس على استضافة نهائياته كل من الولايات المتحدة الأمريكية، وكوريا الجنوبية، وقطر ، واليابان وأستراليا. و ستختار اللجنة التنفيذية للفبيفا في الثاني من ديسمبر/ كانون الأول القادم الدولتين المرشحتين لاستضافة مونديال 2018، و2022 .

(م. ح / د. ب. أ، أ. ف. ب)

حسن ع. حسين

مختارات

إعلان